محمد صبحي , في لفتة إنسانية مؤثرة، وجّه الفنان الكبير رسالة مؤثرة إلى زوجته الراحلة نيفين رامز، بمناسبة عيد زواجهما الثاني والخمسين، وهي الرسالة التي احتفظ بها الفنان وطلب من القائمين على إدارة صفحته الرسمية نشرها في هذا اليوم تحديدًا، بعد تعرضه مؤخرًا لوعكة صحية.

رسالة حب خالدة من محمد صبحي بعد نصف قرن من الرفقة
نُشرت الرسالة عبر الصفحة الرسمية للفنان على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وجاء فيها:
“حبيبتي الزوجة الرائعة، يوم 13 نوفمبر هو عيد جوازنا الـ52. أدعو الله أن يمنحك مقدارًا عظيمًا مثل عظمة ما قدمتِ لي ولأبنائك وأحفادك وكل الأسرة.. حبيبتي، أفتقدك كثيرًا وقد اقترب اللقاء.”
وبحسب ما أوضحه أدمن الصفحة، فإن هذه الكلمات كتبها الفنان قبل مرضه، وطلب نشرها في موعدها المحدد تخليدًا لذكرى زواجهما. وقد لاقت الرسالة تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي عبّر عن تقديره الكبير لحب صبحي وإخلاصه لزوجته بعد رحيلها.
الرسالة التي تحمل طابعًا عاطفيًا عميقًا أعادت إلى الأذهان قصة الحب الطويلة التي جمعت بين محمد صبحي وزوجته الراحلة نيفين رامز، والتي استمرت عقودًا من الزمن كانت شاهدة على مشواره الفني والإنساني الحافل.

شائعات وفاة الفنان الكبير.. والنقابة توضح الحقيقة
تزامن نشر الرسالة مع انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة الفنان ، ما جعل الكثيرين يربطون بين كلماته المؤثرة وبين تلك الأنباء، قبل أن تُصدر نقابة المهن التمثيلية بيانًا رسميًا نفت فيه تلك الأخبار تمامًا.
وأكدت النقابة في بيانها أن الفنان الكبير يتمتع بحالة صحية مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة بعد تعرضه لوعكة صحية بسيطة، متمنية له الشفاء العاجل ودوام الصحة والإبداع.
كما شددت النقابة على ضرورة تحري الدقة في تداول الأخبار التي تتعلق بحياة الفنانين، محذرة من الانسياق وراء الشائعات التي تثير القلق والبلبلة بين الجمهور. وأوضحت أنها هي الجهة الرسمية الوحيدة المخوّل لها إصدار البيانات الخاصة بأعضاء الوسط الفني.

محمد صبحي يطمئن جمهوره: حالتي تتحسن يومًا بعد يوم
وفي أول تعليق رسمي منه بعد الجدل المثار، أصدر الفنان بيانًا من مكتبه الإعلامي أكد فيه أنه بخير، وأن حالته الصحية في تحسّن مستمر، موضحًا أنه ما زال يخضع لبعض الفحوصات الطبية في أحد المستشفيات بالقاهرة للاطمئنان على صحته، وأنه سيغادر المستشفى خلال أيام قليلة بإذن الله.
وقال صبحي في البيان:
“أطمئن جمهوري الحبيب أنني بخير وبصحة جيدة، وأشكر كل من سأل عني أو دعا لي، وأسأل الله أن يديم المحبة بيني وبين جمهوري الذي أعتز به كثيرًا.”
كما عبّر الفنان الكبير عن استيائه من الشائعات التي نُشرت خلال الساعات الماضية حول وفاته، مؤكدًا أنه لا يهتم بمثل هذه الأقاويل بقدر حرصه على طمأنة جمهوره ومحبيه بالحقيقة.
بهذه الرسالة المليئة بالمشاعر، يجدد الفنان محمد صبحي وفاءه لرفيقة عمره، ويؤكد في الوقت نفسه أنه ما زال يتمتع بروح قوية وإصرار على العطاء، رغم مرضه، ليواصل مسيرته الفنية والإنسانية التي طالما ألهمت جمهوره على مدار عقود طويلة.








