هناء عطية , أطلقت الكاتبة والسيناريست هناء عطية استغاثة عاجلة إلى وزارتي الصحة والثقافة، بعد تعرضها لما وصفته بإهمال طبي جسيم أثناء حجزها داخل غرفة الرعاية المركزة بإحدى المستشفيات، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية.
وأكدت = في تصريحات مؤثرة، أنها دخلت المستشفى وهي في حالة مستقرة نسبيًا، إلا أن وضعها الصحي ساء بشكل كبير نتيجة ما تعرضت له داخل الرعاية المركزة. وقالت: «أنا بستغيث بوزارة الصحة والثقافة لتصحيح الوضع بعد تدهور حالتي الصحية»، مشيرة إلى أنها فوجئت بنقلها من الرعاية في توقيت غير مناسب، وسط وجود مظاهر إهمال واضحة.

إستغاثة هناء عطية
وأضافت السيناريست أن فترة وجودها في الرعاية لم تمر بسلام، حيث تعرضت لقرح فراش وانخفاض حاد في مستوى الأكسجين، وهو ما لم تكن تعاني منه قبل دخولها المستشفى، قائلة: «كنت داخلة سليمة، وبعد الرعاية حصللي قرح فراش وتدهور في الأكسجين.. عيزاكم تلحقوني»، في رسالة مباشرة للمسؤولين للتدخل وإنقاذ حالتها.
وفي هذا السياق،أكد وزيرالثقافة أنه سيتابع حالة السيناريست بشكل شخصي، موضحًا: «كل أمنياتنا بالشفاء للسيناريست هناء عطية، وسأعود إلى ملفها الطبي والتقارير الخاصة بها، وسيتم النظر في حالتها»، في إشارة إلى تحرك رسمي من الوزارة لمتابعة الأزمة.

وزارة الصحة تستجيب لـ إبنة هناء عطية
ومن جانب آخر، كانت وزارة الصحة ونقابة المهن السينمائية قد استجابتا في وقت سابق لاستغاثة المخرجة جميلة ويفي، ابنة السيناريست والتي أطلقت مناشدات عاجلة خلال الساعات الماضية لإنقاذ والدتها بعد تدهور حالتها الصحية.
وكشفت جميلة ويفي، في تصريحات لها أن استجابة وزارة الصحة ونقابة المهن السينمائية جاءت بشكل عاجل، عقب مناشدتها للمسؤولين، مؤكدة أن والدتها مرت بأزمة صحية كبيرة، نتيجة معاناتها من أمراض مزمنة، من بينها قصور في القلب ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم.

وأضافت أن الحالة وصلت إلى مرحلة خطيرة، حيث تعرضت والدتها لتوقف عضلة القلب لبضع لحظات، قبل أن يتم إنقاذها وإعادتها للحياة باستخدام جهاز الصدمات الكهربائية، وهو ما زاد من القلق حول وضعها الصحي الحالي، وفتح الباب أمام مطالبات واسعة بمحاسبة المسؤولين عن أي إهمال طبي، وضمان تلقيها الرعاية اللازمة في أسرع وقت.
وتنتظر الأوساط الثقافية والفنية تحركًا رسميًا حاسمًا، في ظل حالة التعاطف الواسعة مع السيناريست هناء عطية، أملاً في تحسن حالتها الصحية ومحاسبة أي تقصير تسبب في معاناتها.








