هل تجسد المسيح ونزوله الي الارض هو عرس سماوي وهل البشريه كانت ساهره تنتظره؟

1 شهر
November 25, 2021, 12:52 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

هل تجسد المسيح ونزوله الي الارض هو عرس سماوي وهل البشريه كانت ساهره تنتظر مجي العريس ( سيدهم ) لتفتح له للوقت ؟

( وانتم مثل اناس ( نحن العروس ) ينتظرون سيدهم متي يرجع من العرس حتي اذا جاء ( تجسد وتأنس ) وقرع يفتحون له للوقت

طوبي لاولئك العبيد الذين اذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين الحق اقول لكم انه يتمنطق ويتكئهم ويتقدم ويخدمهم … فكونوا انتم مستعدين ( لاستقبال العريس ) لانه في ساعه لاتظنون يأتي ابن الانسان ( اللفظ المحبب للمسيح بعد التجسد ) لو ١٣ : ٣٦ ، ٣٧ ، ٤٠ )

يقول القديس كيرلس الكبير ( لقد نزل كلمه الله من السماء لكي يتحد بصفته العريس بطبيعه الانسان فيجعلها تثمر الثمار الروحيه لذلك تدعي البشريه عروسا كما يدعي المخلص العريس تفسير يو ١٢ : ١١ ب ، ج ٧٣ : ٢٢٨ ) لقد كتب القديس كيرلس هذا في تفسيره لعرس قانا الجليل كاشارة الي مجي المخلص الي العالم بل الي سر التجسد كله المعتبر عرسا روحيا فائقا بين المسيح ونفوسنا .

ونحن نقول في ثيئوتوكيه الاربعاء ( السلام للخدر ( حجره العرس او موضع العرس ) اي ان احشاء العذراء هي الموضع الذي اتحد فيه اللاهوت ( العريس ) بالناسوت ( الانسان ) وفي ربع اخر من نفس الثيئوتوكيه ( الخدر الطاهر الذي للختن النقي ) العذراء ليست العروس بل هي موضع العرس

مجيء المسيح الثاني ليأخذ جميع قديسيه إليه هو الرجاء المبارك الموضوع أمامهم بحسب وعد الرب إن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم إلى حتى أكون أنا تكونون أنتم أيضاً (يو 14: 3)

ذلك الوعد الذي أيده لهم من المجد في سفر الرؤيا قائلاً أربع مرات ها أنا آتي سريعاً (رؤ 3: 11و22: 12، 20).

وقد حرض الرب تلاميذه قائلاً لتكن أحقاؤكم ممنطقة وسرجكم موقدة وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم.طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين (لو 12: 35-37)

والإنسان الذي يشعر بغربته في هذا العالم الحاضر، وبأنه مسافر منه إلى مدينة الله، تكون أحقاؤه ممنطقة ومشدودة باستمرار وسواء في عمله الروحي، أو استعداد للسفر

والراهب الذي يمثل الغربة عن العالم، والاستعداد للأبدية، يلبس دائمًا منطقة على حقويه، كيوحنا المعمدان (مت 4: 3)

إن سهر الروح هو سهر الإنسان على خلاص نفسه ولا شك أن هذا أمر خطير، ينبغي أن يضعه كل قلب في عمق أعماق اهتمامه.

أن سهر الروح الذي يأمرنا به الرب، إنما هو سهر مدى الحياة سهر دائم

إنه سهر الحياة كلها، استعدادًا لساعة الموت. وفى ذلك يقول الرب اسهروا إذن لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت: أمساءً، أم نصف الليل، أم صياح الديك، أم صباحًا. لئلا يأتي بغتة فيجدكم نيامًا (مر13: 34 -36). ويقول أيضًا

*إسهروا وصلوا، لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت (مر 13: 33).

إذن فالاستعداد للأبدية هو السبب الأول للسهر الروحي. أما السبب الثاني الذي يوجب سهر الروح، فهو أن الشيطان ساهر أيضًا، يجول كأسد يزأر فلا بد من الاستعداد له بالسهر. وفى هذا قال القديس بطرس الرسول:

* اصحوا واسهروا، لأن إبليس خصمكم يجول كأسد زائر، ملتمسًا من يبتلعه هو (1بط 5:

ويقول الرسول بعد هذا فقاوموه راسخين في الإيمان وكيف يمكن لإنسان مهتم بخلاص نفسه، أن يقاوم عدوًا قويًا مثل هذا، يجول كأسد، إلا إذا كان ساهرًا. فإن لم يسهر سيبتلعه العدو. ولهذا، فإن الرب يعرض السبب الثالث للسهر في قوله:

* اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة (مت 26: 41)

إننا نطلب من الرب في الصلاة الربانية، ألا يدخلنا التجارب بل ينجينا من الشرير.

