«الحصار الكبير» العالم يطارد فلول الإخوان

منذ 1 شهر
October 11, 2021, 8:21 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

«الحصار الكبير» العالم يطارد فلول الإخوان
قال المركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات إن فرنسا تواصل تشديد إجراءاتها وحملاتها للحد من النفوذ المؤسسى لجماعة الإخوان فى البلاد، محذرًا من خطر التنظيم كمصدر قلق أمنى للسلطات والمجتمعات، كونه الجماعة الأم لتيار الإسلام السياسى المتطرف. 
وأضاف المركز، فى دراسة نشرها على موقعه الإلكترونى، أمس، أن «الإخوان» تمتلك شبكة سرية من الأعمال فى فرنسا، تتجسد فى مؤسساتها وما تشرف على إدارته من مراكز دينية وثقافية مختلفة، مشيرًا إلى أن السلطات تتجه لتقويض التمويل والدعم المادى لتلك المؤسسات ذات الطبيعة السرية، فى إطار جهود مكافحة التطرف وإغلاق المنظمات والجمعيات التى يشتبه فى تمويلها الإرهاب. 
وجاء فى الدراسة أن عناصر «الإخوان» يعتمدون على التخفى من أجل التمكن من تحقيق مصالحهم، وبالتالى فإن الخطوة المحتملة للحكومة لمكافحة التطرف هى تجفيف منابع التمويل. 
وقالت الدراسة: «بات الحديث عن نفوذ جماعة الإخوان فى فرنسا شائكًا بعد ما اختبرته الدولة مؤخرًا من سلسلة هجمات متطرفة أضحت المادة الإعلامية الأولى عالميًا؛ لما خلّفته من ضحايا ذُبحوا علنًا ومصالح خارجية هُددت سلامتها».
ولفتت إلى أن السلطات الفرنسية أعلنت عن أن الأجهزة الأمنية نفّذت، منذ عام ٢٠١٧، ما يقرب من ٢٤ ألف عملية تفتيش و٦٥٠ عملية إغلاق لأماكن يقصدها متطرفون، فى إطار مكافحتها «الانفصالية» ومواجهة التطرف والإرهاب الذى تمارسه جماعات الإسلام السياسى، مضيفة أنه مع اقتراب دخول «عقد الالتزام الجمهورى» حيز التنفيذ، ستكون هناك ١٠ جمعيات أخرى عرضة لإجراءات الحل.
ونوهت بأن وزير الداخلية الفرنسى، جيرالد دارمانان، أعلن قبل أيام عن أن حكومته بدأت إجراءات إغلاق ٦ مساجد وحل عدد من الجمعيات بسبب ترويجها للإسلام السياسى ونشرها التطرف. 
وقال «دارمانان»، فى مقابلة مع صحيفة «لو فيجارو»، إن ثلث أماكن العبادة الـ٨٩ المشتبه بأنها متطرفة، والمسجلة فى قوائم أجهزة الاستخبارات، تمت مراقبتها منذ نوفمبر ٢٠٢٠. ولفت إلى أن «عقد الالتزام الجمهورى» المنصوص عليه فى قانون مكافحة «الانفصالية»، الذى يرهن حصول الجمعيات على إعانات حكومية بمدى احترامها القيم الجمهورية، سيدخل حيز التنفيذ فى يناير ٢٠٢٢. واستعرضت الدراسة أبرز مؤسسات الإخوان التى تعمل فى فرنسا وتروّج للأيديولوجية المتطرفة الخاصة بالتنظيم، ومنها ما يسمى «المعهد الأوروبى للعلوم الإسلامية والإنسانية» (IESH)، الذى فتحت السلطات تحقيقًا قضائيًا، فى أغسطس ٢٠٢٠، حول تمويلاته التى يعتقد بعدم قانونيتها.
ويأتى على رأس القائمة: «اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا» (UOIF)، الذى يشار إليه كإحدى أبرز المؤسسات التابعة للإخوان فى البلاد، المحرك الأساسى للجماعة وقياداتها فى أوروبا. ويضم الاتحاد فى إطاره ٢٥٠ جمعية ثقافية ودينية، منها ما يعمل فى مجالات تدريب الأئمة، ويضم تحت رعايته العديد من المراكز المنتشرة بين الثقافة والطب والاقتصاد. كما تضم القائمة أيضًا ما يعرف بـ«الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة»، التى تهتم باحتضان نساء الإخوان والطلاب المسلمين فى فرنسا، وهناك أيضًا المعهد الإسلامى أو «مسجد باريس الكبير»، الذى تطاله شبهات بالتعاون مع جماعة الإخوان واحتضان عناصرها. وصادق مجلس الدولة الفرنسى، فى ٢٤ سبتمبر الماضى، على قرار الحكومة بحل «التجمع المناهض للإسلاموفوبيا فى فرنسا»، ومنظمة «مدينة البركة» أو «بركة سيتى»، بتهم تتعلق بالتطرف ونشر خطاب يدعو للكراهية. 
