البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

من هو عمرو عزت حارس البابا تواضروس

منذ 2 سنه
July 9, 2016, 9:11 am
من هو عمرو عزت حارس البابا تواضروس

 

■ عزاء والدة الضابط بمسجد الخازندار كان أقرب إلى قداس لكثرة الأساقفة والكهنة المعزيين
■ البابا شنودة انتدبه من وحدة الحراسات الخاصة وترك وصية ببقائه و البابا تواضروس قرر الاحتفاظ به

تقرير لجريدة الفجر

تمر الكاميرا على ملامحه، دون أن تتوقف، دون أن يهتم هو بالأمر، لأنه بطبيعته لا يسعى إلى الأضواء ويفضل أن يكون بعيداً عنها، لأن طبيعة عمله تحتم عليه التحرك فى هدوء، وعدم لفت الانتباه، حضر مئات المناسبات والتقى مسئولين ومشاهير لا حصر لهم، إنه العقيد عمرو عزت، قائد حرس المقر البابوى، الحارس الشخصى، للبابا تواضروس الثانى.

تم انتداب عزت فى عهد البابا الراحل شنودة الثالث، من وحدة الحراسات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية التى كلفته بهذه المهمة الثقيلة ذات المسئولية الكبيرة، وهى الحفاظ على روح الرجل الأول فى الكنيسة، وبعد فترة حظى بثقة البابا، وكان يرافقه فى جميع رحلاته داخل وخارج مصر، وفى القداسات.

الصمت هو اللغة الأولى، التى يتقنها قائد حرس البابا، للدرجة التى دفعت البابا الراحل إلى تلقيبه بـ«أبى الهول»، قبل أن يترك وصية شفهية قبل وفاته، بالإبقاء على الحارس الأمين الكتوم إذا تيسرت الظروف، وبالفعل تمسكت الكنيسة القبطية به، ومارس مهامه بشكل اعتيادى خلال فترة قيادة الأنبا باخوميوس، قائم مقام البابا خلال المرحلة الانتقالية للكنيسة قبل اختيار البابا تواضروس لقيادتها.

بعد إجراء الانتخابات البابوية بزغ نجم عزت، مرة أخرى عندما أرسل المجمع المقدس طلباً رسمياً لوزارة الداخلية بالتجديد له، فترة أخرى، وعدم استبداله بآخر.

وكانت جنازة والدة عزت التى تمت إقامتها فى مسجد الخازندار بحى مدينة نصر منذ عامين تقريباً، نموذجاً حياً يمثل طبيعة علاقات الرجل، حيث كانت أشبه بقداس، بفضل امتلاء العزاء بقساوسة وأساقفة الكنيسة الأرثوذكسية.

البابا اعتاد رؤية عزت يومياً حتى فى أدق فترات اعتكافه بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون والتى فيها يحتاج الى الهدوء والتأمل، ويكون حارسه على مقربة منه يتابعه على بعد أمتار قليلة لا تفسد خلوته، ولا تؤثر على أمنه ما مكنه من الإطلاع على أسراره الخاصة حتى مكالماته الأسرية.

الحارس الأسطورة كما يطلق عليه البعض فى كثير من الأحيان يوصل الليل بالنهار ولا ينام إذا اقتضت الضرورة مثل غالبية سفريات البابا إلى الخارج والتى تكون فيها أعداد الحراسات قليلة ويحكى المقربون منه أنه خلال تلقيه العلاج فى أحد مستشفيات سويسرا وخضوعه لجلسات علاج طبيعى مكثفة على فقرات ظهره، كان حارسه الشخصى ساهراً لمدة 3 أيام متواصلة أمام باب حجرته يدقق فى هوية المترددين عليه، وخلال دفن البابا والدته وإقامة قداس خاص لها بالإسكندرية احتفظ كبير الحرس بتماسكه لما يقارب الـ48 ساعة واقفاً يمشط المنطقة التى تردد عليها آلاف المعزين من كل مكان.


هذا الخبر منقول من : جريده الفجر  












شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.