بيـان هـام وعاجل من ميركل لكل من يقيم فى المانيا

3 شهر
October 3, 2021, 6:33 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

بيـان هـام وعاجل من ميركل لكل من يقيم فى المانيا

أكدت المستشارة ميركل في احتفالات يوم الوحدة الألمانية الحادية والثلاثين على ضرورة مواصلة الجهود من أجل استمرار نجاح التجربة الديمقراطية. وتحتفل ألمانيا بتوحيد شطريها في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام.

دعت المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنغيلا ميركل إلى مواصلة العمل من أجل الديمقراطية وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لوحدة شطري ألمانيا. وفي الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في مدينة هاله، قالت ميركل اليوم الأحد (الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول) إن الديمقراطية لا تتواجد بسهولة، بل يجب أن نعمل معاً من أجلها بشكل دائم ومستمر .

وأعربت ميركل عن تخوفها من التعامل المتهور مع المنجزات الديمقراطية في بعض الأحيان، مشيرة إلى أن الزمن الحالي أصبح من الممكن فيه مشاهدة تعديات على ثوابت راسخة مثل حرية الصحافة، فضلا عن إمكانية إثارة الاستياء والكراهية بين قطاع من الرأي العام عبر أكاذيب ومعلومات مضلّلة، وعندئذ تتعرض الديمقراطية للهجوم ، لافتة إلى أن هذا الأمر وضع التماسك الاجتماعي على المحك.

وبدأت فعاليات الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية في مدينة هاله بولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا بصلاة مشتركة تجمع

بين المسيحيين واليهود والمسلمين. وشارك في هذه الفعاليات بكنيسة القديس بولس اليوم الأحد الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير ورؤساء الولايات الألمانية الستة عشر. وأشارت ميركل إلى الاعتداءات التي تعرض لها أشخاص يعملون من أجل الصالح العام مثل رجال الإطفاء وساسة البلديات، مشددة على ضرورة الرد على الوحشية اللفظية والتطرف ليس فقط من قبل من كان الضحايا، وإنما يجب رفضهما من قبل الجميع لأن التعديات اللفظية سرعان ما تفضي إلى عنف.





وتحدثت ميركل عن الدور الشجاع الذي قام به العديد من الناس في ألمانيا الشرقية السابقة في الثورة السلمية في عامي 1990/1989، وشددت على أنه لا ينبغي أبدا نسيان أن الأمور كان من الممكن أن تنتهي على نحو مختلف . كما أشادت ميركل أيضا بحركات الديمقراطية في شرق أوروبا وبدعم الشركاء الغربيين للوحدة الألمانية.

لم تكتمل الوحدة بعد

من جهته دعا رئيس مجلس الولايات الاتحادي بألمانيا بوندسرات لأفكار ومشروعات مشتركة من أجل تعميق الوحدة بين شرق وغرب البلاد. وشدد راينر هازلوف، الذي يشغل أيضا منصب رئيس حكومة ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا، على أنه من الناحية الذهنية والهيكلية لم تكتمل الوحدة بعد ، وتابع: لا يزال هناك اختلافات سياسية كبيرة جزئيا بين الشرق والغرب، وقد ظهر ذلك مؤخرا في السلوك الانتخابي خلال انتخابات البرلمان الألماني . وحسب قوله، من شأن وضع أهداف مشتركة أن يساهم في تحقيق تكاتف قوي.

وأشار هازلوف إلى التمزقات التي يحملها كثير من المواطنين سابقا في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية سابقا)، لاسيما خسارة أماكن عمل.

في الوقت ذاته أشار رئيس حكومة ولاية سكسونيا-أنهالت إلى أن قصة نجاح الثورة السلمية في ألمانيا الشرقية لا يتم تقديرها على نحو كافٍ. ولم ينس هازلوف التوجه بالشكر إلى المستشارة ميركل التي قدمت خبراتها بصفتها ألمانية شرقية خلال الستة عشر أعوام الماضية، وصفق الحاضرون لميركل في قاعة الاحتفال.

ويأتي حفل اليوم الأحد تتويجا لبرنامج استمر شهراً بمناسبة ذكرى إعادة توحيد الأمة في عام 1990. وكما جرى العام الماضي، كانت الاحتفالات موجزة بسبب جائحة فيروس كورونا.

أول حدث رسمي بعد الانتخابات

وشارك في الاحتفال 180 ضيفًا في القداس بكنيسة القديس بولس، بينما بلغ عدد المدعوين 340 شخصا في الحفل الرئيسي بقاعة جورج فريدريش هاندل. وسلطت الأنظار على مرشحي الحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس ومنافسه مرشح الحزب المسيحي الديمقراطي أرمين لاشيت لمنصب المستشارية في حدث يأتي بعد أسبوع من الانتخابات التشريعية.

يشار إلى أن كنيسة القديس بولس كانت إحدى أماكن التجمع للمظاهرة السلمية في تشرين أول/أكتوبر 1989 في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية آنذاك)، تلك المظاهرة التي أدت إلى إعادة توحيد ألمانيا بعد عام تقريبا في الثالث من تشرين أول/أكتوبر 1990.

ويتم الاحتفال في الثالث من أكتوبر بيوم الوحدة الألمانية حيث ضمت فيه جمهورية ألمانيا الديمقراطية، أو ما كان يعرف بألمانيا الشرقية، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية إثر أول انتخابات حرة في ألمانيا الشرقية، والتي جرت في 18 مارس 1990. بدأت مفاوضات بين كلتا الدولتين تمخض عنهما معاهدة التوحيد، وفي نفس الوقت عقدت معاهدة بين الألمانيتين.

نقلا عن DW

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play