أحمد حلمي يخرج عن صمته حيث دخل الفنان بقوة على خط الجدل المثار حالياً حول فيلم الست الذي تقوم ببطولته زوجته الفنانة منى زكي من خلال إعادة نشر مجموعة من التدوينات التي تدافع عن العمل الفني ونجومه عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك حيث كان أبرز ما نشره حلمي مقالاً للدكتور باسم عادل استشاري أمراض القلب الذي فند فيه الانتقادات الحادة التي وجهها الفنان القدير محمد صبحي للفيلم معتبراً أن الهجوم بني على تصورات غير موجودة في الحقيقة داخل كادر العمل الفني الذي يتناول حياة كوكب الشرق أم كلثوم في ظل أجواء من الترقب الجماهيري لهذا العمل الضخم الذي يعرض في ديسمبر 2025.

أحمد حلمي يخرج عن صمته
تضمنت الرسالة التي أعاد حلمي نشرها رؤية نقدية مغايرة تماماً لما تم تداوله مؤخراً حيث أكد الدكتور باسم عادل أنه شاهد الفيلم وهو متحفز ضده بسبب تصريحات الفنان محمد صبحي.
لكنه اكتشف بعد المشاهدة أن منى زكي أصبحت أستاذة حقيقية في التمثيل ولم تعد مجرد تلميذة في مدرسة الفن كما أشار إلى أن الفيلم لم يتضمن أي إهانة لرمزية أم كلثوم ولم يظهرها بصورة السيدة البخيلة.
كما قيل في بعض الانتقادات بل قدم رسالة وعي ومسؤولية تليق بمكانة الرمز التاريخي للأجيال الجديدة التي قد لا تعرف تفاصيل حياة سيدة الغناء العربي بأسلوب سينمائي يطرح لقطات من حياتها ولا يسرد تاريخها كلياً.

وهم المؤامرة وحقيقة الإبداع السينمائي
تساءل المنشور الذي تبناه أحمد حلمي عن طبيعة المؤامرة التي تحدث عنها المعارضون للفيلم موضحاً أن النقد الذي طال العمل لا يمت لما عرض على الشاشة بصلة.
وأن العدوى انتقلت بالاستماع دون المشاهدة الفعلية وهو ما خلق حالة من البلبلة الإعلامية غير المبررة تجاه فيلم يستحق أن تشاهده كل أسرة مصرية.
كونه يعيد ميلاد أم كلثوم بصورة فنية راقية تراعي الأصول والثوابت الفنية دون المساس بقيمة الرمز التاريخي الذي يمثل جزءاً أصيلاً من الوجدان الشعبي المصري والعربي.

في آن واحد حيث أكد كاتب المنشور أن المشكلة الحقيقية تكمن في تصديق ما ينقل عن الشخصيات الكبيرة قبل الحكم على العمل الفني بالعين المجردة.








