درجات مئوية تقترب من الصفر بهذه الأماكن غدًا

4 شهر
January 25, 2022, 6:08 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

درجات مئوية تقترب من الصفر بهذه الأماكن غدًا

كانت معركة الصيف أم الشتاء محسومة لدى نجيب مجدي. يفضل الشاب ذو الـ33 عاما الأجواء الباردة على ما سواها، غير أن برودة الجو خلال الأيام الماضية، وطول فترتها، جعلته يعدل عن رأيه، وحين حسب أن هذا الشتاء هو الأكثر برودة، إذ بالأرصاد الجوية تخبره بأن الأربعاء، الـ26 من يناير الجاري، سيكون شديد البرودة.

منخفضات جوية باردة تعرضت لها مصر خلال الفترة الأخيرة، وهو أمر معتاد، خلال فصل الشتاء، لكن ما يميز هذا المنخفض، وحالة الطقس السيئة خلال الأيام الماضية والمقبلة، طول فترة البرودة التي يشعر بها المواطنون، على ما قالته الدكتور منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، في حديثها لـ مصراوي لافتة إلى وجود أكثر من مخفض جوي بارد مروا على مصر خلال الأيام الماضية

خلال المنخفضات الجوية الماضية، التي مرت على مصر، في الشتاء الحالي. كان كثيرون من سكان المدن الجديدة يعبرون عن شعورهم بالبرد أكثر من المناطق الأخرى كوسط القاهرة. وتوضح تنبؤات الطقس بمواقع انخفاض درجات الحرارة في تلك الأماكن، والتي تشمل القاهرة الجديدة شرقا مثل التجمع والرحاب، وأكتوبر غربا، بما تضمه من مجاورات مختلفة.يقول الدكتور محمود شاهين مدير مركز التنبؤات والتحاليل بهيئة الأرصاد الجوية، إن متوسط درجات الحرارة في مناطق شرق القاهرة وأكتوبر تكون أقل من وسط القاهرة، طوال العام وليس في الشتاء فقط، ولذلك قد يكون الجو ألطف نسبيا في الصيف في تلك المناطق.

ويرجع شاهين السبب في ذلك لارتفاع تلك المناطق عن مستوى وسط القاهرة، إضافة إلى أن لها طبيعة شبه صحراوية. وتوقع شاهين، تساقط حبات البرد والثلوج في منطقة القاهرة الجديدة، وانخفاض قاس في درجات الحرارة مع نهاية ساعات النهار، ليزيد في الليل الإحساس بالبرودة حيث تصل درجات الحرارة لأقل من 6 درجات في بعض ليالي الشتاء الجاري.

ويوضح الدكتور شاكر أبو المعاطي، رئيس قسم الأرصاد الجوية بالمعمل المركزي لتغير المناخ، عدة أسباب لزيادة إحساس المواطنين بالبرودة في المناطق الجديدة، عن وسط القاهرة، موضحا أن لها توسعات سكنية حدثت في الظهير الصحراوي شرقا وغربا، وبالتالي لها طبيعة طقس ومناخ الصحراء.

ووفقا لأبو المعاطي، فإن ثاني أسباب الشعور بدرجة الحرارة المنخفضة، هي طبيعة الأرض الرملية في القاهرة الجديدة وأكتوبر، تكتسب الحرارة بسرعة وتفقدها بسرعة، وهو ما يعرف بـ درجة الحرارة الكاملة ، حيث ترتد الحرارة التي اكتسبتها الأراضي الرملية سريعا، وهي في الشتاء عبارة عن برودة، يشعر بها الناس أثناء ارتدادها مرة أخرى.

يضيف أبو المعاطي، أن نفس الأمر ينطبق على المنازل، التي تضيف سببا آخرا لزيادة الشعور بالحرارة المنخفضة، حيث تمتص المنازل الحرارة في شكل برودة على مدار الليل كاملا، أما في النهار يفقد المنزل كل البرودة التي اكتسبها طوال الليل، ولهذا يشعر البعض بأن الشوارع أكثر دفءً من المنازل، نتيجة درجة الحرارة الكاملة .

وتابع رئيس قسم الأرصاد الجوية أن ثالث الأسباب هي أن القاهرة الجديدة وأكتوبر مناطق مفتوحة ويكون معدل سرعة الرياح فيها أعلى نسبيا من منطقة وسط القاهرة، نظرا لبعد المساكن عن بعضها ما يؤدي لنشاط ملحوظ للرياح ما يزيد الإحساس بالبرودة.

وأوضح أن التغيرات المناخية أحدثت خللا في منظومة الطقس ودرجات الحرارة، ويظهر ذلك بوضوح في ما يعرف بـ حزام المطر ، من حيث مناطق سقوط الأمطار وكميتها، إضافة إلى تساقط الثلوج ونزول الضباب وشبورة بشكل أكبر عن المعدلات الطبيعية، وموجات صقيع لم تكن تتعرض لها البلاد من قبل، خاصة الثلوج وكميات الأمطار المتزايدة في مناطق شرق القاهرة.

وأوضح الدكتور شاكر أبو المعاطي، رئيس قسم الأرصاد الجوية بالمعمل المركزي لتغير المناخ أن البلاد تشهد عاصفة تستمر حتى انتهاء شهر (طوبة)، 9 فبراير القادم بشكل متفاوت على بعض المناطق، وبعدها تبدأ الأجواء في التحسن

مصراوي

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play