موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

حرب الاعلام المصرى على الاقباط باستخدام اقباط للاسف

منذ 6 شهر February 15, 2017, 12:33 am


كتب منار فكرى

انتفضت لجنة الإيمان والتعليم برئاسة الأنبا موسى أسقف عام الشباب في مصر والمهجر، ومقرر للجنة في عدة جلسات لها خلال الفترة الماضية أمام استغاثات المئات من أبناء الكنيسة الذين وجدوا في مؤلفات مدرسة الإسكندرية ، ما يُعد "تمزيقا لثوب المسيح" ، من تعاليم غريبة عن الكنيسة ، بعضها مستق من الغرب الذي تحرر من كل النوازع الدينية بما فيها سلطان الكتب المقدسة ، والبعض من أفكار مهاجمي الفكر القبطي الأرثوذكسي ، خرجت كتابات مدرسة الإسكندرية كمسخا مشوها أختلط فيه التعليم السليم بالمدسوس ، والخل بالعسل ،والماء بالسم ، في جرعات ناعمة تهدف إلى تكوين عقيدة تخالف الأصل ، زحفا دءوبا بدأ يشكل عقلا مشوها لمن يسلّم عقله وإيمانه لما هو مكتوب، انتفض أبناء الكنيسة ليميل قلب حراس العقيدة ، ليصل الأمر في نهاية المطاف إلى القيّم على الكنيسة قداسة البابا تواضروس الثاني ، فيشكل لجنه لدراسة بيان اللجنة الإيمانية الذي أدان بعضا من كتب مدرسة الإسكندرية ، وفحص تلك التعليم ، وبعد اسابيع طالت أكد نيافة الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس أن تلك المؤسسة بدأت حسنا في نية طيبة ، ولكن حدثت بعض الإنحرافات جار تصحيحها ، لتعود إلى ماهو مفترض بها كمؤسسة تنسب نفسها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، ويديرها أبا راهبا ، واضعا في مجلس إدارتها ومستشاريها أسماء عالية المقام من أساقفة الكنيسة القبطية.
بردت قلوب الشباب وانتظرت هذا التصحيح ، لتكون الصدمة بعد مرور أسابيع على هذا التصريح - في معرض الكتاب تمزيقا حرفيا لثوب المسيح

