أفادت وسائل الإعلام الرسمية في إيران بمصرع قائد الحرس الثوري محمد باكبور ورئيس مجلس الدفاع الوطني علي شمخاني، في غارات جوية منسقة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

مصرع قائد الحرس الثوري محمد باكبور
علي شمخاني كان مشاركًا في مفاوضات مع الولايات المتحدة بخصوص البرنامج النووي الإيراني، بينما كان محمد باكبور يشغل منصبه منذ الصراع الذي اندلع العام الماضي بين إسرائيل وإيران والذي استمر اثني عشر يومًا. خلال هذا الصراع، أصيب شمخاني، المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، إثر محاولة اغتيال.
في وقت سابق، أعلنت إسرائيل تنفيذ غاراتها السبت الماضي والتي أسفرت عن مقتل باكبور وشمخاني.

الحرس الثوري الإيراني..يتوعد بتنفيذ عملية هجوم واسعة
على خلفية هذه الأحداث، أعلن الحرس الثوري الإيراني عزمه تنفيذ عملية هجوم واسعة النطاق ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية قريبًا، ووصف العملية المُرتقبة بأنها ستكون الأكثر شراسة. جاء ذلك ضمن بيان نشره الحرس الثوري أكد أن الهجوم قد يبدأ في أي لحظة.
الحرس الثوري الإيراني يُعتبر أحد أكثر أذرع القوات المسلحة الإيرانية تأثيرًا، نظراً لارتباطه الوثيق بقيم ومبادئ الثورة الإيرانية لعام 1979.

الحرس الثوري يطمئن الداخل: البنية القيادية قادرة على مواجهة الأزمات
في سياق طمأنة الرأي العام بشأن استقرار هرم السلطة في البلاد، أكد مسؤول بارز في الحرس الثوري، عبر تصريحات لوكالة “فارس”، أن هيكلية النظام مُعدة بشكل يجعلها قادرة على التعامل مع أكبر الأزمات. وأوضح المسؤول أن غياب القيادات العليا، بما في ذلك المرشد الأعلى، لن يؤثر على مسار المعركة أو يُحدث اضطراباً يُذكر، مشيراً إلى أن هناك إجراءات مُعتمدة لتعيين قيادات بديلة بكفاءة وسرعة. تأتي هذه التصريحات كرد مباشر على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي زعم مقتل المرشد خامنئي وعلق بأن هناك “مرشحين مناسبين” لتولي القيادة، وهي تصريحات رآها البعض محاولة للتدخل الأمريكي في شؤون الترتيب القيادي داخل البلاد.







