اصطدم بقيادات ومحاولة محاكمته واخراجه للشياطين ما لا تعرفه عن ابونا مكارى

4 شهر
January 12, 2022, 12:31 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

اصطدم بقيادات ومحاولة محاكمته واخراجه للشياطين ما لا تعرفه عن ابونا مكارى

ابونا مكارى يونان كاهن الكنيسة المرقسية بالازبكية نال شهرة واسعة بين المصريين أقباط ومسلمين ، فكان يقبل عليه الكثير من اصحاب المشكلات ، فكانت تتم على يده الكثير من المعجزات ، حتى انه فى يوما اصبح مهدد بالقتل من قبل التيارات المتطرفة ، لم تكن حياته سهله فاصطدما ، بقيادات الكنيسة فى اوقات متفرقة نتيجة طريقته فى الصلاة ، وانتقل من عدة اماكن حتى استقر فى خدمته بالكنيسة المرقسية . رحل ابونا مكارى يونان عن عمر يناهز 88 عاما متأثرا بفيروس كورونا ليلحق بزوجته بعد وفاتها بثلاثة ايام متأثرا بنفس الفيروس ،وهنا نعرض بعض المحطات فى حياة ابونا مكارى

بداية خدمته

الإسم قبل الكهوت :- صبري يونان عبدالملك

مكان الميلاد : المراغه سوهاج مصر-

المؤهلات : بكالوريوس العلوم والتربية ، 1957

دبلوم في الدراسات العليا ، 1964

بكالوريوس من كلية الكتابية ، 1974

تاريخ الرسامه كاهناً : 18 يوليو 1976 ميلادياً

خدم في أسيوط لمدة عام تقريبًا بعد رسامته قسًّا، قبل أن يأمر نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط بإخراجه من الخدمة في الإيبارشية، بسبب طريقة. فتم إيقافه من الخدمة، وفي القاهرة قام قداسة البابا شنوده بتحويله للمجلس الإكليريكي لمحاكمته (وكان رئيس المجلس الإكليريكي لشئون الكهنة وقتها هو نيافة الأنبا تيموثاوس)، إلا أنه ثار على الحاضرين فتم تحويل الأمر لقداسة البابا، الذي أخبره بدوره أن يتتلمذ على أقوال الآباء. ثم بعدها طلب منه نيافة الأنبا بيشوي أن يكتب كِتابًا عن المعمودية الأرثوذكسية ليثبت صحة ميوله وعقيدته.

وقال القمص مكارى يونان فى حوار سابق مع جريدة وطنى قبل الرسامة دعيت للكهنوت في البحيره وقتها قال لي نيافة الأنبا باخوميوس: البابا شنوده موافق بخدمتك هنا لكن يوجد من يعترض فتركت البحيره، ودعاني المتنيح الأنبا اثناسيوس أسقف بني سويف وقال لي: أنت ستكون معي لكن نصحني البابا شنوده بألا أوافق أن أكون في بني سويف فاستجبت لرأي قداسته. وكانت هناك موانع شديدة أن أرسم كاهناً على القاهره من أحد الأساقفة، وسمح الله برسامتي على أسيوط فرسمت كاهناً على أسيوط سنة 1977 ولم أبقى بها مده طويلة، فكانت خدمتي هناك لمدة أيام معدودة برغم أن اختياري جاء باجماع عام من شعب اسيوط. فرسمت كاهناً في أسيوط وكما قلت حتي آخذ الكهنوت وأرجع به إلى مكاني في الأزبكية.

واضاف بعد رسامتي كانت فترة أسيوط بالنسبة لي صعبة جداً حيث كان نيافة الأنبا ميخائيل شديداً في المعاملة مع الكهنة وصارماً بمعني كلمة صارم وبالأخص في الوقت فمثلاً كان يقول للكاهن أن الساعة الثامنة والنصف تصرف الشعب وترش ماء البركة وانصراف القداس لذا لابد أن يكون كذلك. فقلت له أوافق أن أتقيد بميعاد القداس، لكن بالليل لا أتقيد بميعاد الاجتماع.

وجاء إلى القاهرة، وهنا يقول القمص اتذكر ما قاله لي المتنيح الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط: إن الله سمح لك بالرسامة في أسيوط لكن مكانك ليس هنا ولذلك فأنت ترجع لمكانك المعين من الله وبالفعل أكملت 42 عامًا كاهنًا في القاهرة.

ذاع صيته

كان مسلمين واقباط يتزاحمون على حضور اجتماعه بالكنيسة المرقسية ، حيث كانت صلاته لها قوة فى اخراج الشياطين وفك الاعمال ، وكانت لديه شفافية كبيرة من الله ان يساعد فى حل المشكلات، وهو ما جعل التيار المتطرف يحاول تشويه صورته ، وجعل حياته مستهدفه فى بعض الاوقات بسبب ما كان يقوم به من صلوات ويجذب بعض اصحاب المشكلات من المسلمين

