السيسي , أكد الرئيس خلال استقباله وفدًا من رجال الأعمال الأمريكيين في القاهرة أن وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحكم يُمثل فرصة ثمينة لتطوير العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة، خاصة في مجال الاستثمار.

الرئيس السيسي عن الشراكة مع أمريكا
وقال الرئيس إن بلاده على استعداد تام لتقديم كافة التسهيلات الممكنة لإنجاح الشراكة الاقتصادية بين الجانبين، مؤكدًا أن مصر ترحب دائمًا بالمستثمرين الأمريكيين وتسعى لخلق بيئة جاذبة تدعم توسع استثماراتهم .
وفي هذا السياق، أبدى ترحيبه الكبير بوفد رجال الأعمال الأمريكيين المشاركين في المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي، مشددًا على أن الدولة المصرية ملتزمة بتوفير مناخ استثماري داعم ومحفز، يضمن نجاح الشركات الأجنبية وتحقيق المصالح المشتركة.

مصر بوابة الاستثمار نحو إفريقيا والعالم العربي
في اللقاء الذي حضرته شخصيات حكومية رفيعة، من بينهم رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء، شدد الرئيس على أهمية الموقع الاستراتيجي لمصر، الذي يجعل منها نقطة انطلاق مثالية للأسواق العربية والأفريقية وحتى الأوروبية.
وأشار إلى أن مصر تطمح لتكون مركزًا صناعيًا إقليميًا للصناعات الأمريكية، خصوصًا داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. كما دعا لإنشاء منطقة صناعية أمريكية خاصة هناك، مستعرضًا ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة، وقوانين إصلاحية داعمة للاستثمار، إلى جانب استقرار سياسي ومجتمعي يجعلها بيئة آمنة وجاذبة للمستثمرين.
من جانبها، أعربت رئيسة غرفة التجارة الأمريكية، سوزان كلارك، عن تقديرها للدور الإيجابي الذي تلعبه الحكومة المصرية في دعم الاستثمار، مشيرة إلى نجاح العديد من الشركات الأمريكية في مصر، ومنها شركة “أباتشي” التي تُعد نموذجًا للتعاون المثمر بين البلدين.

الرئيس السيسي يتحدث عن قطاعات واعدة وتسهيلات كبيرة للمستثمرين
تناول اللقاء الموسع بين الرئيس ووفد رجال الأعمال الأمريكيين مناقشات حول القطاعات ذات الأولوية في مصر، مثل الطاقة المتجددة، تكنولوجيا المعلومات، صناعة الأدوية، الأجهزة الطبية، السيارات، والصناعات الغذائية.
أكد على أهمية توطين الصناعة في هذه المجالات، لما لها من قدرة على خلق فرص عمل وتعزيز الإنتاج المحلي، مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على إشراك القطاع الخاص في قيادة مسيرة التنمية. كما أكد الرئيس أن الحكومة جاهزة لحل أي عقبات تواجه المستثمرين وتسهيل جميع الإجراءات اللازمة لنجاح أعمالهم في مصر.
وشدد على أن العلاقات المصرية الأمريكية ليست فقط سياسية أو أمنية، بل تمتد لتشمل شراكة اقتصادية طويلة الأمد يمكن أن تحقق مكاسب ملموسة للطرفين.
من جهتهم، عبّر رجال الأعمال الأمريكيون عن حماسهم للتوسع في السوق المصري، وأشادوا بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية لجعل بيئة الاستثمار أكثر جاذبية واستقرارًا، معربين عن ثقتهم في مستقبل التعاون الاقتصادي بين البلدين.







