البابا تواضروس يكشف سبب تسمية التقويم القبطي بـ«تقويم الشهداء»

منذ 2 شهر
September 13, 2021, 1:01 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، القداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا تكلا هيمانوت بالحي السابع بمدينة العبور وذلك عقب تدشينها بيد قداسته وبمشاركة ٦ من أحبار الكنيسة.
وألقى البابا عظة خلال القداس جدد خلالها التهنئة بمناسبة عيد النيروز، مشيرا إلى أنه عيد تنفرد به عبر كل كنائس العالم، نحتفل به امتدادًا من الحضارة الفرعونية القديمة، كانت الحضارة الفرعونية حضارة غنية وكان لها تقويم خاص بها، مضيفا، عندما أتت المسيحية في القرن الأول الميلادي على يد القديس مارمرقس الرسول واستشهد في مدينة الإسكندرية ونالت الإسكندرية الإيمان بالمسيح وصارت أول كنيسة في قارة أفريقيا تنال هذا الإيمان، وعاش المسيحيون في مصر عصور كثيرة وكان من أشدها عام ٢٨٤م وهو العام الذي اعتلى فيه الملك دقلديانوس عرش الإمبراطورية الرومانية.





وتابع البابا «كان طاغية ومضطهدًا شديدًا للمسيحيين، وعلى يديه استشهد المئات ويقال في زمنه استشهد حوالي ٨٠٠٠٠٠ مسيحي في مصر وخارج مصر، مستطردا «لأن تاريخه كان حاسمًا في مسيرة المسيحية على أرض مصر اختار الأقباط السنة التي أعتلى فيها العرش ٢٨٤م وجعلوها بداية السنة القبطية الجديدة».
وواصل البابا «يعرف هذا التقويم بتقويم الشهداء أو التقويم القبطي، صارت السنة القبطية واسماء شهورها مأخوذه من أسماء التقويم المصري القديم (توت- بابه- هاتورإلخ)، موضحاً أن السنة القبطية تمتاز بأنها سنة حسابية، لافتا إلى أن السنة الميلادية والهجرية سنة فلكية ولكن السنة القبطية سنة حسابية وعدد الأيام الموجودة بكل شهر من شهورها ٣٠ يومًا، وأضيف شهر صغير سمي بأيام النسئ ويكون ٥ أو ٦ أيام.
وأوضح البابا عاش التقويم حتى اليوم وهذا يفسر لنا لماذا يكون مواعيد الاحتفالات لدينا مختلفة عن الغرب، لأننا نسير على هذا التقويم وأعيادنا مضبوطه على هذا التقويم القبطي، قائلا«نحتفل بعيد النيروز في بداية السنة القبطية ويستمر أحتفالنا بالطقس الفريحي حتى ١٧ توت «عيد الصليب» الذي نحتفل به لمدة ثلاثة أيام، وتمضي مسيرة السنة الكنسية بكل أعيادها ومناسبتها وتذكارتها.
وأضاف البابا «نحن نحتفل بعيد الشهداء قد نظن أنه عيدًا قديمًا، ولكن الله أنعم في الأزمنه المعاصرة أن نسمع عن وجود شهداء وأن نراهم ونعرفهم، فصار هناك شهداء معاصرين ولذلك اختارت الكنيسة أن تعيد مرة أخرى للشهداء الجدد واختارت يوم ١٥ فبراير من كل عام وهو تذكار دخول السيد المسيح إلى الهيكل، واختارت هذا اليوم لأنه تذكار شهداء ليبيا، واختارنا هذا اليوم ليمثل كل الشهداء ونحتفل به ويكون يوم فرح.

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play