تحدثت الإعلامية ريهام سعيد بشعور كبير من الندم لأنها لم تبادر بالاعتذار للفنان الراحل هاني شاكر إثر الخلاف الذي نشأ بينهما بسبب أزمة أغاني المهرجانات. خلال تقديمها برنامج “صبايا الخير”، صرّحت بأنها كانت تعرف هاني شاكر قبل دخولها مجال الإعلام، لكنها شعرت بالخجل من مواجهته عقب الخلاف.
ريهام أوضحت أنها كانت تلتقي به في مناسبات مختلفة وكانت ترغب في إلقاء التحية عليه، إلا أن إحساسها بالحرج والندم حال دون ذلك. في النهاية، وجهت رسالة اعتذار مؤثرة، مؤكدة أنها ارتكبت خطأ وأن الفنان الراحل كان أكبر من أي انتقادات واجهها خلال مشواره الفني.
دوافع اعتذار ريهام سعيد لهاني شاكر بعد رحيله
شاركت ريهام سعيد تفاصيل اعتذارها البسيط بكلمة “أنا آسفة” التي كتبتها أثناء نعيها لـ”أمير الغناء العربي” الفنان الكبير هاني شاكر عبر حسابها بموقع فيسبوك. شرحت في كلماتها أن معرفة شخصية جمعتها به قبل دخولها عالم الإعلام، حيث كان هو وزوجته السيدة نهلة تواصلان مع عائلتها بشكل جيد. وبعد أن أصبحت إعلامية، نشأ بينهما خلاف بسبب الموقف الذي اتخذته بشأن أغاني المهرجانات.
ريهام أعلنت أنها كانت تتمنى أن تتمكن من حضور جنازته ولكن شعورها بالخجل منعها من ذلك، مؤكدة أنها أخطأت لأنها انفعالية بطبعها وتُبالغ في ردود أفعالها، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الآخرين. كما اعترفت بأن موقفها من أزمة أغاني المهرجانات كان خاطئاً بينما كان هاني شاكر محقاً في اتجاهاته.

في سياق حديثها، أكدت ريهام أنها شعرت بحزن عميق فور سماع خبر وفاة هاني شاكر، وزاد ذلك من إحساسها بالأسف لأنها لم تعتذر له بشكل مباشر. ذكرت أنها قابلت فرصة للاعتذار عندما كان هاني شاكر بجوار والدها في المستشفى قبل شهر من وفاته، لكنها ترددت بسبب شعورها بالخجل والخوف من أن يكون غاضباً منها. على الرغم من هذا، أكدت أن اعتذارها المتأخر نابع من القلب وأن الفنان الراحل كان أكبر من أي هجوم أو إساءة قد وُجهت له.









