عبد الحليم حافظ , في لفتة إنسانية تزامنت مع أجواء عيد الفطر المبارك لعام 2026، أزاحت أسرة العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ، الستار عن مقتنيات شخصية تُعرض للمرة الأولى في تاريخه. الكشف لم يكن عن بدلة سهرة أو آلة موسيقية، بل كان عن “ورقة روحية” بخط يد حليم، ضمت أدعية وآيات قرآنية لم تفارقه لحظة واحدة طوال رحلة صراعه المريرة مع المرض، لتكشف جانباً خفياً وعميقاً من شخصية “معبود الجماهير”.

1. “تحت الوسادة وفي الجيب”.. رفيق الرحلات العلاجية الصعبة
أوضحت الأسرة عبر صفحة منزل “العندليب” الرسمية، أن هذه الورقة كانت بمثابة “تميمة الأمان” لحليم؛ حيث كان يضعها تحت وسادته دائماً أثناء نومه، وفي جيبه خلال رحلات علاجه الطويلة بالخارج، وحتى داخل غرف المستشفيات التي أقام بها. تضمنت الورقة سورة الفاتحة، وآية الكرسي، والإخلاص، والمعوذتين، إلى جانب أدعية خاصة كان يحرص على تلاوتها بانتظام، مما يعكس تمسكه الشديد بالجانب الروحاني في أصعب لحظات حياته.

2. شهادة الجدة: صوت عبد الحليم حافظ في القرآن يفوق سحر غنائه!
نقل المنشور شهادة مؤثرة عن جدة الفنان الراحل، والتي أكدت فيها أن صوت حليم عند قراءة القرآن في المساء كان يتمتع بعذوبة وجمال “يفوق أضعاف جمال صوته وهو يتحدث أو يغني”. هذه الشهادة العائلية تسلط الضوء على علاقة العندليب بكتاب الله، وكيف كان يجد في ترتيله راحة نفسية تفوق ما كان يجده في ألحان كبار الملحنين، وهو ما دفع أحد أصدقاء الصفحة لكتابة محتوى الورقة بوضوح ليتمكن الجمهور من قراءتها ومشاركته الأجر.

3. رسالة من “منزل العندليب” في عيد الفطر 2026
جاء قرار نشر هذه الورقة استجابة لرغبة آلاف المحبين الذين طالبوا برؤية شيء جديد ومختلف لم يُنشر من قبل. وأكدت الأسرة أن توقيت النشر في عيد الفطر، ووسط ما يمر به العالم الإسلامي من أحداث، هو “أفضل شيء” يمكن تقديمه للجمهور حصرياً، تذكيراً بالجانب الإنساني للفنان الذي “لم ولن يتكرر في حب الناس له”، داعين له بالرحمة والمغفرة في هذه الأيام المباركة.







