أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توجيهات رسمية عاجلة من خلال خطاب تم تعميمه على كافة المديريات التعليمية في المحافظات يهدف إلى رفع درجة الاستعداد القصوى داخل المدارس الثانوية لعقد الامتحان التجريبي لضمان تدريب طلاب الصفين الأول الثانوي بنظاميه “البكالوريا والعام” والصف الثاني الثانوي العام على التعامل الصحيح مع نمط الامتحانات الإلكترونية الحديثة ومتابعة كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بالمدارس للتأكد من جاهزيتها الكاملة لعقد امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 2025 / 2026 دون أي معوقات تقنية قد تؤثر على سير العملية الامتحانية.
الامتحان التجريبي وخطة اختبار الشبكات وأجهزة التابلت
شددت الوزارة في خطابها على ضرورة التزام كافة الإدارات التعليمية والمدارس باتخاذ حزمة من الإجراءات الفنية اللازمة التي تتضمن إعداد امتحان تجريبي مخصص للصفين الأول والثاني الثانوي وذلك بهدف إجراء مراجعة شاملة وفحص دقيق لمدى استقرار الشبكات الداخلية.

وكفاءة أجهزة التابلت الموجودة مع الطلاب وداخل الفصول الدراسية حيث تعد هذه الخطوة بمثابة “بروفة عملية” حقيقية تسبق الامتحانات الرسمية لتلافي أي مشكلات طارئة قد تحدث مستقبلاً وضمان توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة لجميع الطلاب في مختلف المدارس.
موعد وآليات عقد الامتحان التجريبي
حددت الوزارة الموعد النهائي لعقد هذا الاختبار التجريبي ليكون يوم الأربعاء الموافق 24 ديسمبر 2025 حيث تم تكليف كل إدارة تعليمية بالتنسيق مع الموجه الأول للمادة وبدعم فني مباشر من إدارة التطوير التكنولوجي لوضع أسئلة امتحان تجريبي في مادة دراسية واحدة فقط.

لقياس كفاءة السيستم وقد تم تقسيم المواعيد تنظيمياً بحيث يتم تخصيص الحصة الثانية لأداء امتحان طلاب الصف الثاني الثانوي بينما تم تخصيص الحصة الرابعة لطلاب الصف الأول الثانوي “بكالوريا وعام” لضمان عدم حدوث تكدس على الشبكة وتحقيق أقصى استفادة من التجربة.
أهمية التدريب قبل امتحانات نصف العام
يأتي هذا القرار في إطار حرص الوزارة المستمر على إزالة الرهبة لدى الطلاب من الامتحانات الإلكترونية وتعويدهم على نمط الأسئلة الجديد وطريقة استخدام التابلت بشكل فعال تحت ضغط الوقت وهو ما يعكس استراتيجية الوزارة في الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.

في التقييم مع ضرورة التأكد من أن جميع العناصر الفنية والبشرية جاهزة تماماً قبل انطلاق امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول لتقديم تجربة تعليمية متكاملة وخالية من الأخطاء التقنية.








