قصة حصلت بالفعل حكاها ابونا مكاري معقولة كان حاسس انة هيروح السماء

3 يوم
January 12, 2022, 9:58 am

تابع عبر تطبيق google news google news google news

اسمع الفيديو للنهاية قصة حصلت بالفعل حكاها ابونا مكاري معقولة كان حاسس انة هيروح السماء

هذا ما قاله ابونا مكاري قبل نياحته عن الموت شاهد للنهاية واسمع قصة حصلت بالفعل حكاها ابونا مكاري

هذا ما قاله ابونا مكاري قبل نياحته عن الموت شاهد للنهاية واسمع قصة حصلت بالفعل حكاها ابونا مكاري





أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إقامة صلوات تجنيز الفمص مكاري يونان كاهن الكنيسة المرقسية الكبرى بكلوت بك، بكنيسته الساعة ١٢ ظهر غدٍ عقب القداس الإلهي، بحضور نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة.

وتقدم قداسة البابا تواضروس الثاني يتقدم بخالص العزاء لنيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، ولمجمع كهنة القطاع في نياحة الأب المبارك القس مكاري يونان، الذي رقد في الرب بعد حياة حافلة بالخدمة، ويلتمس عزاءًا سمائيًا لشعب كنيسته ولأسرته المباركة طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة النصيب والميراث مع جميع المقدسين.

وتوفي، اليوم، الأب المبارك القس مكاري يونان كاهن الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية، بعد صراع قصير مع المرض، عن عمر ناهز ٨٨ سنة، وبعد خدمة كهنوتية لأكثر من ٤٥ عامًا.

ولد الأب المتنيح في ١ مارس ١٩٣٤، وسيم كاهنًا بيد مثلث الرحمات الأنبا ميخائيل مطران أسيوط السابق في ١٨ يوليو ١٩٧٦، ثم انتقل للخدمة بالقاهرة حيث خدم في الكنيسة المرقسية بالأزبكية.

وفاة القس مكاري يونان

أنتهي زيت الحياة الأرضية ليعود حيث الحياة الأبدية الباقية) تعازي السماء للكنيسة الأرثوذكسية وللشعب المسيحي وكل محبي أبينا مكاري يونان ولأسرته الأبناء والأهل طالبين نياحاً لروحه الطاهرة هكذا ذهب ليكون أيضاً بجوار شريكة حياته التي ودعناه منذ أيام سائلين الرب يسوع يعطينا نعمة الاستعداد لنحيا معهم ومع كل الشهداء والأبرار والقديسين وكل أحبائنا . تنيح أبونا مكاري يونان اليوم الثلاثاء 11/1/2022 . استقبلت الملائكة روحه الطاهرة ليكون مع الأبرار والقديسين والشهداء مترنمة تعال أيها العبد الأمين كنت أمين في القليل فأقيمك علي الكثير هيا أدخل لفرح سيدك . ودعت الكنيسة مع بداية عام 2022 الأب مكاري لتقول كنيستنا مليئة بذخائر نفسية من القديسين كانوا بالأمس يعيشون بيننا بأجسادهم لكن هم الآن يعيشون بيننا بأرواحهم شافعين لنا أمام الرب لكي يعطينا نعمة الاستعداد لكي نكون في الفردوس مع كل القديسين والأبرار والشهداء مع أبائنا إبراهيم وأسحق ويعقوب لكي نتمتع بالحضور في حضرة الرب يسوع . أحبائي مع توديعنا لكل قديس أو شهيد أو رتبة كهنوتية يجب أن نجلس مع أنفسنا وقت متأملين ما نحن متأثرين به من وداع عزيز علينا ونسأل أنفسنا هل تأثرنا هي عاطفة جياشة تنتهي بعد وقت قصير أو لوقت يكون أكثر قليلا ؟ هل نتأثر بأن من ودعنا كان له تأثير علي البعض وبدونه لا يمكن أن نقدر نتعايش مع الظروف الآتية ؟ هل نحن متأكدين أن هناك حياة أبدية أفضل وأفضل نعيشها

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play