كشف جماعات الإخوان والحسابات الوهمية

5 شهر
December 15, 2021, 12:23 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

كشف جماعات الإخوان والحسابات الوهمية

عن طريق الحسابات الوهمية ب مواقع التواصل الاجتماعى ومئات الصفحات، ووسائل الإعلام البديلة مثل الفيديوهات القصيرة، والصحف التى تم شراؤها، اشتغل الإخوان فيما أطلقوا عليه غرف التصدى الإعلامى .

فى البداية وضعت الجماعة خطة لهيكلة مرصد إعلامى، ولجنة إعلامية أبرز مهامها الإنتاج الفنى، والسوشيال، والتدريب، والقيام بالحملات، والتسويق، وعمل صفحات مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعى، بجانب عمل صفحات لشخصيات، وإعلام مرئى، ومقروء، وعمل منتجات إعلامية، وفضائيات جديدة فى أماكن أخرى، ومنها لندن على سبيل المثال.

يشير منشقون إخوان، ومنهم الكاتب عبدالجليل الشرنوبى، إلى أن إعلام الإخوان يعتمد على قطاع السوشيال ميديا بشكل أكبر، ويطلقون عليها (غرف التصدى)، أى تلك المجموعات التى تحقق 3 أهداف رئيسية: إفشال الدول، الترويج للجماعة، والاستقطاب والتجنيد.

تركز غرف التصدى فى خططها على الترويج والاستقطاب، مثال صفحات الشبكات المعروفة مثل رصد، مكملين، الشرق ، وغيرها، انتهاءً بصفحات تتم الدعوة لها تحمل أسماءً مختلفة مثل ثورة عم سعيد ، والثورة مستمرة ، و الغضب الساطع ، و العقاب الثورى المصرى ، و الأزهر اليوم ، بالإضافة إلى الميديا توداى التى أنشئت فى 12 أكتوبر 2013، وصفحات الحرية لمصر ، راديو ميدان ، نافذة مصر ، و ألش خانة .

تدار غرف التصدى من منطقة ويستجيت هاوس ، وهى نفس البقعة الجغرافية فى منطقة إيلينج ، غرب لندن، التى توجد بها 3 مبانٍ إدارية هى ويستجيت هاوس و كراون هاوس و بيناكل هاوس ، وتضم المقرات الرئيسية لست وعشرين جمعية خيرية ومركزاً بحثياً ومنظمة حقوقية تنتمى إلى جماعة الإخوان، وتعتبر مركزاً محورياً لكل أنشطة الجماعة.وتتشكل غرف التصدى من 3 فئات، وهى عناصر نسائية أو صفحات بأسماء نساء، وصفحات المحبين، ولجان إلكترونية متخصصة من خارج مصر، والأخطر هى تلك اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية التى تدار عن طريق برمجيات ومواقع تقوم بكتابة التعليقات والإعجاب وإعادة التغريد تلقائياً، وذلك يكثر على موقع التدوينات القصيرة تويتر .

وهى تعتمد فى خطابها على الكذب، أى اختلاق أحداث كاذبة أو التهوين من نجاحات الدولة، كهدف رئيسى لها، عن طريق ما أطلقوا عليه (الخيارات المربكة) على عدة جوانب:

1-‏ تكوين وتنشيط بؤر جديدة‏ إعلامياً، فى مواقع التواصل، أو عبر افتتاح عدد من القنوات الجديدة. ‏

‏2-‏ اختراق الساحة السياسية إعلامياً عبر تضخيم حجم ما يسمى الانشقاق الإخوانى .

3- اللعب على الملف الحقوقى.

4- تجميل وجه الجماعة.

5- إعادة اللعب على ملف المصالحة مع الدولة.

وفى هذه العملية الإعلامية الكاذبة الجديدة تستخدم الفيديوهات ذات الطابع الإنسانى أو الاجتماعى المحايد، وهنا يلعب شخص مثل عبدالله الشريف، ضمن تلك الخلطة، بغرض جذب نوعيات جديدة من المتابعين، أو ضرب المصداقية فى مشاريع الدولة، أو تزوير التاريخ.

على نفس المنهج تدير مؤسسة فضاءات ميديا العديد من الشركات التى تنتج الفيديوهات، وتدفع أجور العاملين بتلك اللجان والمواقع الإلكترونية، مثل أنتجرال ميديا ستراتيجيس، وعربى بوست، وهانفيجتون بوست، وساسة بوست، ونون بوست وغيرها.

الخلاصة، أن منظومة الإعلام الإخوانى عمادها الرئيسى الآن هو قنوات رقمية وآلاف الصفحات بالسوشيال ميديا، خصص للإنفاق عليها مئات الملايين من الدولارات، ووظف لها منتمون إلى فكر الإخوان ، وذلك كله لإيصال منظومة من الأفكار المغلوطة والزائفة التى لا تمت إلى الواقع بصلة.

هذا الخبر منقول من : الوطن

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play