"جناح المدرسة في معرض الكتاب"
في جو رومانسي حالم وألوان منتقاة بعناية ، وديكور مميز بالتأكيد تكلف الكثير جدا كان جناح "مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية" ، في تواجد شبه دائم للراهب مسئول المدرسة ، تدفعك قدماك دفعا للدخول ، لتمد يدك تتصفح الكتب والنشرات المعروضة، فتصطدم اول ما تصطدم بذات الكتب الموصوفه بالتعليمة ، والتي تحتوي على التعاليم المخالفه للفكر المسيحي ، وسط كتب متناثرة هنا وهناك بذات الجناح لبعض الشخصيات الغير أرثوذكسية أصحاب أفكار مثل أن ادم وحواء أساطير ، وأن الكتاب المقدس غير معصوم ، ربما لن تجد تلك الكتب تحديدا ولكنك ستجد عناوين لذات المؤلفين ، وكأنها دعوه لتتبع باقي كتاباتهم في بعد، مع حفنة من الكتيبات لمؤلفين أصدرت ضدهم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومجمعها المقدس قرارات واضحة بالحرمان والمنع من التداول داخل اسوار الكنيسة.
وبين تلك الزهور الفكرية المسممة ، تجد الأكثر خطورة ، الكتب الخاصة بمدرسة الإسكندرية لنتصفح معا أرفف المعروضات
ها هو كتاب "كيف صلى المسيح كيهودي" ترجمة راهب من البرية الشرقية ، ونشر مؤسسة مدرسة الإسكندرية ،بغلافه الذهبي البراق ، الذي تعتقد انه ذهبا لتكتشف وبعد صفحات أنه نحاسا بلا قيمة ، ذلك الكتاب الذي افردت له "الموجز" ملفا سابقا أوضحت فيه ثورة الشباب الكنسي ضد ما به من تعاليم ، نعم إنه ذلك الكتاب الذي وصف المسيح انه له إرادتين ، واحدة تشتهي وتطلب، والأخرى ترفض وتضيع ، إنه ذلك الكتاب الذي وصف المسيح أنه كزجاجة خمر عتيقة فتحها الله وقت الفجر ! ، هو نفسه الكتاب الذي أبخس بمعجزات المسيح الأرض ، مقدما تعليما ترفضه أغلب الكنائس المسيحية !
بعد بضعه صفوف من العرض وبلون موف داكن ، وعنوان بعض كلماته بالأبيض، والبعض باللون الأصفر تجد كتيب بعنوان "كيف نقرأ رسائل القديس بولس اليوم" ، من إصدار ذات المدرسة ، للمؤلف توماس ر شراينر ، وترجمة احد الأباء الكهنه الأرثوذكس الموقرين ، ولمن لا يعلم فإن القديس بولس حسب الفكر المسيحي أحد الذين كلفهم الله بكتابة التعاليم المسيحية في فصول هامة من الكتاب المقدس ،وها هو كاتب غربي يرى أن نصوصه التي تعتبر مقدسة وجزءا لا يتجزأ من الكتاب المقدس قد لاتصلح في بعض الأحيان لكل زمان ومكان ، فهي حسب وصف الكتاب المذكور ليس خطابا للعامة بقدر ماهي علاجا لحالات خاصة ،ليتحول التفكير الي انقسما من الكتاب المقدس ليس صالحا لكل زمان وآوان ، ورغم المحاولات الهامشية في عديد من المواضع من المترجم أو الناشر لعرض الفكر الأرثوذكسي إلا انه يظل تواجد الكتاب في ذاته علامة استفهام كبرى
ونفس النهج تقريبا تجده في الكتاب المجاور ، والمعنون ب "سفر المزامير نافذة على الحياة" ، كتاب مترجم أيضا من ذات سلسلة الإصدارات ، يطعن بما يخالف الفكر الأرثوذكسية في مزامير داود النبي (الزبور) ، فهي في وجهه نظر الكاتب "مؤلفه" بغرض الاستخدام الشخصي ، مع احتماليه - كما يقول الكاتب- أن تكون جمعت فيما بعد لتكون شعورا جماعيا للمصلين ، بعض المزامير يراها الكاتب مجهوله المنطقة الجغرافية ، تمتلئ بغموض في نقاط "يستحيل" فهم مغزاها ، بل أن المزامير التي تراها الكنيسة نبوات عن السيد المسيح يظن الكاتب انها محاولات من الأوائل لتطبيق على المسيح ،أما المزامير التي تتحدث عن العالم الآخر بعد الموت فهي في وجهه نظرة ليست وحيا بقدر ماهي خبرات لأناس نجوا من الموت !
هناك الكثير والكثير مثل هذه الكتب ، تحتاج إلى سطور اكثر بكثير من المساحة المتاحة لي هنا ، ربما نعود لنكمل تجوالنا في هذا الجناح ، وربما تصمت عندما تصلنا إجابات تتردد في أذهان الكثيرين
بأي سلطان وسند تستكمل تلك المدرسة بث سمومها الفكرية منسوبة للكنيسة القبطية ؟ إلى متى ستظل تعمل بطريقة النداهه في الاساطير الشعبية حتى ما تستقطب الشباب ؟ هل يصح ما يتردد عن وجود قوى لها سلطان تهدف إلى فساد عقل الشباب الكنسي لأسباب في علم الله وحدة ؟ متى يحدث التغيير الذي وعد به نيافة سكرتير المجمع المقدس رئيس لجنة الاستماع ؟


كن أول من يعلق علي الخبر
كتب بواسطة MenaKamal
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.