وسبق وقررت الحكومة حل هاتين الجمعيتين فى نهاية ٢٠٢٠ إثر مقتل المدرس صامويل باتى بقطع الرأس على يد شاب متطرف، فى ١٦ أكتوبر ٢٠٢٠.
ويعتبر «التجمع المناهض للإسلاموفوبيا» إحدى المنظمات المقربة من «تجمع مسلمى فرنسا»، الفرع الفرنسى لتنظيم الإخوان، الذى كان يعرف لسنوات باسم «اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا».
النمسا الجماعة تفشل فى تعطيل تحقيقات تورطها فى دعم الإرهاب
فى ضربة جديدة لإخوان النمسا، رفضت المحكمة الإقليمية فى مدينة جراتس، ثانى أكبر مدن البلاد، طلب محامى عناصر إخوانية إقصاء خبيرين أمنيين كان لهما الفضل فى كشف الكثير من أنشطة الجماعة، بدعوى عدم الحيادية.
وقالت مجلة «إكسبريس» النمساوية، إن الخبيرين هايكو هاينش ونينا شوتس قدما فى السابق تقريرين عن أنشطة الجماعة فى النمسا، وكانا من أسباب حملة المداهمات ضد بعض عناصر ومقرات الجماعة فى نوفمبر من العام الماضى، مؤكدة أن إبقاء المحكمة على الخبيرين أفشل محاولات التنظيم فى تعطيل التحقيقات. 
وأضافت: «فشلت جماعة الإخوان ومحامى المشتبه بهم من عناصر الجماعة فى تعطيل التحقيقات التى يجريها الادعاء العام فى جراتس فى تهم تتعلق بتمويل الإرهاب وممارسة أنشطة إرهابية، بعدما حاولت إقصاء خبيرين أسهما فى إحداث تطور كبير بالتحقيقات بعد تقديمهما تقارير حول أنشطة الجماعة فى البلاد».





وأشارت إلى أن السلطات النمساوية ما زالت مستمرة فى حملتها ضد أشخاص وجمعيات مشتبه فى علاقتها بالجماعة، مع إجراء التحقيقات حول جرائم تأسيس تنظيم إرهابى، وتمويل الإرهاب، ومناهضة للدولة، وتكوين تنظيم إجرامى، وغسل الأموال.
ولفتت المجلة النمساوية إلى أنه يعتقد أن الإخوان على صلة بالعمليات الإرهابية التى شهدتها النمسا خلال السنوات الأخيرة، لذا يواجه أعضاء منها تحقيقات فى تهم تتعلق بتمويل الإرهاب، وممارسة أنشطة إرهابية ونشر التطرف.
وبحسب المجلة النمساوية، حاول المتهمون المنتمون للإخوان الطعن فى إمكانات وقدرة ومعرفة الخبيرين، واتهامهما بعدم الحيادية، أمام المحكمة الإقليمية فى جراتس، على أمل إقصائهما، مع الترويج لأن المحكمة قررت بالفعل وقف عمل الخبيرين واستبدالهما، والاحتفاء كثيرًا بهذا الإنجاز، ومشاركة مؤيديها تقارير عن هذا النصر المزعوم آلاف المرات، خوفًا من أن يؤدى بقاء الخبيرين فى التحقيقات إلى إدانة الجماعة.
وأضافت، أن محاولات الإخوان فشلت وقضى على آمالهم، بعد أن أيدت محكمة جراتس الإقليمية الاستعانة بالخبيرين، وقال الادعاء العام فى جراتس إن مزاعم الإخوان فى ملف الخبيرين «غير صادقة بشكل صارخ»، بعد اتهامهما بالتحيز وعدم الكفاءة.
ونقلت المجلة عن الخبير «هاينش» قوله على حسابه بموقع «تويتر»: «لم تر المحكمة أى دليل على التحيز وعدم الكفاءة، لذا رفضت الطلبات التى قدمها محامو المشتبه بهم».
