انهيار والدة الأطفال الأربعة ضحايا حريق شقة الطالبية

1 يوم
January 14, 2022, 8:57 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

انهيار والدة الأطفال الأربعة ضحايا حريق شقة الطالبية

صَحُّولى واحد فيهم وقفت والدة الأطفال الأربعة، الذين لقوا مصرعهم فى حريق شقتهم بمنطقة كفر طهرمس بالجيزة، أمام باب العقار تصرخ فى الأهالى منهارة تنتابها حالة من الذهول من هول الكارثة التى ألَمّت بها. ووسط جمر النار والدخان الكثيف، كان الأطفال الضحايا مُحاصَرين داخل حجرة نومهم و مقفول عليهم ، مشهد مرعب لكل مَن اقترب لمحاولة إطفاء الحريق وهو يرى الصغار يصارعون الموت للبقاء على قيد الحياة.

ولم يستطع الأطفال جودى عماد ، 8 سنوات، و يوسف ، 6 سنوات، و جولين ، 4 سنوات، و عبدالرحمن ، عامان، مقاومة الحريق سوى بالبكاء، وأصغرهم كان ينادى أمه تعالى يا ماما ، إلا أن النيران حاصرته وتفحّمت جثته. جهات التحقيق أشارت إلى عبث أحد الأطفال بأعواد ثقاب، ما أدى إلى الحريق بالشقة التى كانت مليئة بالمخلفات.

والدة الصغار خرجت فى الخامسة مساءً، ونبهت عليهم: خلى بالكم من بعض ، فهى سيدة تعمل فى البيوت علشان تصرف على عيالها ، وبعد طلاقها زوجها ساب لها العيال ، واستأجرت الشقة محل الحريق قبل 10 أشهر، وكانت جمعية خيرية تدفع لها الإيجار والكهرباء والمياه ، وفقًا لمالك العقار.

وكان رمضان ، حارس جراج، يتابع عمله، فوصله صراخ الأهالى: إلحقوا حريقة ، وشاهد ألسنة اللهب والأدخنة تتصاعد من الطابق الثالث، حينها لم يفكر، موضحًا: غطّيت جسمى بشال ، واقترب من باب الشقة وجده مغلقًا، موضحًا: كسرته بشاكوش وطفاية حريق . الدنيا كلها كانت سودا يصف رمضان المشهد أمامه بعد دخوله الشقة تجنبت استنشاق الدخان ، هاله سماع بكاء طفل يستغيث: إلحقينى يا ماما ، فقال للأهالى الذين تبعوه للسيطرة على الحريق: شكله فيه عيال صغيرة . لم يتمكن رمضان من تحديد مصدر صوت الطفل من أين يأتيه!، فوجد سيدة تشير إليه: دول فى الأوضة مقفول عليهم ، فسألها: إنتى مين؟! ، فقالت له: أنا أمهم ، ثم رجته: إلحقهم يكون فيهم الروح . ذاكرة حارس الجراج تأبى أن تنسى مشهد العثور على جثة رضيع محروقة بالكامل و منفوخة ، وأشقائه الثلاثة بنتان وولد بجانب بعضهم، وقد لفظوا أنفاسهم.

مالك العقار، ويُدعى جابر ، كان قد اتصل بوالدة الأطفال، ويحكى أنه فور حضورها كانت تصرخ: ولادى ولادى فوق ولّعوا ، وبعد علمنا بتواجد أطفال بالشقة طلعنا على طول ، وللأسف العيال كانت مُحاصَرة وسط النيران ، وداخل الشقة كوم زبالة يساعد على زيادة اشتعال الحريق . بعد نزول الأطفال من الشقة كان 3 عيال مفيش فيهم أى أثر من الحريقة، والرضيع اللى كان محروق من النار . أحد الجيران ممن شاهدوا الحريق يشير إلى أن الأطفال الثلاثة كانوا نائمين على مرتبة سرير بالأرض ومختنقين، و الرضيع كان يصرخ وينادى على أمه، و وجدناه بالصالة والنار كانت قد أكلته . الأهالى غطوا الأطفال بملاءات على الأرض، وأمهم تندب: شوفوا يمكن حد صاحى منهم، صَحُّولى واحد فيهم حتى ، ثم وضعت رأسها على الصغار، وصُدمت عندما علمت أنه مفيش ولا واحد بينطق وقاطعين النفَس . مالك العقار محل الحريق يعاود حديثه عن والدة الأطفال، ليشير إلى أنها جاءت تسكن بالعقار منذ 10 أشهر، وكانت بتسيب عيالها وتروح شغلها، وأحيانًا بتخرج من الصبح بدرى وتيجى آخر النهار .

المصدرالمصرى اليوم

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play