نص تقرير الأزهر حول حذف «خانة الديانة» بالأوراق الرسمية

منذ 4 سنه
October 24, 2016, 12:50 am

حالة من الجدل بين مؤسسات الدولة عقب قرار جامعة القاهرة ونقابة المهندسين إلغاء خانة الديانة من الأوراق المقدمة بهما، القرار أعقبه تحركات أخرى داخل مجلس النواب. واقترح البرلماني "علاء عبد المنعم"، عضو ائتلاف "دعم مصر"، وعضو اللجنة التشريعية بالبرلمان، إعداد مشروع قانون متكامل للمواطنة وعدم التمييز، يتضمن عدة بنود من بينها إلغاء الديانة من الرقم القومى لإلغاء التمييز، ورغم وجود 60 نائبًا وافقوا بالفعل على العريضة المقدمة إلى مجلس النواب، إلا أن عددًا كبيرًا من النواب أعلنوا أنهم سيقفون ضد هذا القرار، ومنهم أعضاء بائتلاف دعم مصر، وعلى رأسهم النائبة آمنة نصير والتي كان لها رأي مختلف، إذ أكدت أن إلغاء خانة الديانة سيسهل عملية "اختلاط الأنساب"، كما يقف ضد قرار إلغاء خانة الديانة جميع أعضاء اللجنة الدينية بالبرلمان، وعلى رأسهم الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة والدكتور أسامة الأزهري عضو اللجنة ومستشار الرئيس السيسي للشئون الدينية.     وحصلت "النبأ" على نص تقرير هيئة كبار العلماء بشأن الرأى الشرعي وعواقب إلغاء خانة الديانة، وهو التقرير المقرر إرسالة للجنة الدينية، والتى كانت قد خاطبت شيخ الأزهر للمساندة في موقفها الرافض لإلغاء خانة الديانة. وجاء بتقرير الأزهر أنه لا يوجد نص صريح من القرآن والسنة المحمدية يحرم أو يبيح وضع خانة الديانة من عدمه.     وأضاف التقرير أن المستندات التى تثبت الشخصية والهوية للإنسان أمور دنياوية تنظمها الدولة وفقا للقانون والدستور، وذكر الأزهر أن الشرع مع تطبيق القانون والدستور طالما هناك ضرورة ملزمة لوجوده ويصب في صالح تماسك المجتمع والبعد عن إثارة الفتنة بين الناس، ومن هنا فإن الشرع يبيح الإجراءات التى يتخذها ولى الأمر لضبط أمور الرعية، والخروج على تلك الإجراءات بقرارات استثنائية أمر لا يجوز شرعا، لافتا "الأزهر" إلى أن وضع الديانة في البطاقة الشخصية سيساعد على كشف الديانات الأخرى غير السماوية، وحماية المجتمع من علاقة المصاهرات المخالفة، مؤكدًا على أنها منفذ لنشر العقائد الشاذة الهدامة المخالفة للديانات القومية مثل البهائية والقرآنية والشيعة، وبالتالي سيصعب رصد معتنقي هذه العقيدة قبل الزواج مما سيساعد على زيادة معدلات الطلاق داخل المجتمع، كما أن ذلك سوف يصب في صالح معتنقي تلك المذاهب.     وقال الأزهر إن وجود خانة الديانة أمر مهم عند الزواج، والطلاق، كذلك عند الوفاة حتى يتم دفنه وفقا للدين الذي يعتنقه كل شخص، وأن في ذلك اعتداء على هوية مصر الإسلامية، وأن الديانة لا ترتبط فقط بالميراث والزواج، بل تمتد إلى تنظيم الشعائر لكلا الطرفين وكذلك، تترتّب عليها أوضاع قانونيّة عدّة مثل الشهادة في المحاكم، والّتي لا تقبل بشهادة غير المسلم في المسائل الشرعيّة والأحوال الشخصيّة للمسلمين مثل إثبات جريمة الزنا أو الطلاق.     وذكر تقرير الأزهر، أن إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي ليست سبب في أي مشكلات بالشارع المصري. وأن الديانة ليس الهدف منها التفرقة، ولكن الأزمة في القوانين ذاتها التي ينبغي أن تعدل بحيث يكون هناك ردعا لكل من يسعى لإثارة الفتن، موضحا أن وضع الديانة في الرقم القومي داعم للتعارف والتفاهم والهوية، وبالتالي من المهم أن تظل موجودة كما هي وليس إلغاءها.     وشهدت الفترة الأيام الماضية مشاورات مكثفة بين مشيخة الأزهر ونواب البرلمان الأزهريين، للتنسيق بشأن رفض القانون وتقديمهم طلبات إحاطة ضد وزير التعليم العالى لإلغاء قرار جامعة القاهرة ونقابة المهندسين بإلغاء خانة الديانة، والعودة للنظام الذي كان متبعا من قبل.     من جانبها هاجمت الدكتورة آمنه نصير عضو مجلس النواب قائلة إن الأصل في الإسلام أن لكل فرد الحرية في اعتناق ما يشاء، فلا يوجد إكراه في الدين.      وأضافت أنه من حق كل شخص أن يعتقد ما يشاء، ولكن بطاقة الرقم القومي بما فيها خانة الديانة هي لتنظيم المعاملات بين الأشخاص وتحقيق الشفافيّة في أن تعرف الآخر، ويترتّب على ذلك تنظيم الشعائر الإسلامية والمسيحية ودخول الأماكن المقدّسة للمسلمين مثل المساجد وكذلك الكنائس للمسيحيين. كما يؤدي القانون إلى ارتباك في علاقة مصر ببعض الدول مثل السعوديّة الّتي توجد أماكن فيها مثل "مكة المكرمة" لا يدخلها غير المسلمون".     وأشارت إلى أن أي قانون يجب أن يكون من ورائه نفع للمجتمع، وهو ما ينعدم في هذا القانون، فلا توجد وظائف يمنع منها المسيحيون في مصر، فهم موجودون في كل مؤسّسات الدولة من دون تمييز. ولذا، فإنّ هذا القانون يغذي الطائفيّة عن غير قصد بحذف خانة الديانة"، الأمر الأهم ماذا يمنع من دخول يهود مثلا جامعة القاهرة للدراسة بعد إلغاء خانة الديانة بحجة الدراسة.    

هذا الخبر منقول من : النبأ





اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري
احصل عليه من app store تحميل تطبيق صوت المسيحي من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق صوت المسيحي من google play