عمرو أديب , في تعليق طريف ومليء بالعفوية، تناول الإعلامي الزلازل الأخيرة التي شعر بها المواطنون في مصر، والتي كانت مركزها جزيرة كريت في البحر المتوسط، وذلك خلال حلقات برنامجه “الحكاية” المُذاع على قناة إم بي سي ” مصر”.

وقال، في حلقة مساء السبت، إن المواطنين في مصر بدؤوا يلاحظون تكرار الشعور بالزلازل خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أنه خلال يومي 14 و22 مايو الجاري، تم رصد زلازل شعر بها سكان القاهرة ومحافظات أخرى.
وأضاف قائلاً: “الكام يوم اللي فاتوا بدأ يبقى عندنا حاجة كده اسمها (نزناز الزلازل)، من أسبوعين حسينا بزلزال، ومن يومين كمان زلزال تاني”، في إشارة ساخرة إلى تكرار الظاهرة خلال فترة قصيرة.

عمرو أديب: بقيت أحس بأي “زلزول” مهما كان صغير
في فقرته الساخرة المعتادة، واصل الإعلامي تعليقه على الوضع قائلاً: “يبدو إن الموضوع مكمل معانا، يعني في زلازل بتحصل وناس بتحس بيها وناس لأ، بس أنا شخصيًا، أي (زلزول) ولو بسيط، بحس بيه على طول”.
وأضفى على حديثه لمسة فكاهية حين قال: “حاسس إن عندي جهاز استشعار داخلي.. تحس إن ريختر نفسه — صاحب مقياس الزلازل — كان جدي من ناحية أمي”.
هذا التعليق نال تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الكثيرون عن نفس الشعور بأنهم أصبحوا أكثر حساسية لأي اهتزاز، لا سيما مع ازدياد الأخبار عن الزلازل في المنطقة.

عمرو أديب يتسائل هل أصبحت الزلازل ظاهرة مقلقة؟
وفي سياق الحلقة، أشارإلى أنه شعر بعدة اهتزازات خفيفة في نفس اليوم، لدرجة دفعته للتساؤل: “هل حصل فعلاً زلزال ولا ده إحساس؟”، مضيفًا: “بقيت حاسس طول الوقت إن في حاجة بتهز.. الزلازل بقت شغالة عندي على طول”.
تأتي هذه التصريحات في ظل تنامي المخاوف بين المواطنين من تكرار الزلازل وتأثيراتها المحتملة، خاصة مع تقارير هيئة الأرصاد والمعاهد الجيوفيزيائية التي أكدت بالفعل تسجيل عدد من الهزات الأرضية القادمة من جزيرة كريت، والتي بلغت قوتها في بعض الأحيان 5 درجات على مقياس ريختر، وشعر بها سكان السواحل الشمالية والقاهرة.
ورغم الطابع الساخر في حديثه ، إلا أن الموضوع فتح نقاشًا جديًا حول الاستعدادات لمثل هذه الظواهر، وضرورة نشر التوعية بكيفية التصرف أثناء الزلازل، خصوصًا مع تكرار الشعور بها خلال فترة قصيرة.








