فى ذكرى نياحته ما لا تعرفه عن المعلم ابراهيم الجوهرى رجل العطاء

3 اسابيع
June 2, 2022, 8:05 pm
فى ذكرى نياحته ما لا تعرفه عن المعلم ابراهيم الجوهرى رجل العطاء
فى ذكرى نياحته ما لا تعرفه عن المعلم ابراهيم الجوهرى رجل العطاء
فى ذكرى نياحته ما لا تعرفه عن المعلم ابراهيم الجوهرى رجل العطاء
فى ذكرى نياحته ما لا تعرفه عن المعلم ابراهيم الجوهرى رجل العطاء
فى ذكرى نياحته ما لا تعرفه عن المعلم ابراهيم الجوهرى رجل العطاء

فى ذكرى نياحته ما لا تعرفه عن المعلم ابراهيم الجوهرى رجل العطاء

رجل العطا كبير الاقباط فى زمانه المعلم ابراهيم الجوهر اعرف حكايته و اختباره مع ربنا فى العطاء

المعلم ابراهيم الجوهرى رجل عصامى نشا فى القرن الثامن عشر من ابوين تقيين متواضعين فقيرين ،

والده يسمى يوسف الجوهرى كان يعمل فى الحياكه بقليوب تعلم في كتّاب بلدهالكتابة والحساب وأتقنهما منذ

حداثته، فكان يقوم بنسخ بعض الكتب الدينيةويقدمها للبابا يؤانس الثامن عشر (البابا 107). سرّ البابا من غيرته

وتقواهوقربه إليه، وكان يقول له: ليرفع الرب اسمك، ويبارك عملك، وليقم ذكراكإلى الأبد .بدأ عمله ككاتب

لدى أحد أمراء المماليك، توسط له البابا لدى المعلم رزقرئيس كتّاب علي بك الكبير، فأتخذه كاتبًا خاصًا له،

واستمر في هذه الوظيفةإلى آخر أيام علي بك الكبير الذي ألحقه بخدمته، ولما تولى محمد بك أبوالذهب مشيخة

البلد اعتزل المعلم رزق من رئاسة الديوان وحلّ المعلم إبراهيممحله، فبدأ نجمه يتألق في مصر، حتى صار

رتبته تعادل رتبة رئاسة الوزارة حاليًا

رئيس كتاب القطر المصري في عهدإبراهيم بك، وهي تعادل رتبة رئاسة الوزارة حاليًا هذا المركز زادهوداعة

واتضاعًا وسخاءً فاجتذب القلوب إليه.تجاربهكان له ابن يدعى يوسف وابنة تسمى دميانة، مات الأول بعد ما أعد

له منزلاًبكل إمكانياته ليزوجه فكانت نفس الوالدين مرة للغاية حتى سمّر الرجلالباب بمسامير وكسر السلم كي

لا يدخل أحد البيت لكن، تحولت المرارة إلى حبشديد لمساعدة الأرامل والأيتام وتعزية كل حزين

أو منكوب. وقد ظهر القديسأنبا أنطونيوس لزوجته كما له في نفس الليلة وعزاهما.حدث انقلاب في

هيئة الحكام، وحضر إلى مصر حسن باشا قبطان من قبل البابالعالي فقاتل إبراهيم بك شيخ البلد ومراد

بك واضطرا إلى الهروب إلى أعاليالصعيد ومعهما إبراهيم الجوهري وبعض الأمراء وكتّابهم فنهب

قبطان باشاقصور البكوات والأمراء والمشايخ واضطهد المسيحيين، وقام بسلب ممتلكات

.اضطرت زوجته إلى الاختفاء

المعلم إبراهيم وعائلته وكل ما قد أوقفه على الكنائس والأديرة.اضطرت زوجته إلى الاختفاء في بيت

حسن أغا كتخدا علي بك، لكن البعض دلّالباشا عليها، فاستحضرها وأقرت بكل ممتلكاتهما، كما

