المطالبة بسرعه بناء الكنيسة بعد تظاهرات أقباط عزبة فرج الله

3 شهر
January 25, 2022, 10:42 am
تابع عبر تطبيق google news google news google news

المطالبة بسرعه بناء الكنيسة بعد تظاهرات أقباط عزبة فرج الله

تظاهر العشرات من أهالي عزبة فرج الله التابعة لمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، أول أمس السبت داخل مقر مطرانية سمالوط وأمس الأحد بالعزبة، للمطالبة بإعادة بناء كنيسة القديس يوسف وأبو سيفين بالعزبة. ويأتي ذلك بعد صدور وتنفيذ قرار هدم الكنيسة التي كانت تقام بها الصلوات في يوليو 2021. كان مبنى الكنيسة قد تدمر بالكامل في عام 2016 عقب حريق نشب به، ولم تعلن جهات التحقيق أسباب الحريق حتى الآن.

وفي 4 مايو 2021، نشرت الجريدة الرسمية قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2021 الخاص بتوفيق أوضاع 82 كنيسة ومبنىً تابعًا. ونصت المادة الثامنة من القرار على عبارة : “ينفذ قرار لجنة المنشآت الآيلة للسقوط بمحافظة المنيا بهدم مبنى كنيسة القديس يوسف وأبو سيفين بعزبة فرج الله، سمالوط، المنيا حتى منسوب سطح الأرض، على أن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية.” وعقب ذلك، تقدمت الكنيسة بطلب ترخيص للهدم من محافظة المنيا، وهو ما تمت الموافقة عليه بالترخيص رقم (102202-200021) لسنة 2021 لكامل مسطح الكنيسة 800 متر مربع، ونفذ في يوليو 2021. ثم تقدمت الكنيسة بطلب إعادة البناء، ولم تتلق أية ردود من الجهات الإدارية والأمنية، وبالمخالفة لقانون بناء الكنائس رقم 60 لسنة 2016 الذي حدد مدة أربعة شهور للرد على الطلبات التي تقدم إليها.

وأفاد القمص داود ناشد، وكيل مطرانية سمالوط، في حديثه للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أن التظاهرة كانت سلمية، وأنها ضمت ما يقرب من 70 شخصًا من أهالي القرية، ولم تتقدم خارج المطرانية. وأضاف أن المتظاهرين رددوا هتافات للمطالبة بإعادة بناء الكنيسة في العزبة – ومنها “عايزين نبني كنيسة”، و”عايزين نصلي”، في محاولة منهم للتعبير عن رغبتهم في إقامة شعائرهم الدينية داخل الكنيسة – حتى تدخل بنفسه وأقنعهم بفض التظاهرة السلمية.

وتابع ناشد أن هناك وعودًا بالفعل من قبل جهاز الأمن الوطني ومن الداخلية بإعادة إنشاء الكنيسة وأن هذه الوعود سبقت خروج التظاهرة. كما أكد أن المطرانية تقدمت بطلب بعد تنفيذ قرار الإزالة في يوليو 2021 لإعادة إنشاء الكنيسة، وهو ما تم الرد عليه بأن الأمر يحتاج لمزيد من الوقت، والخطوات.

وقال أحد أهالي العزبة للمبادرة المصرية، إنه عقب الحريق في 2016، اضطر الأقباط للانتقال إلى كنائس أخرى بعدد من القرى المحيطة لحضور الصلوات وفصول مدارس الأحد للأطفال، وهو ما يمثل عبئًا عليهم، خاصة وأن هناك كنيسة كانت قائمة و تقام بها الشعائر الدينية بانتظام، وتحتاج لقرار بإعادة إنشائها من جديد. وقد قدم طلبًا بذلك، مشيرا إلى أن عدد الأهالي بالقرية يصل لنحو800 أسرة، ومن حق أي مواطن ممارسة شعائره الدينية دون عناء.

هذا وطالبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بسرعة صدور قرار إعادة بناء كنيسة القديس يوسف وأبو سيفين بعزبة فرج الله.

هذا الخبر منقول من : وطنى

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play