أودت بحياة 70 مليون إنسان.. ما لا تعرفه الحرب العالمية الثانية

4 شهر
September 2, 2021, 10:22 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

أودت بحياة 70 مليون إنسان ما لا تعرفه الحرب العالمية الثانية

تمر علينا في هذا اليوم الذكرى 76 لإنتهاء الحرب العالمية الثانية ، والتي استمرت 6 سنوات، ما بين عام 1939 وحتى 1945، وتعد تلك الحرب حدثا بشريا كارثيا، ووصمة عار في حياة البشرية، حيث إنها أكبر نزاع عسكري شهدته البشرية وكوكب الأرض، وشارك فيها أكثر من 60 دولة، وقتل خلالها 70 مليون إنسان، ومن أبرز مراحلها هو اجتياح القوات الألمانية للعاصمة الفرنسية باريس 1940، وبدأ الهجوم على على الاتحاد السوفيتي من الناحية الغربية.

وتعد الحرب العالمية الثانية هي الحاجز الذي منع قيام العديد من النزاعات العسكرية حول العالم، خوفا من أن يكرر البشر مأساتهم السابقة، وخلال السطور التالية يستعرض صدى البلد ، أبرز الحقائق عن أكبر نزاع عسكري في التاريخ، وحقيقة الخلاف على يوم انتهائه.





تاريخ بداية الحرب

1 سبتمبر 1939 هو التاريخ المحدد لبداية الحرب العالمية الثانية، عندما بدأ الغزو الألماني لبولندا، وتلا ذلك إعلان كل من بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا في 3 سبتمبر، أما على المسرح الآسيوي وتحديدا في المحيط الهادئ، يعد 7 يوليو 1937، هو تاريخ بداية الحرب اليابانية الصينية، كما أن بعض المؤرخين قد ارجعوا بداية الحرب إلى بداية الغزو الياباني لمنشوريا 9 سبتمبر عام 1931.

ولكن سار الكثيرون وراء ما قاله المؤرخ البريطاني آلان جون تايلو، وهو أن الحرب اليابانية الصينية الثانية، والحرب في أوروبا، تزامنتا واندمجتا في 1940،

تاريخ انتهاء الحرب

مثلما اختلف العديد من المؤرخين والسياسيين حول التوقيت الحقيقي لبداية الحرب، اختلفوا أيضا حول تاريخ انتهائها، ولكن يميل الكثيرون إلى أن الحرب انتهت في هدنة 14 أغسطس عام 1945، وهو يوم الانتصار الأمريكي على اليابان، ولكن التاريخ يقول أن نهاية الحرب الفعلية كان في 2 سبتمبر عام 1945، وهو اليوم الذي أعلنت فيه الإمبراطورية اليابانية استلامها، وتم توقيع معاهدة سلام مع اليابان عام 1951.

عالم من الخراب

تسببت الحرب في تكوين عالم من الخراب في كل أنحاء العالم، محدثة خسائر بشرية ومادية كبرى، فقد استخدمت في الحرب أثقل المدافع والقنابل، وكانت السماء تمطر نيرانا وطلقات في كل مكان، وبلغ عدد ضحايا الحرب من قتلى وجرحى ومشردين حوالي 80 مليون نسمة، كما وأدت إلى نقص كبير في الأيدي العاملة وتدني الولادات وتغيير هرم الأعمار للدول.

أما الآثار الاقتصادية تتمثل في تراجع القوة الاقتصادية للقارة الأوروبية المدمرة، لصالح الولايات المتحدة، وانخفضت قيمة العملات الأوروبية وارتفعت أسعار السلع نتيجة تحطم البنية الإنتاجية والصناعية في أوروبا بنسبة 70% ، بجانب تدمير البنية التحتية من طرق مواصلات وأراض زراعية.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play