إغلاق كنيسة القيامة.. في حدث مؤلم وغير مألوف، قامت السلطات الإسرائيلية بإغلاق كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس، مما أدى إلى إفراغ المنطقة المحيطة بها بشكل كامل من الزوار والحجاج.
وتزامن هذا الإجراء مع فترة الصوم الكبير، وهي مرحلة ذات أهمية روحية عميقة بالنسبة للمسيحيين الذين كانوا يستعدون للاحتفال بعيد القيامة المجيد. أظهرت الصور المتداولة شوارع البلدة القديمة وساحاتها المحيطة بالكنيسة خالية تمامًا، في وقت يُعتبر عادةً موسمًا مكتظًا بالحجاج المسيحيين القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء الطقوس الدينية والمشاركة في الصلوات.

تفاصيل إغلاق كنيسة القيامة بسبب الحرب على إيران
إغلاق كنيسة القيامة هذا القرار فاقم من حزْن المؤمنين الذين كانوا يتطلعون لتأدية شعائرهم في أحد أقدس المواقع المسيحية. ويعد توقيت إغلاق الكنيسة شديد الحساسية، حيث يعتبر الصوم الكبير مرحلة روحية هامة تُفضي إلى أجواء الفرح والاحتفال بعيد القيامة. ومع ذلك، لم تصدر أي بيانات رسمية حتى الآن حول مدة الإغلاق أو أسباب اتخاذ هذا القرار. ويبقى الحجاج والكنائس في حالة ترقب، منتظرين أخبارًا حول إمكانية إعادة فتح الكنيسة وعودة الزيارات خلال الأيام المقبلة.

الاحتلال الإسرائيلي اتخذت قراراً بإغلاق كنيسة القيامة
أفاد أديب جواد الحسيني، المسؤول عن مفتاح كنيسة القيامة، بأن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اتخذت قراراً بإغلاق أبواب الكنيسة اليوم. ويأتي هذا الإجراء كنتيجة مباشرة للتطورات الأمنية الحرجة وحالة الطوارئ القصوى المعلنة، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
أوضح أن الأسبوع الماضي شهد إقامة دخلة رسمية لطائفة الكاثوليك إيذانًا ببدء الصوم الأربعيني، في حين كان من المقرر اليوم إقامة الدخلات الرسمية لجميع الطوائف المسيحية تزامنًا مع بدء الصوم الأربعيني لدى طائفة الأرثوذكس أيضًا. وأشار إلى أن هذه الدخلات تمثل تقليدًا كنسيًا عريقًا يمتد عبر قرون طويلة.
أكد أن إغلاق الكنيسة اليوم حال دون استكمال هذه الطقوس، واقتصر الأمر على إقامة صلوات محدودة داخلها. وأوضح أن هذا الإجراء، وعلى الرغم من كونه مؤلمًا، جاء حرصًا على حماية الأرواح، وهو لا يمس قدسية كنيسة القيامة أو رسالتها الروحية بأي شكل من الأشكال.









