تذكار شهيد المسيح صليب الجديد أنا لا أموت إلامسيحيا على اسم ربنا

1 شهر
December 13, 2021, 12:06 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

تذكار شهيد المسيح صليب الجديد أنا لا أموت إلامسيحيا على اسم ربنا

تذكار شهيد المسيح صليب الجديد

أنا لا أموت إلا مسيحيا على اسم ربنا

وإلهنا مخلصنا يسوع

القديس صليب من مواليد قرية إبشادات ملوى فى القرن السادس عشر الميلادى كان محبا للكنيسة خادما فيها وكان يريد ان يترهبن ولكن والده زوجه رغما عنه واتفق القديس ان يحيا حياة البتولية مع زوجته ومضت حياتهما فى صلاة ونسك وكان إغلب وقته يقضيه فى الأديرة وسط الاباء الرهبان والنساك

ولم يعجب ذلك عدو الخير الذي أهاج عليه قوم من قريته شهدوا عليه بالزور وتم حبس القديس ظلما وافتروا عليه ليترك الأمانة المسيحية ولكنه اعترف انه مسيحى وعلى اسم المسيح يموت وطيلة ايام حبسه كان يقيم الليل مصليا متشفعا بالعذراء التى ظهرت له وبشرته بأكليل الشهادة وان الملاك ميخائيل سيكون الى جواره وكل ذلك شجعه لكى يتحمل المعايرات والعذابات وارسله الوالى الى مصر المحروسة حتى يعرض على الحاكم الأشرف قنصوه وقبل سفره جاءت أسرته وودعته بالدموع وبما حكى لهم عن الست العدرا تعزوا





وفى طريق رحلة القديس النيلية كان صائما مصليا حتى وصل الى مصر وكانت له اخت مقيمة هناك جاءت وشددت إيمانه وتعزوا معا بكلمات الانجيل وفي الصباح الباكر عرضوا القديس على الملك الأشرف قنصوه الغوري وتقول كتب التاريخ انه لم يخشَ رهبة مجلس الحُكْم كما أنه لم يتأثَّر من هيبة الملك. كما لم يرهب قلبه من العذاب الذي توعَّده به.

خاطبه الملك قائلاً:- ”أيها النصراني، أتسمع ما يقوله عنك هؤلاء؟ اصْغِ لنصيحتي واترك دين آبائك وأنا أُسامحك“

فأجاب القديس قائلاً:- ”إن الذي يقولونه هو اعترافي، فإني أُقرُّ علانية بأنني مسيحي مؤمن بدين المسيح“

فاغتاظ الوالى ورأى انه لا خلاص لهذا الانسان وارسله الى القاضى ليحكم عليه وبعد ان فشل القاضى فى ترهيب او ترغيب القديس فأسلمه الى احد امراء المماليك الذى احضر خشبة على مثال الصليب وسمر عليها القديس ورفعها على جمل ومضى به فى شوارع القاهرة فى موكب للتجريس ورغم الشتائم والإهانة والألم والحجارة الا ان القديس صليب كان فرحا انه يتألم من اجل السيد المسيح وبعد إنزاله من على الخشبه حاول الامير المملوكى إغراء صليب ووعده بالإفراج لو انكر المسيح لكن القديس قال أنا لا أموت إلا مسيحيا على اسم ربنا وإلهنا مخلصنا يسوع فأمر الأمير بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة في سنة ١٥١٢ للميلاد

وكان ضرب عنقه أمام المدرسة فى منطقة بين القصرين بالجمالية ثم القوا جسد الشهيد فى حفرة نيران أشعلوها ثلاثة أيام ولم يحترق وتوسط بعض الاقباط للوالى وأخذوا الجسد الطاهر وأتوا به إلى القلاية البطريركية بحارة زويلة فاستقبله البابا يؤانس الثالث عشر البطريرك ال ٩٤ بكرامة عظيمة تليق بشهيد المسيح ووضع الجسد الطاهر بكنيسة العدرا حارة زويلة

بركة صلاة الشهيد صليب الجديد تكون معنا امين

منقول من الفيسبوك

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play