البابا تواضروس التفوق يكون في ثلاث أمور رئيسية

منذ 2 شهر
September 20, 2021, 10:48 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news


البابا تواضروس التفوق يكون في ثلاث أمور رئيسية


استهل قداسة البابا تواضروس الثاني في حفل تكريم المتفوقين بالإسكندرية أمس كلمته قائلا في هذه المناسبة واحتفالنا بالمتفوقين في سنوات كثيرة، سأقرأ معكم جزءًا من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل فيلبي، ويقول في الإصحاح الثاني وعدد 13:اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ (الفرح). اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ. مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الْحَيَاةِ لافْتِخَارِي فِي يَوْمِ الْمَسِيحِ، بِأَنِّي لَمْ أَسْعَ بَاطِلًا وَلاَ تَعِبْتُ بَاطِلًا. لكِنَّنِي وَإِنْ كُنْتُ أَنْسَكِبُ أَيْضًا عَلَى ذَبِيحَةِ إِيمَانِكُمْ وَخِدْمَتِهِ، أُسَرُّ وَأَفْرَحُ مَعَكُمْ أَجْمَعِينَ. وَبِهذَا عَيْنِهِ كُونُوا أَنْتُمْ مَسْرُورِينَ أَيْضًا وَافْرَحُوا مَعِي.نعمة الله الآب تكون مع جميعنا. آمين.

وقال قداسة البابا اليوم هو يوم جميل، وأمسية نفرح فيها كلنا والآباء الأساقفة الأجلاء والآباء الكهنة الموقرين وكل الأراخنة وكل الآباء والأمهات في كل أسرة، ونفرح معكم في مناسبة التفوق وتكريم الكنيسة لكم، وفي سنوات كثيرة من أول الإعدادية للثانوية الفنية والعامة للبكالوريوس لليسانس للماجستير وللدكتوراة لقصص النجاح التي سمعناها، وهي كلها صور مفرحة الحقيقة، ونفرح أن الكنيسة تكرّم كل أولادها وبناتها وتفرح بهم، فالشاب الذي قدّم لنا الإحصائيات فهو كان من 3 سنوات في حفل تكريم له هنا (بيتر) وهو الآن في كلية الهندسة ومن المتفوقين، وهذا شيء جميل جدًا لأنه يعني أن السابقين لكم هم الذين يخدمون الاجتماع اليوم، وطبعًا مجموعة كبيرة من الآباء خدمت هنا ورتبت الأمور ومنهم: أبونا إبرام الوكيل وأبونا داود وأبونا أنطونيوس في مسابقة القراءة أيضًا،

وأضاف قداسته وكلها أعمال طيبة تفرّحنا وتصبح هذه الليلة ليلة لا ننساها في فرحتنا كلنا بأولادنا، وكما قرأت الآن معكم اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ أي أنكم كلكم تعبتم من أجل الفرح اليوم، واِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ فَكُن سائرًا هكذا باستمرار، ويقول أيضًا لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا للهِ بِلاَ عَيْبٍ (صفات حلوة لنا كلنا) فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ، وأنا معكم الآن وأرى أولادنا وبناتنا المتفوقين وأسأل كل واحد وكل واحدة بعض الأسئلة الصغيرة عن تفوقه ومجاله وأحلامه ومستقبله وكانت جميعها مفرحة جدًا، وسألت نفسي ما معنى تفوق؟ وما معنى تميُّز؟ . فالناجحين كثير ولكن اليوم نكرّم المتفوقين، فالنجاح حلو وشيء طبيعي، ولكن عندما يكون النجاح رفيع المستوى يصبح شكل من أشكال التفوق والتميز،

وأستطرد قداسة البابا لذلك أريد أن أقول لك أن التفوق هو ثلاث أمور رئيسية: أول أمر في التفوق: أنه بركة ونعمة من المسيح، وبلا شك المسيح يُنعم علينا في حياتنا بالنجاح ويُنعم على بعضنا بالتفوق عندما يرى نجاحنا واجتهادنا ويرى مجهودنا وإصرارنا ويرى تواصل عملنا فيعطينا هذه النعم،

