شدد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته الأسبوعية هذا المساء، على الدور الجوهري للمحبة الصادقة في حياة الإنسان، ودورها في بناء العلاقات وإحداث تغييرات إيجابية في المجتمع المحيط.

البابا تواضروس الثاني..عن مفهوم المحبة الحقيقية
تحدث البابا تواضروس الثاني عن مفهوم المحبة الحقيقية مشيرًا إلى أنها تتطلب المبادرة، العطاء، والصدق في التعامل مع الآخرين. واستشهد بقصة المرأة السامرية التي وهبها المسيح “الماء الحي” كدليل على أن المحبة ليست مجرد شعور عابر، بل تظهر بوضوح في الأفعال اليومية التي تمنح حياة جديدة وتضفي الأمل على من حولنا.
وأكد البابا تواضروس الثاني أن المحبة الصادقة قادرة على تجاوز الخلافات وإزالة العداوات وتخطي الماضي الصعب، مما يتيح للجميع فرصة لبدء صفحة جديدة في العلاقات. وأشار إلى أن ما يبقى بعد كل شيء هو الخير والمحبة التي نزرعها في قلوب الآخرين وفي حياتهم.
واختتم البابا حديثه بالدعوة إلى غرس المحبة الصادقة كجزء أساسي من تفاصيل حياتنا اليومية، لتنعكس إيجابًا على من حولنا عبر الخير، التعاون، والمودة.

نشاط حافل لقداسة البابا تواضروس: فعاليات روحية ومباحثات دبلوماسية
شهد المقر البابوي خلال الفترة الأخيرة حراكاً موسعاً يعكس التزام قداسة البابا تواضروس الثاني بتعزيز العمل الكنسي والخدمي. فإلى جانب العظة الروحية التي ألقاها قداسته، استقبل المقر وفداً رفيع المستوى من ألمانيا برئاسة نيافة الأنبا دميان، في إطار تدعيم الروابط بين الكنيسة القبطية ومختلف المؤسسات بالخارج.
كما امتد النشاط ليشمل لقاءات داخلية بزيارة ثلاثة من الآباء الأساقفة من دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، حيث ناقش معهم مسارات الخدمة والتدبير الكنسي في الإيبارشيات المختلفة. ويعكس هذا الاهتمام الدور الحيوي الذي يلعبه قداسة البابا في متابعة تفاصيل العمل الرعوي جنباً إلى جنب مع مهامه التعليمية والدبلوماسية.









