البحث

شهود يهوه وإنكارهم ألوهية السيد المسيح

منذ 2 سنه
April 21, 2017, 11:11 am
شهود يهوه وإنكارهم ألوهية السيد المسيح

خاص لموقع صوت المسيحى الحر

مقال من مكتبة موقع العقيدة القبطية الأرثوذكسية تحت رعاية وإشراف نيافة الأنبا موسى أسقف الشباب.

وأيضاً تتضمن عقيدة شهود يهوه بدعة إنكار ألوهية السيد المسيح. وهذه هرطقة خطيرة جداً لأنها تُضيّع كل عقيدة الفداء والخلاص. إنكار ألوهية السيد المسيح هى جزء من هرطقة أوسع نادى بها الأريوسيون ومثلهم شهود يهوه وهى رفض عقيدة الثالوث أى عقيدة أن الآب والابن والروح القدس إله واحد مثلث الأقانيم. فعندما نتكلم عن تجسّد الابن الوحيد وصلبه وقيامته من الأموات لا نتكلم على أن الآب هو الذى تجسد، لكن الابن هو الذى تجسد. فهناك تمايز بين أقنوم الآب وأقنوم الابن وأقنوم الروح القدس. لكن فى نفس الوقت الآب والابن والروح القدس طبيعة إلهية واحدة، جوهر إلهى واحد، لاهوت واحد، نسجد له ونمجده كما نقول فى صلاة باكر.

فالجوهر الإلهى واحد، وغير منقسم. فالله الكائن "يهوه" كما ذكرنا من قبل، هو واحد فالآب هو يهوه، والابن هو يهوه، والروح القدس هو يهوه، لأن هذا الكائن غير المنقسم هو الإله الواحد المثلث الأقانيم الآب والابن والروح القدس.

فإنكار ألوهية السيد المسيح أولاً يتعارض مع قول الرب "أنا أنا الرب وليس غيرى مخلص" (أش43: 11). ويتعارض أيضاً مع عقيدة أن ذبيحة الصليب تكون كافية لخلاص العالم. وكثيراً ما نجد الله فى العهد القديم يقول عن نفسه "هكذا يقول الرب فاديك قدوس إسرائيل: أنا الرب إلهك" (أش48: 17). فعبارة أن الرب هو الفادى وهو المخلص وردت فى العهد القديم ووردت أيضاً فى العهد الجديد "ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه (يتكلم هنا عن الآب). لا بأعمال فى بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس (يتكلم عن الروح القدس وعمله فى الخلاص) الذى سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا (يتكلم عن يسوع المسيح؛ إنه المخلّص)" (تى3: 4-6).

 

فالله المثلث الأقانيم هو المخلّص:

فالآب هو مخلّصنا؛ لأنه أرسل ابنه الوحيد لخلاص العالم "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو3: 16). والآب هو الذى تقبّل ذبيحة الابن الوحيد على الجلجثة.

والابن هو المخلّص لأنه قال "وأنا أضع نفسى عن الخراف" (يو10: 15) وأيضاً قيل عنه "بهذا قد عرفنا المحبة أن ذاك وضع نفسه لأجلنا" (1يو3: 16).

والروح القدس خلّصنا بالولادة الجديدة فى المعمودية بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس، وأيضاً بعمله فى كل أسرار الكنيسة.

فإنكار ألوهية السيد المسيح يضيّع معنى المسيحية تماماً، ويجعل ذبيحة الصليب غير كافية لخلاص العالم كله ولا تستطيع أن توفى الدين الذى يؤدى عدم الوفاء به إلى الهلاك الأبدى. إذا كان الهلاك الأبدى لملايين من البشر هذا شئ متسع جداً لا تحسب أبعاده، فلابد أن الذبيحة التى تُقدم تكون ذبيحة غير محدودة أيضاً لأن السيد المسيح وعد أن يعطى خرافه الحياة الأبدية "وأنا أعطيها حياة أبدية" (يو10: 28)

#الرد_علي_شهود_يهوه
















شارك بتعليقك
فيسبوك ()



احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.