موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

معجزه للقديس العظيم الامير تادرس الشطبي تحنن علي دموع الارمله وانقذ لها ابنتها

منذ 2 سنه March 12, 2016, 5:32 pm



مواضيع عامه

 

السيده ايرينى ملاك ميخائيل تحكى لنا المعجزة التاليه فتقول :- كنا في زيارة لفرنسا وقت عيد القيامة سنة 2008 وبعد حضور اسبوع الالام وعيد القيامة تعبت ابنتى الوحيده مارينا ووجدت ان حرارتها 40 وثبتت درجة الحرارة علي ذلك ولم تنزل بالرغم من محاولتنا لانزالها بشتى الطرق فأخذنا البنت مسرعين الي المستشفى ومع كل الاسعافات التى قام بها الاطباء لمعرفة سبب ارتفاع الحرارة ومحاولتهم لانزالها الا ان حالتها لم تتحسن ولم يتوصل الاطباء الي اي شىء وقالوا لنا : احنا شكين ان يكون عندها ميكروب خطير في الدم ولازم نأخذ عينه من العمود الفقري ويتم اخذ عينه من النخاع الشوكى CSF من قبل طبيب متخص بواسطه ادخال ابرة خاصة بين الفقرتين الرابعه والخامسه في العمود الفقري الي ان يصل الي السائل النخاعى لسحبه وتتم هذه العمليه تحت ظروف معقمة واحتياطات خاصة فرفضنا ذلك لخطورة العملية وخوفنا علي البنت لانها صغيرة ووحيده ولكنهم قالوا : مادامت دخلت عندنا فهى مسؤليتنا احنا وبالفعل اخذوا العينه من سلسلة الضهر وكنا في حالة قلق جدا عليها واتصلت بوالدتى في مصر وانا منهاره وطلبت منها الذهاب للاديره وطلب الصلاه والتشفع بالقديسين من اجل مارينا ابنتى وظللنا يومين في المستشفي ومارينا ملازمة الفراش ونحن في حاله من القلق لحين انتظار النتيجة ومازالت حرارتها مرتفعه جدا ولم تقدر حتى ان تنزل من السرير فكانت تشعر بالم شديد عند الحركه ونصحنا الاطباء بعدم الحركة نهائيا ولا الجلوس علي السرير وزادت حدة الالام يوما بعد يوم مع ارتفاع الحرارة فصلينا بدموع ليخفف الرب يسوع الامها وكنت اجلس بجوارها اقرأ سير كثير من القديسين واستنجد بهم وتانى يوم صحينا فوجئنا بمارينا تجلس علي السرير دون اى الم ووجهها منور ولا كأنها مريضة وقالت لي وهى متهلله: ماما انا خفيت انا جالي الامير تادرس وخففنى انا شفتة يا ماما هو جالي وعرفنى بنفسه وكان شكله حلو خالص وهو راكب علي الحصان وقال لي انتى مش عارفانى يا مارينا انا مين انا الامير تادرس وقال لي انا هاخففك يامارينا ماتخافيش ياماما الامير تادرس ده حلو اوى ففرحنا جدا لمحبة الامير تادرس لينا وتعجبنا لاننا تشفعنا بقديسين كتير ولم يكن بينهم الامير تادرس فشعرنا بمحبة كبيرة للامير تادرس لانه استجاب لطلبتنا حتى دون ان نطلبة وملاء الفرح قلوبنا لاستجابة الرب لنا وشعرت بحنان الامير تادرس وزاد ايمانى واحببتة لانه مد لنا يد المعونة في وقت الشده ولم ينتظر ان ندعوه انما عرفنا هو بنفسه وحقق الامير وعده وشفيت ابنتى ورجعت طبيعية زى الاول ووعدت الامير ان اول ما ننزل مصر هنروح الدير ونشكره وكانت مارينا فرحانه جدا لانها شافت الامير وهى الان تطلبه دائما في كل شىء واليوم جئنا لتسجيل المعجزة في الديرواخذ بركه القديس العظيم الامير تادرس الحنون علي الاطفال والذى جاء ليشفي ابنتى قبل ان تطلبة لهذا نعطى المجد لله الصانع العجائب بواسطة قديسه العظيم الامير تادرس الشطبي ويكون انى قبلما يدعون انا اجيب وفيما هم يتكلمون بعد انا اسمع" اش65 :24" ثيؤدورس تحنن علي دموع الارمله التى ببلدة اوخيطوس وانقذ لها ابنتها هلليلويا 


موضوعات مثبته
كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة Mora
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.