وكما قال الكتاب وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلًا نَاجِحًا ناجحًا متميزًا، وفعلاً في شخصيات الكتاب المقدس في العهد القديم تجد أن يوسف الصديق شخصية شبابية متميزة، فضلاً عن كونه في التاريخ وفي الكتاب المقدس ولكنه كشخصية شخصية متميزة وهي نعمة من عند ربنا، ونعم الله ما أكثرها فهو يشرق بشمسه ويعطينا من نِعمه في كل صباح، نِعم، وكيف يأخذ الإنسان من الله نعمة وأن تتحول هذه النعمة في حياته إلى شكر، وحوّلها إلى إنسان دائمًا يشكر الله على النعم، ونِعم الله كثيرة في حياتنا: الصحة نعمة والأسرة نعمة والمكان الذي ندرس فيه نعمة والبلد التي نعيش فيها نعمة والكنيسة التي ننتمي لها نعمة والخدمة التي نحن فيها نعمة والأستاذ الي علّمني نعمة والشخص الذي خدمني إذا كان أب كاهن أو أب أسقف أو خادم أو خادمة نعمة ربنا وضعه في طريقي، نعمة، ولهذا تفوّقنا هذا وتميّزنا نحوّله دائمًا إلى مشاعر الشكر الفائضة لله، وعندما يتعرض الإنسان لأي تعب أو عثرة أو ضيق في حياته عبر طريق الحياة، يتذكر يومًا من الأيام أن ربنا أعطاه هذه النعمة الكبيرة، نعمة التفوق في الدراسة ونعمة فرحة الكنيسة بهذا التفوق فضلاً عن فرحة الأسرة أيضًا، وثاني أمر: أن التفوق إكليل، إكليل وتاج على رأسَك وعلى رأسِك، وبلا شك هذا الإكليل هو إكليل فخر لَكْ ولكِ، وتميّزَك وتميّزِك وهذا التقدم والتفوق كل واحد في مجاله وفي دراسته وفي ترتيب المسئولين (ترتيب المتفوقين في كل مكان وكل كلية وكل جامعة) هذا إكليل، إكليل فخر، والآن كما يراك الناس وأنت تُكرّم من الكنيسة ومن آباءها والكنيسة فرحة بك باعتبارها أمنا كلنا وفرحين بك بالحقيقة، ويمكن لا نعرف عنك الكثير ولكن فرحين، وهذه الفرحة ربنا أنشأها فيك ووضع على رأسك إكليل،

وهذا الإكليل كما قلت لك هو إكليل فخر، وطبعًا من الشطارة أن تحافظ عليه، بلا شك أن من المسابقات التي كانوا يقيمونها في الحياة الرومانية فيما مضى وفي البلاد الساحلية مثل إسكندرية أن يصنعون إكليلاً من أغصان الزيتون ويلبس هذا الإكليل أو يضعه على رأسه ويصبح إكليل فخر وهذا الإنسان هو الفائز في مسابقة أو رياضة معيّنة أو في نشاط معيّن، هذا إكليل، وهذا الإكليل الجميل يُشبع الإنسان نفسيًّا، أي أن نجاحك وتفوقك هذا وتميزك في مجالك أو في دراستك أو في علومك يعطيك نوع من الحياة النفسية الشبعانة،









وهذه الحياة النفسية الحلوة هي التي قال عنها الكتاب في يوم من الأيام اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ، بما أنك متفوق وبما إنك متميزة فالإنسان يمشي في طريق مستقيم، ويسير في طريق حياته فتصير حياته حياة فاضلة، وهذا الإكليل يعطيك طاقة وقوة أن تتقدم من يوم ليوم، وعندما نهنئك ويعلو التصفيق لك واسمك يُعلن في لوحات الشرف كل هذا يعطي الإنسان دفعة أن يكون أحسن وأحسن ويكون أفضل وأفضل، وبالرغم أن هذا الإكليل أنت الذي تأخذه ويكتبون لك في الشهادة اسمك ولكن للحقيقة هذا الإكليل يستحقه أيضًا أسرتك، والدك ووالدتك وأخوك وأختك الذين وقفوا بجانبك وساندوك ورتبوا لك أمور كثيرة حتى تستطيع الوصول لهذا التفوق، ويستحقه أيضًا المدرسين الذين تعبوا معك وعلموك وكانوا أمناء وسلّموك العلم بطريقة صحيحة، وأيضًا الأساتذة في الجامعة الذين وقفوا معك وشجعوك أن تستمر، وهكذا تستمر حياة الإنسان وحضارة الإنسان، فلماذا هناك حضارة للإنسان ويتقدم ؟! ، لأنه يوجد جيل يساعد جيل، وجيل صغير يكبر ويساعد الجيل التالي له أذكر أيام أن تخرجنا من الجامعة هنا في إسكندرية، وقف أستاذ من الدكاترة وكنا نحبه كثيرًا، فقال لنا لقد وصلتوا للتخرج وستأخذون الشهادة وسيكتب بها أسماءكم ولكن رأيي بدلاً من كتابة أسماءكم يجب أن يُكتب أسماء والديكم في كل أسرة، لأن بالتأكيد الوالدين بذلوا كل إمكانية عندهم ليجعلوك أفضل منهم، وهذه سمة الأسرة الجميلة أن أي أب وأي أم يريد أن يكون ابنه أو بنته أحسن منه، ولهذا يبذل كل ماهو ممكن لديه حتى إذا حرم نفسه من لقمة، وحتى لو قلّل مصاريفه لأسباب معينة لأنه يريد أن يراك أنت نجم لامع، وحضورك، ويوم أن يقولوا عنك أنك نجحت وتفوقت وتميزت وأصبحت من الأوائل ما هي مقدار السعادة التي تكون في قلبهم، وكل تعب وكل ألم بذلوه يهون أمام أن يروك بهذا النجاح وهذا التفوق، وكما أن نجاحك هذا هو إكليل وفخر لك كذلك هو هدية كريمة تقدمها لأسرتك التي تعبت معك، فالتفوق ليس مجرد بركة ونعمة من عند ربنا ولا هو إكليل وتاج تأخذه وتضعه على رأسك ونراك العنصر المتميز في مجتمعك ودراستك وكليتك ولكن أيضًا التفوق هو نور للعالم،