استحضر أيضا ابنتهادميانة التي طلبت من الباشا مهلة، فيها جمعت بعض الفقراء لتقول له: أنأموال أبي في

بطون هؤلاء وعلى أجسامهم ويبدو أن الباشا تأثر لذلك إلىحد ما فلم يبطش بها.عاد إبراهيم بك ومراد بك





ومعهما المعلم إبراهيم إلى القاهرة في 7 أغسطس1791، وكان المعلم إبراهيم محبوبًا من السلطات جدًا

ومن الشعب حتى دُعيسلطان الأقباط كما جاء في نقش قديم على حامل الأيقونات لأحد هياكل كنائسدير

الأنبا بولا بالجبل الشرقي، وأيضًا في كتابه بقطمارس محفوظ بنفس الدير.قال عنه الجبرتي المؤرخ الشهير:

إنه أدرك بمصر من العظمة ونفاذ الكلمةوعظيم الصيت والشهرة، مع طول المدة بمصر ما لم يسبق من أبناء

جنسه، وكان هوالمشار إليه في الكليات والجزئيات، وكان من دهاقين العالم ودهاتهم لا يغربعن ذهنه شيء

من دقائق الأمور، ويداري كل إنسان بما يليق به من المداراة،ويفعل بما يوجب من انجذاب القلوب

والمحبة إليه، وعند دخول شهر رمضان كانيرسل إلى غالب أرباب المظاهر ومن دونهم الشموع والهدايا،

وعمرت في أيامهالكنائس والأديرة، وأوقف عليها الأوقاف الجليلة، والأطيان، ورتب لهاالمرتبات العظيمة

والأرزاق الدائرة والغلال .قال عنه الأنبا يوساب الشهير بابن الأبح أسقف جرجا وأخميم إنه كان محبًالكل الطوائف

، يسالم الكل، ويحب الجميع، ويقضي حاجات الكافة ولا يميز أحدًاعن الآخر في قضاء الحق.خلال علاقاته الطيبة مع

السلاطين في مصر والأستانة كان يستصدر فرمانات خاصةببناء الكنائس وإصلاحها. كما قدم الكثير من أمواله

أوقافًا للكنائسوالأديرة، واهتم بنسخ الكثير من الكتب الدينية على حسابه لتقديمها للكنائس.أختبار له+حدث

مرة أن فقيرا اراد اختبار سخائهالمفرط الذى سمع عنه فتعقبه ذات صباح وهو فى طريقه الى عمله يطلب

منهاحسانا على اسم المسيح فكان يعطيه ثم كان هذا الفقير بعد ان يأخذ منه يذهبالى شارع اخر ويعترض

طريقه مظهرا نفسه لكى يعرفه انه هو الذى اخذ اولا ،لكنه حينما كان يطلب كان يعطيه وهكذا حتى

بلغت عدد المرات 18 مرة وكان فىكل مرة يعطيةولم يحدث ان تضايق ابراهيم الجوهرى من كثرة

السؤال بل ما حدثهو العكس ، اذ ان الرجل السائل- من فرط دهشته- صاح قائلا له طوباك ياجوهر

ى الرب معك فأجابة فى وداعة لا تتعجب ان تطالبنى بالمال المودععندى . اننى امين عليه والامين

ينبغى الا يحزن !!+ وكان يعمل الولائم للفقراء بالكنائس. ففى يوم كان فى كنيسة الشهيدةبربارة بمصر

القديمة ولاحظ ان الخدم قد قصروا فى خدمة اخوة الرب فوبخهم جداقائلا لا تكسروا قلب الفقراء والضعفاء

، بل طيبوا خاطرهم ، فالمسيح أمرناان نضيف من لا يستطيع ان يكافئنااذكرنا فى صلواتك يامعلم ابراهيم امام الديان العادل ليغفر لنا خطايانا .

احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play