استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم اتصالًا هاتفيًا من قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
خلال المكالمة الهاتفية، اطمأن البطريرك مار أفرام الثاني على صحة البابا تواضروس، مهنئًا إياه بنجاح العملية الجراحية التي أجريت مؤخرًا. وأكد أنه يصلّي مع أبناء الكنيسة السريانية من أجل تعافي البابا ومرور فترة النقاهة بسلام.

البابا تواضروس الثاني عن محبة واهتمام البطريرك وأبناء الكنيسة السريانية
من جانبه، عبّر البابا تواضروس الثانى عن شكره العميق وتقديره لمحبة واهتمام البطريرك وأبناء الكنيسة السريانية، مؤكدًا على الروابط الأخوية المتينة التي تجمع الكنائس المسيحية في مصر والمنطقة.
وفي سياق متصل، تلقى البابا تواضروس الثانى اتصالًا هاتفيًا من غبطة البطريرك إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك بمصر.
هنّأ البطريرك إبراهيم إسحق قداسة البابا بنجاح العملية الجراحية متمنيًا له الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية. وردًا على ذلك، أعرب البابا تواضروس عن امتنان كبير تجاه المشاعر الطيبة والاهتمام الذي أبداه البطريرك إبراهيم إسحق، مثمنًا أواصر المحبة والتواصل المستمر بين الكنائس المسيحية بمصر، ما يعكس روح الوحدة والتآخي المشترك.

صلاة لـ قداسة البابا تواضروس الثاني
في مشهد جمعت فيه المشاعر الإنسانية العميقة مع الرجاء الروحي الصادق، تحولت الحالة الصحية لقداسة البابا إلى فرصة اتحدت فيها القلوب بالصلاة والتضامن. لم تعد مجرد خبر طبي عابر، بل أصبحت رمزًا واضحًا يعكس مكانته المميزة في نفوس المصريين، ويبرز تجلي الوحدة الوطنية والروحية في أبهى صورها خلال لحظات الاختبار.
وقد أثبتت هذه اللحظة أن المرض، رغم قسوته، يمكن أن يكون أحيانًا نافذة نادرة تظهر فيها أصدق معاني الحب، وأعمق صور التآزر بين أبناء الوطن الواحد.









