يتزايد البحث عن تغيير التوقيت الصيفي 2026 في مصر مع اقتراب نهاية شهر أبريل حيث يبدأ التطبيق في الجمعة الأخيرة من الشهر الموافق 24 أبريل 2026 عند منتصف الليل ويتم تقديم الساعة 60 دقيقة كاملة لتصبح الواحدة صباحا بدلًا من الثانية عشرة ويأتي ذلك وفق القانون المنظم للتوقيتات الموسمية بعد عودة العمل بالنظام مجددًا عقب سنوات من التوقف في إطار خطط ترشيد الطاقة.
انتهاء الشتوي وبداية الجديد
كان العمل بالتوقيت الشتوي قد بدأ يوم 31 أكتوبر 2025 من خلال تأخير الساعة لمدة ستة أشهر كاملة ليتناسب مع قصر ساعات النهار ومن المقرر انتهاء هذا النظام مع بدء التوقيت الصيفي الجديد.

ويعتمد النظام الحالي على التبديل بين الموسمين سنويا لتحقيق أفضل استفادة من الوقت المتاح نهارا وتقليل الاعتماد على الإضاءة خلال الفترات المسائية في مختلف القطاعات.
فوائد التوقيت الصيفي بمصر
ترى الجهات المعنية أن تطبيق التوقيت الصيفي يحقق فوائد اقتصادية مهمة أبرزها خفض استهلاك الكهرباء نتيجة زيادة الاعتماد على ضوء الشمس لفترة أطول كما يساهم في تقليل الضغط على محطات الطاقة.

وتنظيم ساعات الذروة اليومية ويمنح الأنشطة التجارية وقتا أكبر للعمل إضافة إلى دعم الحركة المرورية ورفع مستويات الأمان خلال فترات المساء خاصة مع امتداد ساعات الإضاءة الطبيعية.
سبب اختيار يوم الجمعة
اختيار يوم الجمعة لتغيير الساعة ليس عشوائيا بل لأنه يوم إجازة في أغلب المؤسسات ما يمنح المواطنين فرصة للتكيف مع الوقت الجديد دون تعطيل الأعمال كما يقلل فرص حدوث أخطاء في المواعيد.

أو أنظمة التشغيل داخل الشركات والهيئات ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي ستة أشهر كاملة حتى الجمعة الأخيرة من أكتوبر قبل العودة مجددًا إلى النظام الشتوي بتأخير الساعة ساعة واحدة.








