تعليق قوى من الكاتب محمود حسنى رضوان على واقعة السيدة نيفين صبحى و الصيدلي

3 اسابيع
May 3, 2022, 1:20 pm
تابع عبر تطبيق google news google news google news

تعليق قوى من الكاتب محمود حسنى رضوان على واقعة السيدة نيفين صبحى و الصيدلي

كتبت لورينا اديب

واقعة السيدة نيفين صبحى التى هزت المجتمع المصرى كله داخل و خارج مصر

القضية التى اثارت حق المراه كيف تصفع على وجهها بدون اى وجه حق و يهدر حقها

كيف يترك هذا الصيدلى التكفيرى الجاهل بدون ردع ولا عقاب و مسامحته باعتذار رقيق

ملئ بالغلطات الاملائية المخجله و جلسه صلح مؤسفة لاجبار السيدة نفين صبحى التنازل عن حقها

و حق كل مراه

ما كتبه الكاتب والمفكر محمود حسنى رضوان

نشر الكاتب والمفكر محمود حسنى رضوان من خلال حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك

قائلا لا للجلسات العرفيه و تبويس اللحي لابد من محاسبه الصيدلي المخطئ سيادة القانون هى الحل فسياده القانون

هي الحل لنا فى التاريخ عظه و عبره و القصه التاليه اهديها لمن يهمه الامر

خلاف بين تاجر مسلم و شخص مسيحى

في سنه 1806م حدث خلاف بين تاجر مسلم و شخص مسيحي بسبب قطعه قماش تالفه

و انتهت المشاده بقيام التاجر المسلم بقتل الرجل المسيحي و سارع التجار المسلمون لحمايه زميلهم

و التستر عليه و المطالبه بالاكتفاء بدفع الديه فقط لكن محمد علي باشا تدخل شخصيا

و اصر على اعدام التاجر المسلم و هنا ثار الرعاع و الدهماء ثوره عارمه بقياده مشايخ الازهر

و ذلك استنادا لحديث و رد في البخاري و مسلم يقول لايقتل مسلم بكافر





موقف الحاكم محمد على باشا على هذا الحادث

لكن محمد علي باشا كان رجل دوله عظيم و اصر على اعدام القاتل و بالفعل تم اعدام التاجر المسلم

في السوق على رؤوس الاشهاد و لم يكتفي محمد علي باشا بذلك بل انه ارسل مندوبا من طرفه

طاف بالاسواق واعلن للجميع ان الاعدام سوف يكون مصير كل من يجرؤ على تكرار هذة الفعلة الشنعاء

و اشتعل الصراع بين محمد علي و مشايخ الازهر بقيادة السيد عمر مكرم الذي كان نقيبا للاشراف

و هدد عمر مكرم بعزل محمد علي باشا مثلما فعل من قبل مع سلفه خورشيد باشا و كان رد محمد علي

قوي حازم فقام بعزل عمر مكرم من نقابه الاشراف و نفاه الى دمياط ثم بدا يتخلص

من بقيه مشايخ الازهر تباع واحدا تلو الاخر فقام بسجن شيخ الازهر الشيخ عبد الله الشرقاوي داخل بيته

و لم يسمح له بالخروج الا للصلاه فقط و ظل الشيخ حبيس داخل بيته حتى مات فى 9 اكتوبر 1812م

و بعد ثلاثة ايام من وفاته طلب محمد علي باشا من كبير القضاه ان يجمع مشايخ الازهر لاختيار

شيخ جديد للازهر فاجتمعوا و اختاروا الشيخ محمد المهدي و قرؤا الفاتحه و اقاموا الافراح

و شربوا الشربات و لكن محمد علي باشا رفض الشيخ الجديد و بعد يومين اثنين فقط عزله من منصبه

و عين بدلا منه الشيخ محمد الشنواني و خضع الشيوخ لمشيئه محمد علي باشا و لم يجرؤ احدهم علي الاعتراض

و هكذا قلم محمد علي باشا اظافر رجال الدين و ادخلهم جحورهم رعبا و هلعا و ساد القانون وحده هو الحاكم بالعدل

هكذا اقام محمد علي باشا دوله المواطنه منذ اكثر من مائتي سنه

هذا هو درس التاريخ لا للجلسات العرفيه و تبويس اللحي لابد من محاسبه الصيدلي المخطئ

سياده القانون هي الحل

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play