والرب بنعمته سيحمينا من التجارب، ولكنه في نفس الوقت يوجهنا إلى دورنا في هذا المجال، فيقول اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة السهر إذن أمر إلهي، ويشرح لنا كيف ننجو من التجارب: هو يعين، ونحن نسهر. وبهذا ندخل في شركة مع الروح القدس في العمل

ذلك لأن كثيرًا من التجارب تصيبنا بسبب تهاوننا

بسبب تراخينا وإهمالنا وعدم سهرنا على خلاص أنفسنا.

والرب يأمرنا بما هو نافع لحياتنا وهو يأمرنا بما نستطيع فعله الله يأمرنا فيجب أن يطاع طاعة كاملة.

اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم (متى 42:24).

فاسهروا إذاً لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان (متى 13:25).

اسهروا إذاً. لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت أمساءً أم نصف الليل أم صياح الديك أم صباحاً. وما أقوله لكم أقوله للجميع اسهروا (مرقس 35:13).

اسهروا. اثبتوا في الإيمان. كونوا رجالاً. تقوّوا (1كورنثوس 13:16).

استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح (أفسس 14:5).

بركات السهر الروحي





1- الفرح والسعادة :

طوب الرب المؤمنين المستعدين للقاء الرب

طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين (لوقا 37:12)

وكلمة طوبى تعني يا لسعادة ، أو يا لغبطة ، ففرح المستعدين هنا فى الأرض وايضا فرح فى السماء

كما جاء بسفر الرؤيا

طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانا ً (رؤ 15:16)

قال القديس موسى الاسود عد نفسك للقاء الرب فتعمل حسب مشيئته افحص نفسك هاهنا واعرف ماذا يعوزك فتنجو من الشدة في ساعة الموت ويبصر اخوتك اعمالك فتأخذهم الغيرة الصالحة. !

2- الاستنارة :

ان اليقظة الروحية تعطى استنارة داخلية

استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح (أفس 14:5)

أي نستنير بنور المسيح ، كان النداء في العهد القديم

قومي استنيري لأنه قد جاء نورك ومجد الرب أشرق عليك (اش 1:60).

فتجاوبنا مع هذا النداء قد ايقظت نفوسنا واستنارت حياتنا فصرنا بذلك نوراً للعالم

نظروا اليه واستناروا ووجوههم لم تخجل (مز34: 5)

قال القديس غريغوريوس

الاستنارة ؛ مركب يسير تجاه الله برفقة المسيح أساس الدين ، تمام العقل ، مفتاح الملكوت ، استنارة الحياة. !

3- الأمان: الساهرون روحياً هم في أمان كامل، بسلامة أضطجع بل أيضاً أنام (مزمور 8:4).

قال شاب لأحد الأباء القديسين : إذا تأكدتَ أن الرب سيأتي غداً، ما الذي سيتغير في برنامجك اليومي؟ فقال: لا شيء، لأني لست متوقعاً أن الرب يأتي غداً، بل في هذه الساعة.

4 - لقاء الله :

فكم يكون السرور والابتهاج والفرح الغامر لرؤية الرب يسوع والسجود له

لأننا جميعا سوف نقف امام كرسى المسيح (رو4: 10)

لقد قبل العريس السماوي العذارى الحكيمات المستعدات (المؤمنين المستعدين) ورفض العذارى الغير مستعدات

والمستعدات دخلن معه الى العرس (مت 25 : 10)

وعبر السنين يتردد النداء لكل انسان

استعد للقاء الهك (عا4: 12)

فهو لقاء سعيد وفرح اكيد للمؤمنين بالمسيح الابرار !

وهو لقاء كئيب وحزن عميق لغير المؤمنين والأشرار !

حيث ينال الابرار عربون السعادة والطوباوية فى الفردوس ، وينال الاشرار عربون الشقاء والعذاب فى الجحيم .!

أمين عزيزي المؤمن

مجيء المسيح لاختطاف المؤمنين له تأثير عملي فعال حيث يحفزهم على السهر والاستعداد، وتطهير نفوسهم، والإكثار في عمل الرب كل حين، كما أن له نتيجة خطيرة على المسيحيين بالاسم حيث أنه ينهي زمان النعمة ويغلق أمامهم باب القبول والخلاص

وأعلن المسيح أنه سيجيء ثانية إلى أرضنا مجيئاً مفاجئاً، وهذا يوجب على كل عبيده أن يسهروا ويستعدوا ليلاقوه بفرح. فالذين يراهم عند مجيئه مستعدين، يكافئهم ويتكئهم ويتقدم ويخدمهم، ويكونون حقاً مطوبين.

إن مجيء الرب الثاني كان ذا تأثير فعال في قلوب المؤمنين الأولين فقد اعتبروه الرجاء المبارك وهذا ليس أملاً خيالياً بل حقيقة راهنة سادت على عواطفهم وظهر تأثيرها على حياتهم اليومية لذلك كانوا متوقعين استعلان ربنا يسوع المسيح (1 كو 1 : 7)

منتظرين ابن الله من السماء (1 تس 1 : 10)،

وقد خرجوا للقاء العريس (متى 25).

منقول

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play