شاهد كهوف اختباء أقباط الأقصر في عصر الإستشهاد..هربا من بطش الرومان

4 شهر
September 3, 2021, 8:26 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

شاهد كهوف اختباء أقباط الأقصر في عصر الإستشهادهربا من بطش الرومان

الكهوف والمغارات القبطية بحاجر العضايمة تعتبر مناهم المناطق الاثرية بجنوب الأقصر والتى شهدت عصر الاستشهاد للاقباط وفى السطور التالية يروى الاثري عمر فخرى الكوترى مفتش آثار بمناطق آثار مصر العليا قصة هذه الكهوف واهميتها الاثرية .

يقول عمر فى تصريحات خاصة لصدى البلد ان منطقة كهوف ومغارات حاجر المساوية بمركز اسنا جنوب الأقصر قد صدر لها قرار رقم 26 لسنة 2009 وإخضاعها لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 ، مشيرا بان هذه المنطقة كان سبب ظهورها وانشاءها هو الاضطهاد الرومانى للاقباط حيث شهد المسحيين ابشر انواع الاضطهاد الدينية على مر العصور خاصة فى عهد الامبراطور الرومانى دقلديانوس والى تولى حكم الامبراطورية الرومانية من 248 ميلادية الى 305 ميلادية .

وأضاف بأن الاضطهاد الرومانى أوجد حالة من الرعب لدى معتنقى الديانة المسيحية فهربوا فى هذا الوقت الى الصحراء خوفا من القتل والتعذيب حيث كان تزايد عدد الأقباط فى مصر كان يشكل خطر على الإمبراطورية الرومانية فى مصر ، ايضا سبب ظهور هذه الكهوف العقيدة المسيحية تقول ان الشيطان يسكن الصحراء لذلك كان الرهبان الاقباط يتجهون الى الصحراء لمحاربة الشيطان فى مكانه.

وعن عصر الاستشهاد يروى الأب ميتاؤوس راعى كنيسة الام دولاجى بإسنا، إن فى القرن الرابع الميلادي ارسل الملك دقلديانوس جنوده لمدينة اسنا جنوب الاقصر لإجبارهم على ترك المسيحية والدخول فى الوثنية والتقوا بالام دولاجى وأبنائها وحاولوا إقناعها بالدخول إلى الوثنية فرفضت فأمروا بذبحها هى وأولادها فقالت لهم اقتلوه اولادى اولا ثم اقتلونى بعدهم خشية منها من دخول الخوف قلوب أبنائها ويزعزعهم عن دينهم، مشيرا إلى أنهم قتلوا أولادها أسفل أرجلها ثم قتلوه.

وأضاف أن الملك دقلديانوس بعد هذه الواقعة تأكد من صلابة إيمان أهل مدينة إسنا وتمسكهم بدينهم، وهنا قرر أن يرسل لهم الوالى اريانوس للقضاء عليهم، وفى هذا الوقت كان الأسقف امينوس قام بجمع أهالي إسنا فى الدير وأخبرهم بما سيفعل الرمان بهم وقال لهم من يريد الاستشهاد يبقي هنا ومن يريد الحياة وإنقاذ نفسه يرحل ولكن جميع أهل القرية 160 ألف مسيحي أطفال وشباب ونساء ومسنين أصروا على البقاء والدفاع عن مدينتهم والاستشهاد فيها.





وتابع: أنه أقام قداس بمناسبة عيد الانبا اسحق وشجع الشعب لكي يواجهوا سيوف الوالى بشجاعة، وعندما وصل الوالي للمدينة فلم يجد بها أى إنسان إلا سيدة مسنة فى منزلها وهى ارشدتهم لمكان الشعب قالت لهم إنهم هناك فى دير الانبا اسحق السائح واعترفت بالمسيحية أمامهم، ونالت الشهادة وسميت بالرشيدة، لانها أرشدت الوالى بوجود الشعب فى الدير.

وأردف عند وصول الولى للدير وطالب الشعب بالدخول إلى الوثنية فرفضوا بشدة صارخين قائلين أننا نصارى، ونعبد الاله الواحد فاستشهد الجميع بقطع رؤوسهم بالسيوف حيث وصل عددهم إلى 160 ألف شهيد (لأن كل شعب المدينة كان مسيحيا) اطفال وكبار ومسنين، اما الانبا أمونيوس الشهيد فقد ضاعفوا تعذيبه، بأن ربطوه فى ذيل الخيل ،وجروه على الارض مربوطا، حتى وصلوا به إلى مدينة أسوان ثم عادوا به الى مدينة انصنا – ملوي، واستشهد هناك محروقا.

IMG-20210831-WA0023

IMG-20210831-WA0024

IMG-20210831-WA0025

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play