5 سنوات كاملة مرت على على تفجير الكنيسة البطرسية حتي لا ننسى جرائم الإخوان

5 شهر
December 11, 2021, 2:57 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

5 سنوات كاملة مرت على على تفجير الكنيسة البطرسية حتي لا ننسى جرائم الإخوان

5 سنوات كاملة مرت على على تفجير الكنيسة البطرسية، بعدما نفذ المتهم محمود شفيق محمد مصطفى حادث الكنيسة، الذى استشهد فيه نحو 29 شخصا وأصيب 31 آخرين.وقع حادث تفجير الكنيسة البطرسية الساعة العاشرة يوم 11 ديسمبر عام 2016 صباحا أثناء قداس يوم الأحد .

اختار الانتحارى يوم الأحد لتنفيذ عمليته الإرهابية لعلمه بوجود عدد كبير من رواد الكنيسة البطرسية لحضور قداس الذى يقام كل يوم أحد من الأسبوع.

اسمه الحركى أبو دجانة الكنانى ، سبق ارتباطه بإحدى الأسر الإخوانية بمحل إقامته وتلقيه تدريبات على تأمين المسيرات للجماعة الإرهابية الاخوان باستخدام الأسلحة النارية وضبط وبحوزته سلاح إلى موضوع القضية رقم 2590/2014 إدارى قسم الفيوم، بتاريخ 14/3/2014 وتم إخلاء سبيله بقرار من المحكمة فى 8/5/2014، حيث تم ربطه بإحدى البؤر التكفيرية لا عداداه لاعتناق الأفكار التكفيرية المنبثقة من فكر الإخوانى سيد قطب وكان مطلوب ضبطه فى القضيتين رقمى 2428/2015 إدارى العجوزة 1317/2016 إدارى الواسطى نشاط تنظيمى للعناصر التكفيرية. .

نجح الانتحارى فى الهروب من الملاحقات الأمنية وتنقل فى عدة مناطق خارج الفيوم، أبرزها سيناء للتدريب فى معسكرات الجماعات الإرهابية على العمليات التكتكية.

اعتمدته الجماعات الإرهابية ضمن قوائم الأشخاص الانتحاريين لتنفيذ أعمال إرهابية منذ عدة أشهر بعد حصوله على تدريبات كافية لتنفيذ التفجيرات، وتردد على منطقة العباسية قبل الحادث الإرهابى عدة مرات، لمشاهدة عدد قوات الأمن المتواجدين أمام الكنيسة البطرسية وكيفية دخول وخروج الأشخاص.

رصد المتهمون الكنيسة البطرسية ومحيطها يومى 9 و10 ديسمبر، فى صباح الأحد 11 ديسمبر ارتدى الانتحارى سترة ناسفة واصطحبه المتهمان عمرو سعد عباس ووليد أبو المجد عبد الله بسيارة الأخير إلى مقر الكنيسة .

ترجل الانتحارى إلى باب الكنيسة وعندما حاول حارس الكنيسة سؤاله عن هويته تجاهله الإرهابى واسرع إلى باب الكنيسة فى المكان المخصص للسيدات وفجر نفسه .

وتابعت المصادر، أنه خلال إقامة صلوات القداس الإلهي تتُخذ الكنيسة البطرسية عددًا من الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، منها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

ونظمت الكنيسة البطرسية، اليوم حيث صلى كهنة الكنيسة صلوات عشية، وذكر فيها تمجيد شهداء البطرسية، وعقبها انطلقت زفة الشمامسة من هيكل الكنيسة وطافت أرجاءها تحمل صور الشهيدات.

يذكر أنه الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، شهدت صباح يوم 11 من ديسمبر 2016، انفجارا ضخما أثناء إقامة القداس الإلهي نتيجة تفجير قنبلة بداخلها، تزن 12 كيلو، مما أسفرت عن استشهاد 29 شخصا وإصابة 31 آخرين.

وترأس البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، صلاة الجنازة، بكنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، وترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، والبابا تواضروس الثاني، جنازة عسكرية لشهداء الكنيسة البطرسية.

وقال البابا تواضروس خلال مؤتمر صحفى عقده فى نفس يوم الحادث، إن تلك الجماعات التي هاجمت الكنيسة البطرسية تجردوا من كافة المشاعر وأوجه الإنسانية، مشيرا إلى أن أهم شيء خلال المرحلة الحالية هو الوحدة بين صفوف أبناء هذا الشعب العظيم ، موضحاً أن الشعب المصري معروف عنه فى مثل هذه الظروف؛ الوقوف جنباً إلى جنب.

وقدم البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الشكر للقوات المسلحة، وكل أجهزة الدولة التى قدمت الدعم للجميع؛ عقب وقوع الحادث.

هذا الخبر منقول من : اليوم السابع

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play