زوجه تصرخ للقاضي بمحكمه الاسره خلصوني من هذا الزوج

5 شهر
December 25, 2021, 11:46 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

زوجه تصرخ للقاضي بمحكمه الاسره خلصوني من هذا الزوج

اعذروني لم أقف في المحاكم من قبل، ولم أعرف الطريق إلى أقسام الشرطة أو النيابات، أتيت إليكم نادمة ورجالي أن تقفوا بجانبي، وخلصوني من هذا الزوج.

بهذه الكلمات بدأت الزوجة تروي مأساتها أمام قاضي الأحوال الشخصية بالقاهرة، وبصوت يشوبه ألم وحسرة قالت: لقد تزوجت منه بعقد عرفي لإنني لم أكن بحاجة إلى مؤخر أو نفقة أو حتى مهر، وأن كل مافي الأمر إنني أحببته بإخلاص، وصدقته عندما أكد لي بأن الزواج الرسمي سوف يتسبب لنا في المشاكل، حيث زوجته الأولى سوف تجرده من كل شيئ، تعاطفت معه وسألت كثيرين عن الزواج العرفي قالوا لي إنه حلال شرعا، لكنه لايثبت حقوقي في النفقة أو المؤخر، أغاني الحلال وتغاضيت عن حقوقي المادية حيث إنني ثرية والحمد لله.

وتنفسي الزوجة الصعداء قائلة: وأنا اليوم أتيت إليكم لتحكموا لي ببطلان هذا العقد، لأن زوجي الذي خدعني أخذ يأتي كل يوم بأصحاب السوء يدخنون الحشيش، ويجلسون البيرة، ويمرحون في الشقة كأنها طريق عام لا بيت زوجية محترم، نهرته أكثر من مرة لكنه لم يستجب، وسخر مني عندما طلبت منه الطلاق، شعرت بالخوف والذعر عندما أخبرني بأن الطلاق أقرب لي من السماء، وأحسست بأنه بتكلم بثقة أفزعتني، هرولت إليكم ياحضرة القاضي خلصوني منه، وطلعوني لإن لم يكن أمامي بديل غير الانتحار.

وبدموع تتساقط ببطء فوق وجنتيها تقول: إنني لا أتمكن من النوم ولو لدقيقة واحدة طوال الليل، خوفا من ذئاب الليل الغائبين عن الوعي، وأنهت الزوجة حديثها وعادت إلى مقعدها بخطوات متهالكة تابعت بشغف لسان المستشار، أحمد عبد الجليل رئيس المحكمة وهو ينطق بالحكم، بعدم قبول دعوى الزوجة، تأسيسا على أن الزواج العرفي لا تسمع به دعوى الزوجية عند الانكار، ولا تقبل به دعوى الطلاق، لأنه عقد غير رسمي ولايمكن الحكم ببطلانه لافتقاره لأي سند قانوني يقوم عليه.

نزل الحكم على الزوجة كالصاعقة، وتجمع حولها عدد من المحامين يؤكدون لها أن المحاكم لا تأخذ بالعقد العرفي إلا في قضايا النسب فقط، أما باقي الأمور فالعقد العرفي لايعدو فيها أن يكون حبرا على ورق. قامت الزوجة الشابة، ترتعد أطرافها، وغادرت المحكمة في ذهول، تنهش رأسها الأفكار.

اقرا ايضا

أقامت زوجة تدعى م.ف، دعوى خلع ضد أحمد.م، أمام محكمة الأسرة مطالبة التفريق بينها وبين زوجها لاستحالة العيشة بينهما، بعد إجبارها على معاشرة أصدقائه ومساومته أنها في حالة امتنعت عن فعل ما يريده سيحرمها من الإنفاق عليها وعلى أولادهما.

وقالت الزوجة أمام قاضي محكمة الأسرة إنها تزوجت منذ 13 سنه ولديها ولد وبنت، وكانت تتحمل إهانات زوجها ومعاملته السيئة لها من أجل صغارها، كما أنها من أسرة متوسطة وليس لديها مكان آخر تلجأ إليه.

وأضافت الزوجة أن زوجها لم يكتفي بالتعدي عليها بالضرب والسباب يوميًا وتعمده إهانتها أمام صغارها، بل كان يصطحب أصدقائه إلى منزل الزوجية في أوقات متأخرة ويطلب منها الجلوس معهم بملابس البيت، وعندها غضبت وسألته عن معنى تصرفاته قال لها أنها غير مقصودة، وأن ذلك أمر طبيعي لأنهم أصدقائه المقربون.

وتابعت الزوجة أنها لم تتخيل أن جحود الزوج سيصل إلى إجبارها على معاشرة أحد أصدقائه، وعندما رفضت وحاولت الفرار منه، وثقها الزوج وصديقه واعتدى صديقه عليها جنسيًا، ولم تتمكن من الفرار منهما وأثناء ذلك شاهدت ابنتها تصرف والدها، ودخلت في نوبات بكاء شديدة لكن الزوج لم يتأثر بذلك.

هذا الخبر منقول من : اخبار اليوم

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play