أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتلاك عدة طرق لإنهاء عملية الغضب الملحمي التي استهدفت المواقع الإيرانية بالتعاون مع إسرائيل وأوضح ترامب في تصريحات صحفية قدرته على السيطرة الكاملة على الموقف أو إنهاء العمل العسكري في غضون أيام قليلة محذر الجانب الإيراني من العودة لبناء البرامج النووية أو الصاروخية في المستقبل القريب وأكد أن طهران ستحتاج سنوات طويلة للتعافي من آثار هذا الهجوم القوي الذي دمر منشآت حيوية.
الحرب ضد طهران
كشف ترامب عن الأسباب الحقيقية وراء قرار شن الهجوم العسكري وبرر ذلك بفشل المفاوضات النووية التي قادها مبعوثوه ويتكوف وكوشنر خلال الفترة الماضية وأشار الرئيس الأمريكي إلى تراجع إيران المستمر عن التوصل لاتفاق نهائي.

وهذا دفعه لاتخاذ قرار الحسم العسكري المباشر بجانب رصد سجل حافل من الهجمات المرتبطة بطهران حول العالم على مدار عقود طويلة استوجبت الردع الفوري لحماية المصالح الدولية وضمان استقرار المنطقة بشكل شامل وفعال.
تدمير المنشآت النووية الإيرانية
استند ترامب في قراره الأخير إلى تقارير تفيد ببدء إيران إعادة بناء بعض المنشآت النووية التي تعرضت لضربات سابقة في عملية مطرقة منتصف الليل الشهيرة ورغم تباين آراء المحللين المستقلين حول طبيعة الأنشطة الجارية.

في تلك المواقع إلا أن الإدارة الأمريكية أصرت على تدمير البنية التحتية لمنع أي تقدم تكنولوجي نووي محتمل وتعد هذه العملية نافذة حقيقية لفهم عقلية ترامب في التعامل مع الأزمات الدولية الكبرى والبحث عن حلول جذرية.
مستقبل الصراع الأمريكي الإيراني
تظل الأبواب مفتوحة أمام الحلول الدبلوماسية رغم انهيار المحادثات السابقة في جنيف وتصاعد حدة المواجهة العسكرية المباشرة في التوقيت الحالي ويرى مراقبون أن ترامب يسعى لفرض واقع جديد يجبر طهران على القبول بشروط واشنطن القاسية.

لتجنب المزيد من الضربات الجوية المدمرة ويبقى الترقب هو سيد الموقف في انتظار رد الفعل الإيراني النهائي ومدى قدرة المجتمع الدولي على احتواء الصراع ومنع انزلاقه نحو حرب إقليمية شاملة تؤثر على حركة التجارة العالمية.








