اختفاء الفتاة القاصر سلفانا عاطف فانوس بالفيوم وأسرتها تتحدث عن زواج قسري، من شخص ليس على ديانتها ، سلفانا تصدّرت البحث خلال الساعات الماضية، عقب انتشار كبير لقضيتها على مواقع التواصل الاجتماعي ، منذ شهرين، وسط مطالبات بتدخل عاجل لكشف ملابسات غيابها، في ظل تأكيد أسرتها أن قاصر لم تتم ال18 عام، وتُعاني من إعاقة ذهنية، وأنها لم تعد إلى منزلها حتى الآن.

أسرة سلفانا عاطف فانوس تكشف تفاصيل بشأن الطفلة القاصر
بحسب رواية الأسرة، فإن سلفانا عاطف فانوس عبد الله، فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنه، من مركز أبشواي بمحافظة الفيوم، اختفت في ظروف غامضة يوم الثلاثاء الموفق 28 اكتوبر 2025، اختفت من بيت أهلها في حدائق أكتوبر – الجيزة ، وكما وأكدت أسرتها أن ابنتهم تعاني من إعاقة ذهنية، وأن مستوى إدراكها أقل من سنها بكثير، وهو ما يجعلها غير قادرة على اتخاذ قرارات مصيرية أو تحمّل المسؤولية القانونية لأي تصرف.
أوضحت الأسرة أيضا أن اختفاء سلفانا لم يكن طوعيًا، مشيرة إلى أنها تعرضت للاختطاف، ثم غيرت ديانتها إلى الإسلام وزُوّجت قسرًا لرجل مسلم، وفق ما تداوله والدها وباقي العائلة، وأكدت أسرتها على وجود محاضر تغيب رسمية محررة في قسم الشرطة، بالإضافة إلى مستندات تثبت صغر سنها وحالتها العقلية، معتبرة أن ما حدث يمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق قاصر.
والى يومنا هذا من ديسمبر 2025، لم تصدر أي قرارات رسمية بإلغاء أي إجراءات متعلقة بتغيير الديانة أو الزواج، كما تؤكد الأسرة أن القضية لا تزال مفتوحة، في انتظار نتائج التحقيقات وتحرك الجهات المختصة لكشف الحقيقة.

استغاثات وتحركات شعبية لعودة الطفلة القاصر سلفانا عاطف
شهدت منصات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية تداول منشورات كثيرة تحمل استغاثات عاجلة، ومطالبات بتدخل فوري من مؤسسات الدولة والجهات المعنية، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، للكشف عن مصير الفتاة القاصر سلفانا عاطف، وكما أعربت أسرتها عن قلقها الشديد على سلامة ابنتهم، مؤكدة أن كل دقيقة تمر قد تكون حاسمة فى مصيرها.

مطالبات بتهدئة ثورات الشعب القبطي، واحتقان قلوبهم، وعمل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في هذه الواقعة المؤسفة ضد طفلة معاقة ذهنية قَاصر واسرتها وضد كل اقباط مصر وضد الانسانية جمعاء، وأهل سلفانا بيطالبوا بعودتها بينهم بأمان والتحقيق ومحاسبة أي حد استغلها.
https://www.facebook.com/reel/1804707930245244









