البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

أسقفية الشباب تكشف بالأدلة الكتابية بعض أخطاء الأدفنست

منذ 1 سنه
April 25, 2017, 9:33 pm
أسقفية الشباب تكشف بالأدلة الكتابية بعض أخطاء الأدفنست

خاص لموقع صوت المسيحى الحر

من مكتبة موقع العقيدة القبطية الأرثوذكسية التابع لأسقفية الشباب وتحت رعاية وإشراف نيافة الأنبا موسى.

من اخطاء الأدفنست .

1- تقديس يوم السبت واعتبار أن الكنائس المسيحية كاسرة للوصية. وليست عامود الحق وقاعدته

يقولون : "أن السبت اليهودى هو يوم الرب، الذى ينبغى أن يلتزم به المؤمنون بالسيد المسيح، وفى نظرهم أن باقى الطوائف المسيحية يكسرون أهم وصية فى الكتاب المقدس، وهى حفظ اليوم السابع. وأن الوصية الرابعة من الوصايا العشر فى اللوح الأول، كانت تضئ بنور خاص، (كما رأت ايلين هوايت فى رؤية)، وأن خطية الشيطان كانت هى فى عدم حفظ يوم السبت وتقديسه، وأن كل كفاح
الشيطان هو أن يدفع الإنسان لكسر وصية حفظ اليوم السابع، وأن كل من يكسر هذه الوصية، هو
من أجناد الشيطان".

هذا هو نوع من الردة إلى التهود فى المسيحية. فالأدفنتست يتشابهون مع الصدوقيين اليهود فى إعتقادهم أن يوم الرب، هو يوم السبت وأيضاً فى إنكارهم للقيامة.

قال القديس بولس الرسول: "فلا يحكم عليكم أحد فى أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت. التى هى ظل الأمور العتيدة" (كو 16:2-17)، لم يوافق بولس الرسول أن يتحكم أحد فى موضوع السبت، لأن الكنيسة اعتبرت أن يوم الرب فى العهد القديم (يوم السبت) هو رمز للراحة، لكن متى استراح الرب؟ استراح بقيامته من الأموات، بعد إعادة تجديد خلقة الإنسان مرة أخرى. ولذلك نلاحظ فى سفر الأعمال، أن الكنيسة اجتمعت فى يوم الأحد فى أول الأسبوع، ويقول الكتاب: "وفى أول الأسبوع إذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس" (أع 7:20)، ومن جهة تمسك الأدفنتست بحرفية السبت فى جمع العطاء فى الكنيسة قال القديس بولس الرسول: "أما من جهة الجمع لأجل القديسين فكما أوصيت كنائس غلاطية هكذا أفعلوا أنتم أيضاً. فى كل أول أسبوع ليضع كل واحد منكم عنده خازناً ما تيسر حتى إذا جئت لا يكون جمع حينئذ" (1كو 1:16-2)، إذا كسر الخبز كان يتم فى أول الأسبوع، وجمع العطاء فى أول الأسبوع. فقد بدأت الكنيسة منذ العصر الرسولى الأول، تمارس العبادة يوم الأحد، لأن هذا هو تذكار قيامة السيد المسيح من بين الأموات. ونحن نقول بفرح: "هذا هو اليوم الذى صنعه الرب فلنبتهج ونفرح فيه" (مز 24:118).

2- موت النفس مع الجسد (الروح ليست خالدة) "وليس مزية للإنسان على البهيمة" (تفسير خاطئ لهذه الآية)

يعتقدون (أن الروح تموت مع موت الجسد، وأن الروح الإنسانية ليست خالدة، بل هى مثل روح البهيمة أو الحيوان). مع أن السيد المسيح قال: "أنا إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب ليس الله إله أموات بل إله أحياء" (مت 32:22)، قال هذا فى رده على الصدوقيون، بخصوص المرأة التى كانت زوجة لسبعة أخوة فسألوه فى القيامة لمن من السبعة تكون زوجة فإنها كانت للجميع. فأجاب يسوع وقال لهم تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. لأنهم فى القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله فى السماء. "وأما من جهة قيامة الأموات أفما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل أنا إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب ليس الله إله أموات بل إله أحياء" (مت 23:22-33).

