نشرت منصة “اليوم السابع” أول صورة للمتهم في قضية “فتاة الأتوبيس“، وذلك عقب إخلاء سبيله من قسم شرطة المقطم بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة وزوال أسباب التحفظ عليه، وفقًا لتصريحات محاميه.
وأشار المحامي زياد عبد الصمد، المتخصص في النقض والدفاع عن المتهم، إلى أن موكله أُخلي سبيله بشكل رسمي إثر انتهاء إجراءات المعارضة الجزئية المرتبطة بحكم سابق، والذي كان السبب وراء استمرار التحفظ عليه، رغم الإفراج عنه بكفالة في قضية التحرش.

تفاصيل الواقعة كما بيّنتها التحقيقات
أوضحت التحقيقات أن الشاكية تعمل موظفة في إحدى الشركات، وصرحت بأنها تعرضت لتحرش لفظي وملاحقة أثناء مغادرتها مقر عملها بدائرة قسم شرطة المقطم، حيث استقل المتهم نفس أتوبيس النقل العام الذي كانت تسافر فيه.
وأضافت الشاكية أنها وثّقت الحادث باستخدام هاتفها المحمول، وقامت بنشره عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة، مما ساهم في تسريع كشف ملابسات القضية.

تعقب المتهم وضبطه
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قامت الجهات الأمنية بتفريغ كاميرات المراقبة وتتبع حركة المتهم، ما أدى إلى تحديد هويته والقبض عليه. تبين أنه يعمل في إحدى المهن ومقيم بمحافظة الدقهلية. تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وعرضه للتحقيق.

فيديو مريم الذي أثار اهتمام السوشيال ميديا
بدأت القضية بعدما نشرت فتاة تُدعى مريم شوقي مقاطع فيديو على حسابها الشخصي توضح فيها معاناتها مع شخص تتبعها إثر خروجها من عملها بالمنطقة. أكدت الفتاة في بلاغها أن المتهم لم يكتفِ بالتحرش اللفظي بها، بل استمر بمطاردتها داخل أتوبيس النقل العام وحاول القيام بسرقتها.
استجاب فريق الأمن بوزارة الداخلية بسرعة فائقة للبلاغ الرقمي، وتمكن من تحديد هوية المتهم الظاهر في الفيديو. أُلقي القبض عليه لمواجهته بالاتهامات وسط تفاعل شعبي واسع يطالب بتوقيع أقسى العقوبات بحق الجاني.