وكان يقول ايونا مارى يونان سكة المسيح كلها مخاطر وصليب لكن هناك فرق بين الصليب الذي يحمله الإنسان والصليب الذي يحمله المسيح مع الإنسان والصليب الذي يحمله الإنسان غير المؤمن الصليب الذي يحمله الإنسان المؤمن يحمله المسيح ونحن وراء المسيح الذي يسندنا في حمله الذي يتحمل همومنا ويشيل شيلتنا الشخص غير المؤمن شايل شيلته العالمية بمفرده فبالبُعد عن المسيح تكون السكة صعبة وكلها أتعاب لكن المؤمن يرى أن الحرب لله، وإن كان الله معنا فمن علينا السكة مليانة تعب وضيق وألم، لكن معنا من شايل شيلتنا مسيحي خلي وزي ضلي مش بيفارقني معه انا في الضيق أنقذه وأمجده واى شخص يلجأ الى الله دائما فالشيطان لا يقدر عليه يسقط عن جانبك ألوف وعن يمينك ربوات ولكن إليك لا يقرب الشيطان

علاقته بالبابا شنوده الثالث

وعن علاقته بمثلث الرحمات البابا شنودة الثالث ، اكد الاب مكارى يونان نة ليس كان هناك أي خلاف بينهما علي عكس ما أشاع البعض ، قائلا

- البابا شنوده تنبأ لي بالكثير من الأمور بحياتي ومنها عدم استمرار رسامتي بأسيوط.

- حيانًا شعرت بالظلم والافتراء من قبل البعض والاتهامات الباطلة.

- قابلت البابا شنوده قبيل وفاته وقال لي: بلاش تخوف الناس بعظاتك إن فية حاجات هتحدث.

- البابا أهداني صليب خشب لم أمسك غيره منذ أعطاني إياه وعمل العديد من المعجزات شفاء مرضى و مشلولين و الكثير و الكثير من آلاف المعجزات .

- البابا كان يعطيني العديد من النصائح الرعوية الخاصة بالخدمة.

6 كان طيب القلب جدًا وحنون وعطوف على الفقراء.

عن زوجته قال امراة فاضلة

فى حديثة لوطنى قال ابونا مكارى عن زوجته امرأة فاضلة من يجدها ثمنها يفوق ثمن اللألئ هذه هي زوجتي الخادمة زوجتي سند لي وبهجة لحياتي تجلس أمامي في الاجتماعات أجدها مبتسمة ومبتهجة فأتعزى وأفرح، ولو ظهر عليها حزن أضطرب، وحدث ذلك فغلاً أنني مرة رايتها حزينة وكنت قلقاً عليها أثناء الاجتماع وأنا أعظ فإتلخبطت في الاجتماع لأنها لها تأثير كبير في حياتي فهي خادمة بمعني الكلمة وهي تصلي أيضا والرب يصنع على إيديها المعجزات فقد تعرضت لسرطان الثدي وكانت في حالة خطيرة وصلت هي للرب وشفيت تماماً.

وكانت زوجته رحلت قبله بثلاثة ايام ولم يعرف ابونا مكارى برحيلها ، لانه كان تحت العناية المركزة ، وظل حتى لاحق به ليكونا معا فى السماء يلتقيان كما عاشا على الارض .

ابونا مكارى وكلماته للرئيس السيسى

خرج ابونا مكاري يونان لاستقبال الرئيس السيسى فى 2019 اثناء عودة الرئيس من الولايات المتحدة الامريكية كدهم له بعد محاولات من التيار الاخوانى اثار الاوضاع فى مصر ووتواجد ابونا وسط حشدا كبيرا فى استقبال الرئيس عن بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال ابونا يونان ردا على منتقدي خروجه لاستقبال السيسي: أنا لست سياسيا ولا أشتغل بالسياسة. والأمر الذي قد تعتقدون أنه سياسة هو أمر يخص خلاصي وحياتي الأبدية ، مضيفا: أنا أحب الرئيس ولا أنكر ذلك. ولا أشعر بالخجل مما قلته للرئيس .

وأضاف أن السيسي لم يصل الرئاسة طمعا في منصب ولا مال أو غنى. والرئيس يسهر الليالي ومهدد وتحاك ضده المؤامرات في كل وقت لأنه يحب مصر ومن أجلي ومن أجلكم يقبل التعب والسهر والتهديد والمؤامرات غير محاربته للإرهاب .

وأشار يونان إلى نص من الكتاب المقدس جاء فيه لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لأنه ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله . وقال يونان إن ذلك يعني أن تخضع للملوك والرؤساء بأدب واحترام، وذلك لا يعني أنه لا رأي لي بل يمكن أن أعبر عن رأيي بكل احترام وأدب .

ماذا قال عن الحسد

وقال راعي الكنيسة المرقسية ردا على سؤال ،بعنوان هل الحسد ذكر فى الكتاب المقدس وكان رده أن كلمه الحسد ذكرت في الكتاب المقدس في رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية .

وأضاف يونان أن الإنسان الحاسد هو شخص شرير يخلو قلبه من المحبة، فالمحبة تتمنى الخير للغير قبل النفس . وتابع أن الحسد هو عمل سيء ويعد من أعمال الشيطان لمحاربة الخير والمحبة المتواجد بين البشر والتي منحها الله للبشرية جميعا

البابا تواضروس يعزى

قداسة البابا تواضروس الثاني يتقدم بخالص العزاء لنيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، ولمجمع كهنة القطاع في نياحة الأب المبارك القس مكاري يونان، الذي رقد في الرب بعد حياة حافلة بالخدمة، ويلتمس عزاءًا سمائيًا لشعب كنيسته ولأسرته المباركة طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة النصيب والميراث مع جميع المقدسين

هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play