حادثة وفاة سباح نادي الزهور الرياضي، الطفل يوسف محمد عبدالملك، لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على الأوساط الرياضية والاجتماعية، خاصة بعد الحادث المأساوي الذي تعرض له أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية في استاد القاهرة الدولي عن عمر يناهز 12 عامًا.

آخر ظهور للاعب يوسف محمد
قبل وقوع الحادث بخمسة أيام، ظهر اللاعب للمرة الأخيرة مع مدربه في صورة نشرتها صفحة نادي الزهور الرسمية على الفيسبوك. الصورة أظهرت الطفل مبتسمًا وهو يحمل الميداليات التي حققها بفخر خلال البطولة. المنشور أشار إلى إنجازاته قائلاً: “في بطولة الجمهورية للسباحة لفئة 12 سنة: حصل بطل الزهور يوسف عبد الملك على الميدالية الذهبية في سباق 100 متر فراشة والميدالية البرونزية في سباق 200 متر ظهر.”

الحصول على الميداليات
لكن النشر لم يخلو من ردود فعل متباينة، أبرزها تعليق غاضب من أحد الأعضاء الذي أبدى استياءه من الإهمال الذي قد يكون قد ساهم في وقوع هذه الكارثة. أشار إلى أن المدرب، الذي بدا فخورًا وهو يلتقط صورًا مع اللاعب بعد الحصول على الميداليات، كان من المفترض أن يتحمل مسؤولية أكبر خلال المنافسة، منتقدًا أيضًا وجود حكام ومنقذين لم ينتبهوا لبقاء الطفل تحت الماء لفترة طويلة دون تدخل. واستنكر بشدة غياب الرقابة المناسبة التي ربما كانت ستمنع الحادثة المؤسفة.

قرار وزير الشباب والرياضة
كلف الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، محمد عبد العزيز، مدير مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد، اليوم الخميس، بتمثيله في مراسم تشييع جنازة السباح يوسف محمد عبد الملك، لاعب نادي الزهور بالقاهرة. وقد وافى المنية بعد نقله إلى مستشفى قريب من استاد القاهرة، حيث تعرض لوعكة أثناء مشاركته في منافسات بطولة الجمهورية للسباحة بمجمع حمامات السباحة باستاد القاهرة الدولي. تمت مراسم الجنازة من مسجد الكريم بشارع كسرى في محافظة بورسعيد، لينقل بعدها إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة بحي الزهور في بورسعيد.








