تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني في لقائه ببرنامج البودكاست “من القلب” عن تطور نظام الخدمة الكنسية، مشيرًا إلى أن فكرة الأسقف العام ليست وليدة العصر الحالي، بل تعود إلى عام 1962 خلال عهد البابا كيرلس السادس.
لقائه قداسة البابا تواضروس ببرنامج البودكاست
https://www.facebook.com/reel/1604755577428629/?t=0
البابا تواضروس الثاني عن فكرة الأسقف العام
وأوضح قداسته أن البابا كيرلس آنذاك قام برسامة اثنين من الأساقفة، أحدهما للتعليم والآخر للخدمات، مؤسسًا بذلك فكرة جديدة لم تكن موجودة سابقًا في النظام الكنسي، حيث استُحدث منصب الأسقف العام المسؤول عن قطاع معين بدلاً من كونه مرتبطًا بشعب محدد داخل إيبارشية بعينها.

البابا تواضروس الثاني عن دور الأسقف العام
و أشار قداسة البابا تواضروس الثانى إلى أن دور الأسقف العام كان يتمثل في خدمة جميع الإيبارشيات الواقعة ضمن نطاق القطاع الذي أُسند إليه، موضحًا ذلك بمثال البابا شنودة الثالث أثناء توليه منصب أسقف التعليم، إذ كان يجول بين الإيبارشيات المختلفة. على سبيل المثال، كان يذهب إلى دمنهور ويقيم فيها عدة أيام لإلقاء محاضرات يومية، ثم ينتقل إلى مناطق أخرى مثل أسيوط، على الرغم من أنه لم يكن أسقفًا لأي إيبارشية هناك بشكل مباشر.

تعزيز التعليم والخدمات عبر الكنيسة
وأكد دور الأسقف العام أن هذا التوجه التنظيمي كان له تأثير هام، حيث ساهم في تعزيز التعليم والخدمات عبر الكنيسة بشكل شامل، متجاوزًا النطاق الجغرافي المحدود، مما أثّر إيجابيًا على العمل الكنسي ككل.









