عام تغيير السلطة في 2021

5 شهر
December 19, 2021, 4:15 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

عام تغيير السلطة في 2021

شهد عام 2021 مغادرة عدد من الحكام البارزين للمشهد السياسى المحلى والعالمى، بعضهم بعد أن استمر لسنوات طويلة فى منصبه كانت ذات تأثير بالغ على بلاده والعالم الأجمع، مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وآخرين بعد فترة حكم قصيرة لم تكن لها تداعيات هائلة.

ولعل أبرز هؤلاء الذين تركوا الحكم فى عام 2021، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذى خسر محاولة الفوز بولاية ثانية أمام جو بايدن، الرئيس الحالي، فى انتخابات نوفمبر 2020. وكانت تلك انتخابات درامية وتلتها أحداث مؤثرة، فرفض ترامب أن يعترف بخسارته، وزعم مرارًا وتكرارًا حدوث تزوير، وحاول الطعن على نتائج الانتخابات أمام القضاء، وحتى استغلال حشد من أنصاره لعرقلة إعلان فوز بايدن رسميا فى الكونجرس، فيما بات يعرف بـ أحداث 6 يناير، التي وصفت بأنها أسوأ هجوم على الديمقراطية الأمريكية لما تضمنها من اقتحام مبنى الكابيتول وتهديد امن وسلامة النواب.

وغادر ترامب البيت الأبيض فى 20 يناير 2021، لكنه رفض تسليم السلطة لخلفه فى الاحتفال التقليدي الذى يقام بهذه المناسبة، وقام بهذه المهمة بدلا منه نائبه مايك بنس الذى شارك فى حفل تنصيب بايدن.

ورغم أن ترامب ترك الحكم، لكنه لم يغب كثيرا عن المشهد السياسى فى الولايات المتحدة، وظل يطل بشكل مستمر عبر البيانات والمقابلات التلفزيونية ليثير التكهنات القوية بشأن احتمال خوضه مرة أخرى السباق الرئاسى.

على الجانب الآخر من الأطلنطى، كان الرحيل المؤثر للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي حكمت بلادها على مدار 16 عامًا كان لها خلال بصمات واضحة وقوية ليس فقط فى الشأن المحلى، ولكن أيضا على الصعيد الأوروبى والعالمى، جعلتها تستحق لقب المرأة الحديدية، حيث قادت أوروبا فى التعامل مع العديد من الأزمات أبرزها أزمة المهاجرين عام 2015. وتركت ميركل منصبها فى ديسمبر ليحل محلها المستشار الجديد أولاف شولتز.

وبعد 12 عاما فى السلطة، أكسبته لقب أطول من مكث فى الحكم، غادر رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق بنيامين نتنياهو منصبه فى يونيو الماضى، بعد أن استعصت من قبل محاولات تعيين رئيس حكومة بديل فى أعقاب فشل محاولات تشكيل حكومة ائتلافية، مما كان سببا فى إجراء أربعة انتخابات فى عضون عامين.

وتولى نفتالى بينيت الحكم خلفا لنتنياهو، ليصبح أول زعيم دينى متشدد يتولى رئاسة الحكومة فى الدولة العبرية.

ومثل صديقه السابق ترامب، لم يبتعد نتنياهو كثيرا عن السياسة، بل يسعى لمواصلة طموحاته ويتولى حاليا زعامة حزب الليكود المعارض ويعمل بقوة من أجل العودة إلى الحكم.

ومن إسرائيل إلى عدوها اللدود إيران، التي أسدلت هذا الستار على حكم رئيسها المعتدل حسن روحانى، بعد ثمانية أعوام وفترتين رئاسيتين قضاهما، كان أبرز ما فيهم إنجاز الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 قبل أن يقوم ترامب بالانسحاب منه ومن ثم القضاء عليه. وتولى إبراهيم رئيسى الحكم خلفا لروحانى.

وشهدت دول أخرى انتهاء حكم قادتها فى عام 2021 وتولى آخرين، منها النمسا الذى أعلن مستشارها السابق سابستيان كورتس بعد اتهامات بالفساد وسوء استغلال المال العام. ولم يكتفى كورتس بالاستقالة بل أعلن اعتزال الحياة السياسية واستقال من كافة المناصب وهو لا يزال فى سن الـ 35، قائلا إنه سيفرغ لرعاية طفله.

وفى إيطاليا، ترك جوزيبى كونتى رئاسة الحكومة وقدم استقالته فى 26 يناير من أجل تشكيل حكومة جديد تتمتع بأغلبية أقوى، وذلك يعد سحب رئيس الوزراء الأسبق كاتيو رينزى حزبه من الحكومة الائتلافية اعتراضا على خطط كونتى للإنفاق الاقتصادى وتعامله مع ازمة كورونا.

وفى سبتمبر الماضى، فاجأ رئيس الوزراء السابانى يوشيهدى سوجا بلاده بإعلان التنحى من منصبه بعد عام واحد فقط قضاه فى المنصب، شهد استياءً كبيرا من طريقة تعامله مع جائحة كورونا وتراجع شعبيته. وتم اختيار فوميو كيشيدا ليتولى الحكم خلفا له فى أكتوبر الماضى، وتعهد بتصحيح مسار الاقتصاد فى بلاده.

المصدر اليوم السابع

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play