الأنبا مكاريوس يعلن رأي الكنيسة في مسألة التبرع بالأعضاء

2 شهر
October 27, 2021, 11:12 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

الأنبا مكاريوس يعلن رأي الكنيسة في مسألة التبرع بالأعضاء

وقال الأنبا مكاريوس أسقف المنيا في بيان له، في ردّه على أسئلة شباب الأقباط في أمريكا، إن البابا تواضروس الثاني، شجع على نقل الأعضاء من شخص منتقل، شريطة موافقة ذوي المنتقل، فيما كان المتنيح البابا شنودة قد وافق من قَبل على التبرُّع بالأعضاء في حياة الشخص وبعد موته أيضًا.وتابع أسقف المنيا وتستند موافقة الكنيسة -بل تشجيعها- على التبرُّع بالأعضاء، سواء أثناء الحياة أو بعد الموت، على مبدأ العطاء غير المحدود، والذي يبدأ بالتعاطف والاهتمام وبذل الوقت، مرورًا بالعطايا المالية والعينية، إلى الأشياء التي يمكن تعويضها مثل التبرُّع بالدم أو الشعر (تضامنًا مع مرضى السرطان ولا سيما الأطفال)، إلى التبرُّع بإحدى الكليتين أو جزء من الكبد لإنقاذ حياة شخص، أو إحدى القرنيتين لإتاحة الفرصة لإبصار شخص مُهدَّد بالعمى الكامل، وكذلك أجزاء من العظام لعلاج بعض الذين تعرّضوا للحوادث، وغيرها من أنواع التبرُّع المتعدّدة لإنقاذ حياة الآخرين دون التضحية بحياة المتبرِّع.





وواصل وفي نفس الاتجاه واستمرارًا للعطاء، يوصي البعض بأنه لا يمانع من نقل ما ينفع من أعضائه بعد وفاته لإنقاذ حياة آخرين، وهو أمر شائع في بلاد كثيرة، حيث تكون هناك قائمة انتظار للمحتاجين، كلٍّ بحسب مواصفات العضو المطلوب.

ونُشِر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا صورة لطفل قبل موته وبجواره الطفل الذي سيحيا بعده بقلبه، وكان البطل في القصة والدي الطفل الذيْن تأكدا أنه سيموت لا محالة، وقد وافقا من ثَمّ على التبرُّع بالقلب.

وتابع ولكن الأعظم من هذا وذاك وكافة التبرُّعات على مُختلَف أنواعها، هو تبرُّع شخص بأعضائه مُضحِّيًا بحياته كلها من أجل شخص آخر تتوقف حياته على هذا التبرُّع، وهذا ويُعَد تبرُّع الإنسان بالأعضاء -ميتًا وحيًا- هو أسمى درجات التضحية؛ إن في ذلك صدىً لفكرة الفداء لا سيما مَنْ يبذل حياته لأجل آخر.

هذا الخبر منقول من : الدستور

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play