منظمة العفو الدولية توضح فعل مشين وجريمة مذلة لآبي أحمد

9 شهر
August 11, 2021, 11:21 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

منظمة العفو الدولية توضح فعل مشين وجريمة مذلة لآبي أحمد

كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير لها اليوم الأربعاء إن القوات الإثيوبية والإريترية اغتصبت مئات النساء والفتيات خلال حرب تيجراي ، كما عرّضت بعضهن للاسترقاق الجنسي والتشويه، وفق ما ذكرت صحف أمريكية ودولية.

بالاعتماد على مقابلات مع 63 ناجية ، يلقي تقرير المنظمة الضوء على كارثة يجري التحقيق فيها بالفعل من قبل مسؤولي إنفاذ القانون الإثيوبيين، حيث تمت إدانة ثلاثة جنود على الأقل واتهام 25 آخرين.

قالت بعض الناجيات إنهن تعرضن للاغتصاب الجماعي أثناء احتجازهن لأسابيع متتالية.

ووصفت أخريات تعرضهن للاغتصاب أمام أفراد أسرهن، في حالة من البشاعة والإجرام الكبيران.

ذكرت منظمة العفو إن البعض من النساء المعتدى عليهن لم يكتفي الجنود باغتصابهن بل مارسوا التعذيب عليهن لدرجة إن بعضهن أصبن بــ أضرار دائمة وربما لا يمكن إصلاحها .

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أجنيس كالامارد: من الواضح أن الاغتصاب والعنف الجنسي استُخدما كسلاح حرب لإلحاق أضرار جسدية ونفسية دائمة بالنساء والفتيات في تيجراي .

وتابعت إن شدة وحجم الجرائم الجنسية المرتكبة مروعة بشكل خاص ، حيث ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم المحتملة ضد الإنسانية .

وقالت منظمة العفو إن من بين مرتكبي الاغتصاب جنود حكوميون وقوات من إريتريا - التي ساندت أبي - بالإضافة إلى قوات الأمن ومقاتلي الميليشيات من منطقة الأمهرة الإثيوبية.

قالت أكثر من عشرين ناجية لمنظمة العفو إنهن تعرضن للاغتصاب من قبل إريتريين وحدهم ، بينما قال آخرون إن إريتريين وإثيوبيين عملوا ذلك معًا.

“اغتصبونا وجوعونا”هكذا قالت إحدى الناجيات من الكارثة وهي لم تزل بعمر الـ21 عاماً والتي احتجزت قسريًا لمدة 40 يوماً .

مع تفاقم الصراع ، ارتفعت الخسائر الإنسانية ، حيث يكافح عمال الإغاثة للوصول إلى السكان المعزولين ، ويواجه 400 ألف شخص ظروفًا شبيهة بالمجاعة في تيجراي ، وفقًا للأمم المتحدة.

ويشهد شمال إثيوبيا حرب أهلية منذ نوفمبر بعد أن أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد ، قواته لمحاربة قوات تيجراي وللإطاحة بالحزب الحاكم الإقليمي هناك، جبهة تحرير تيجراي الشعبية، وهو ما فعله وسيطر على عاصمة الإقليم ميكيلي، ثم استعاده منه المتمردون قبل شهرين، ومن لحظتها والقتال يتصاعد، حتى دعا آبي أمس إلى حشد مواطنيه ضد تيجراي، في إذكاء كبير للحرب الأهلية في إثيوبيا.

وتعرض المئات لمعاملة وحشية استهدفت إهانتهم وتجريدهم من إنسانيتهم.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play