وهنا يقول الكتاب تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا للهِ بِلاَ عَيْبٍ وهذه صفات جميلة، ولكن التي تليها تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ أنك تكون نور للعالم الذي أنت فيه، فنجاحك أنتَ أو نجاحِك أنتِ ليس لكم فقط ولكن نجاحك هذا وتفوقك نور لكل العالم، وبعضكم عندما كانوا واقفين بجواري هنا والكنيسة تكرّمهم وسط الآباء وفرحين بهم، سألتهم ومنهم أجاب أن طموحه أن يكون جرّاح في مجال معيّن أو مهندس في مجال معيّن أو مَنْ يريد أن يعمل أبحاث في مجال معيّن، وهكذا نور في العالم، ولاحظوا أن واحد فقط متفوق يصير نور في كل العالم، وأمامنا أمثلة جميلة جدًا مثال دكتور أحمد زويل والذي حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 وتفوقه، وأيضًا الدكتور مجدي يعقوب، وهي أسماء لامعة جدًا، والدكتور مجدي يعقوب كلنا نعرف قصته ونفتخر بها، وأمامنا الدكتور فاروق الباز، وأيضًا دكتورة صارت وزيرة للبحث العلمي واسمها فينيس كامل جودة وهي كانت إحدي ثلاثة في العالم في موضوع الفلزات، وقيسوا على هذا أسماء كثيرة جدًا، وأثناء هذه التفوق تجعل هذا التفوق أن يكون الإنسان نور للعالم، نور، انتبه كأنك وُضِعتَ على المنارة وصرت بهذا النور تخدم به كثيرين.

رويت لكم قصة سابقًا وأحب أن أقولها لكم أن شاب كان في الثانوية العامة وأخذوه ليكون خادم في مدارس الأحد وأعطوه فصل الملايكة أو أولى ابتدائي، فكان في وسط الطفال طفلة عندها مرض السكر، وكانت تأخذ الأنسولين بحقنة، وهذا الشاب كان يتألم جدًا لرؤيتها تأخذ الحقنة في الصباح والظهر والمساء بجرعات حسب وصف الطبيب، وكان يفكر مع نفسه لماذا لا يكون الأنسولين بطريقة أخرى بدلاً من الحقنة، وهذا الشاب دخل كلية الصيدلة في إسكندرية وفي نفس الوقت والده كان له صديق ألماني ومهندس فأهداه الكتاب المقدس بالألماني، ولأن الب لا يعرف الألماني فأعطى الكتاب المقدس لابنه، وابنه بدأ يحب اللغة الألماني ويفتح الإنجيل بالعربي وأيضًا الألماني معًا ويحاول تركيب كلمة على كلمة وحرف على حرف، ودخل معهد جوته ودرس ألماني أثناء دراسة الصيدلة، وفي رأسه لماذا الأنسولين حقنة ولماذا لا يكون بوسيلة علاجية أخرى، وبعد انتهاء البكالوريوس سافر ألمانيا،