ونوهت بأن رفض إقصاء الخبيرين من التحقيقات يمثل ثانى ضربة للإخوان فى النمسا فى أقل من شهر، بعدما أكدت السلطات النمساوية، لأول مرة، فى الأسبوع الأول من سبتمبر الماضى، علاقة منظمة «رابطة الثقافة»، التى تملك مقرات فى فيينا وجراتس، بالجماعة الإرهابية.
إيطاليا موقع: علينا وقف انتشار التنظيم بأى وسيلة
حذّر موقع «فوكس نيوز إنفو»، الإيطالى، من تغلغل ونفوذ جماعات الإسلام السياسى، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، فى أوروبا، وإيطاليا بشكل خاص، مشيرًا إلى أن عدد المساجد والمراكز الثقافية التابعة للجماعة فى إيطاليا ارتفع بشكل ملحوظ فى السنوات الأخيرة الماضية، بالتزامن مع تزايد العمليات الإرهابية. وأوضح الموقع أنه تم تسجيل أكثر من ١٣٠ مسجدًا ومركزًا ثقافيًا إسلاميًا فى العاصمة الإيطالية «روما» خلال الفترة الأخيرة، تحول العديد منها بشكل غير رسمى إلى مؤسسات ومراكز تابعة لـ«الإرهابية»، محذرًا من أن هذه المراكز، التى يتردد عليها الآلاف يوميًا، تسهم فى نشر العنف والتطرف فى البلاد بسبب صلاتها بالإخوان. وقال: «فى كل يوم يتم تحويل المخازن والمستودعات فى الطوابق الأرضية إلى مراكز ثقافية ترتبط بجمعيات لها قوانينها الخاصة، ويتردد عليها الآلاف، وهذه أماكن لا تخضع لسيطرة الحكومة، وغير مدرجة فى أى قائمة، ويمكن أن تكون أرضًا خصبة للتطرف». وأضاف: «هناك مناطق فى إيطاليا معروف عنها أنها تتمتع بحضور قوى للغاية للمتطرفين التابعين لجماعات الإسلام السياسى، وهناك مساجد ومراكز بعينها باتت بؤرًا لنشر الإرهاب والتطرف، بعد أن استخدمتها الإخوان وجماعات الإسلام السياسى وسيلة لنشر أيديولوجيتها تحت ستار العمل الإنسانى أو المجتمعى». وأشار الموقع إلى أن «الإرهابية» وغيرها من الجماعات المتطرفة توغلت بشكل لافت وواضح فى المجتمعات الأوروبية، حتى أصبح هذا التوغل كالاستعمار أو الاستبدال العرقى شبه الكامل، الذى يهدد سلامة وأمن القارة العجوز.
ودعا الموقع حكومات الدول الأوروبية لاتخاذ إجراءات مشددة لوقف تمدد الإخوان والإسلام السياسى فى أوروبا، مختتمًا: «علينا أن نوقفهم بأى وسيلة».
السودان انتفاضة لتصنيف «الإخوان» إرهابية: «خططت لقتل المئات»
طالب عدد كبير من السودانيين، السلطات، بتصنيف جماعة الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، ضمن حملة إلكترونية شنها نشطاء وسياسيون عبر هاشتاج «#الإخوان_تنظيم_إرهابى»، تنديدًا بالجريمة التى ارتكبتها الجماعة بقطع خط السكك الحديدية بين مدينة عطبرة والعاصمة الخرطوم.
وتعمد التنظيم الإرهابى تخريب خط السكك الحديدية لمنع قطار الثوار من الوصول إلى الخرطوم والالتحام بمليونية التحول المدنى، وجرى اكتشاف العمل التخريبى بالصدفة فى منطقة قريبة من مدينة عطبرة قبيل ساعات قليلة من انطلاق قطار الثوار. 
وعلى موقع «تويتر» تبارى السودانيون، عبر الهاشتاج المشار إليه، فى إحصاء جرائم الإخوان، مؤكدين أن جريمة قطع خط السكك الحديدية كانت ستتسبب فى قتل مئات الثوار، لولا يقظة العاملين فى هيئة السكك الحديدية.
وشدد الناشطون السودانيون على أن جرائم التنظيم أضرت بالشعب السودانى، مطالبين بالإسراع فى إصدار قانون لحظر الجماعة. 
وقال رئيس نقابة عمال السكة الحديد فى عطبرة، هاشم خضر، إن التخريب تسبب فى انقلاب ثلاث مقطورات، واصفًا ما جرى بالعمل الإرهابى المهدد للأمن القومى السودانى.
الدستور





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play