وهم يسيئون استخدام الآية، التى وردت فى سفر الجامعة "لأن ما يحدث لبنى البشر يحدث للبهيمة وحادثة واحدة لهم موت هذا كموت ذاك ونسمة واحدة للكل فليس للإنسان مزية على البهيمة لأن كليهما باطل" (جا 19:2)، طبعاً كاتب سفر الجامعة لم يقصد إطلاقاً، أن روح الإنسان مثل روح البهيمة، لأنه فى الآيات السابقة لهذه الآية يقول: "قلت فى قلبى من جهة أمور بنى البشر أن الله يمتحنهم ليريهم أنه كما البهيمة هكذا هم" (جا 18:3)، فالرب يمتحن الإنسان، بحادثة الموت التى تحدث للإنسان، والبهيمة على السواء، ليرى إن كان الإنسان سوف يؤمن بالحياة الأبدية أم لا. كما أنه يقول عن موت الإنسان "فيرجع التراب إلى الأرض كما كان وترجع الروح إلى الله الذى أعطاها" (جا 7:12)، أما فى الإصحاح الثالث فيقول: "من يعلم روح بنى البشر هل هى تصعد إلى فوق وروح البهيمة هل هى تنزل إلى أسفل إلى الأرض" (جا 21:3)، ففى قوله: "من يعلم؟" هو يمتحنهم

- وقد أورد الكتاب المقدس العديد من الآيات، التى تدل على أن روح الإنسان لها مكانة عند الله، ومن أمثلة ذلك قول الكتاب عن الرب: "جابل روح الإنسان فى داخله"
(زك 1:12)، وأيضاً "لكن فى الناس روحاً ونسمة القدير تعقلهم" (أى 8:32)، و "روح الله صنعنى ونسمة القدير أحيتنى" (أى 4:33)، وفى سفر أشعياء يقول: "هكذا يقول الله الرب خالق السماوات وناشرها باسط الأرض ونتائجها معطى الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحاً" (أش 5:42).
- كما أنهم يعتقدون (أنه لا توجد دينونة أبدية للأشرار، ولا قيامة لأجسادهم، ولا عودة لأرواحهم، بل يقيم الله الأبرار، فقط ويعيد الحياة إلى أجسادهم وأرواحهم بنعمة خاصة). على الرغم من أن السيد المسيح تكلم كثيراً جداً، عن خروج الأبرار أو الصالحين للقيامة لحياة أبدية (أنظر مت 25)، وذهاب الأشرار إلى جهنم الأبدية المعدة لإبليس وملائكته "ثم يقول أيضاً للذين على اليسار اذهبوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته" (مت 41:25).
- ويعتبرون أن نفس هذه القاعدة، تنطبق على الرب يسوع المسيح من ناحية إنسانيته، أى أن روحه وجسده أعيدوا إلى الحياة مرة أخرى أيضاً بنعمة خاصة إلهية
عند قيامته من الموت. وفى إعتقادهم بموت روح السيد المسيح يصطدمون بالآية التى قالها القديس بطرس الرسول: "مماتاً فى الجسد ولكن محياً فى الروح الذى فيه أيضاً ذهب فكرز للأرواح التى فى السجن" (1بط 18:3-19)، ويتضح من هذه الآية
أن روح السيد المسيح الإنسانية لم يمت بل ذهب وكرز للأرواح التى فى الجحيم وهى أرواح حية وليست ميتة أى أرواح البشر التى انتظرت إتمام الفداء فكرز لها بذلك. وكلامهم أيضاً يتعارض مع قول السيد المسيح فى المزمور "لأنك لا تترك نفسى فى الجحيم ولا تدع قدوسك يرى فساداً" (أع 27:2)، وكيف قال السيد المسيح عندما سلم روحه "يا أبتاه فى يديك استودع روحى" (لو 46:23) أن كان روحه قد مات بعد الصلب؟!
#مؤتمرات_العقيدة













شارك بتعليقك
فيسبوك ()
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.