وبدأ يدرس أبحاث ودراسات عليا، وبدأ في صنع دواء لعلاج سرطان الرئة ربنا يحفظكم جميعًا وهذا شيء عظيم لأن ليس بسهولة وصول الأدوية للرئة، ونجح، ولكن ما زال حلمه استبدال حقنة الأنسلوين بوسيلة أخرى للأطفال، وبعد أن أنهى دراساته في ألمانيا وحصل على دكتوراة ولكنه لم يحقق هدفه، سأل ما هي أكثر دولة في العالم مهتمة بإنتاج الأنسولين، فقالوا له أن أكبر شركة في العالم هي نوفو نورديسك في الدنمارك، فسافر إلى الدنمارك وكوّن فريق بحث، وسُميَ في ذلك الوقت عالم أساسي scientist principal، وهو شاب صغير لم يكمل سن الثلاثين، وبدأ من خلال الأبحاث في الكيمياء الحيوية وفي التكنولوجي بدأ أن يصنع الإنسولين بالاستنشاق inhalation، ولكنه غالي جدًا فلم يُسوّق تجاريًّا، ولكنه حقق الحلم، وبدأ اسمه يلمع لأنه أنجز إنجاز في مجال كبير واحتياج للعالم فصار نور للعالم، حتى أن عند قدومه إلى مصر كانت الشركة مسئولة عنه في الأكل والانتقالات إلى أي الأماكن لمتابعته لخوفهم عليه، ثم التحق بأكبر مركز بحثي دوائي في سويسرا، وسويسرا كما تعرفون مشهورة بشركات الأدوية الكبيرة،

وبدأ يعمل في مجالات كثيرة وحقق أهداف كثيرة وصار نور في العالم، واسمه فادي مينا، صار نور في العالم، وعمله ونشاطه وتفوقه ووقوف ربنا معه، وكان يحكي لي حكاية لطيفة جدًا أنه عندما كان يكون أمامه تجارب احتمالية أن تنجح أو لا تنجح، فيضع جميع الاحتماليات كلها على سبيل المثال 70 ولكن كل احتمال يتكلف ملايين على الشركة لتحقيقه، فكان يقول أنه كان يصلي بالمزامير والأجبية ويطلب من ربنا الإرشاد إلى رقم الاحتمال الصحيح، فيجيء له خاطر أو صوت من ربنا أن يبدأ باحتمال رقم 34 مثلاً، وعندما يبدأ في العمل عليه يتضح أنه هو الاحتمال الناجح من وسط 70 احتمال، فكيف ربنا يوفّقه وكيف يكون نور في العالم!!!، المسيح قال لنا نحن شباب وشابات متفوقين وناجحين ونسير في طريق ربنا أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْضِ أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ، ولكن كلما تكون نابغة وتتفوق في مجالك وتكون ملتحف بنعمة المسيح في حياتك يكون نورك في العالم نور مؤثر في خدمة كل أهل الأرض، وفعلاً تكون تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ، تفوقك هذا هو نور، إياك أن تترك شيء يحبطك أو يقلل من عزيمتك، فكُن دائمًا مجتهد، ستواجه طبعًا ضعفات وتعب وضيقات لأن هناك كثيرون لا يحبون النجاح وهذا طبيعي في كل مكان في العالم، ولكن إصرارك واجتهادك وكفاءتك وشطارتك وتميزك لا يستطيع أحد أن يقول عن الشمس حاجة غير أنها هي الشمس

وأختتم قداسة البابا حديثه لللحضور من المتفوقين شباب وشابات أنا أهنئكم من قلبي بتفوقكم ونحن فرحين أكثر منكم، بالحقيقة الفرح لك وباسمَك وباسمِك ولكن نحن ككنيسة وكآباء فرحين بكم جدًا وفرحين بأسركم التي أعطتكم هذه النعم الكبيرة، ونشكر ربنا على النعم الكبيرة التي أعطاها لنا وقدمها لنا ونعمة التفوق وإكليل نجاحك وأيضًا أنت نور في هذا العالم،

ربنا يبارك جهادكم وتعبكم ونجاحكم ودائمًا متفوقين ودائمًا متقدمين، ودائمًا فاكرين هذه الليلة الجميلة التي فرحنا فيها كلنا كأعضاء في جسد المسيح بهذا النجاح وهذا التفوق، وسأقرأ مرة أخرى الجزء الذي قرأته اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّة (أنت شخص تعمل من أجل أن تفرّح مَنْ حولك) اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَدًا للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ. نعمة الله الآب تكون مع جميعنا. آمين.

هذا الخبر منقول من : الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play