الصين وأمريكا على حافة الحربحيث يحذر المحللون من أن التوترات التجارية بين واشنطن وبكين قد تتصاعد إلى مستوى حرب تجارية شاملة ما لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى حل قبل تنفيذ الرسوم الجمركية الجديدة يوم الاثنين المقبل وتشير التوقعات إلى أن هذا النزاع قد يكون له تأثير كبير على الأسواق العالمية.
الصين وأمريكا على حافة الحرب التجارية
في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على مجموعة واسعة من المنتجات الصينية، في محاولة للضغط على بكين لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد تصدير الفنتانيل إلى الولايات المتحدة والمكسيك كما هدد بفرض مزيد من الرسوم إذا ردت الصين بالمثل.

بكين ترد بالمثل على القرار الأميركي
بعد 3 أيام فقط من تنفيذ الرسوم الأميركية، جاء الرد الصيني سريعًا، حيث أعلنت بكين عن رسوم إضافية تتراوح بين 10% و15% على صادرات أميركية تشمل الطاقة والمعدات الزراعية ومن المقرر أن تدخل هذه التعريفات حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل، مما يزيد المخاوف من تصعيد النزاع التجاري بين البلدين.
مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية
يحذر الخبراء من أن استمرار تبادل الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الأسواق العالمية، حيث يعتمد الاقتصاد العالمي بشكل كبير على التبادل التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم ومن بين أبرز المخاطر المحتملة:
ارتفاع أسعار المنتجات نتيجة زيادة التكلفة الجمركية
تأثر الشركات الأميركية والصينية التي تعتمد على المواد المستوردة
اضطراب سلاسل التوريد العالمية وتأثر التجارة الدولية
زيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي وسط تباطؤ النمو الاقتصادي في العديد من الدول

هل يمكن تفادي الحرب التجارية؟
مع تصاعد التوترات، يتساءل الكثيرون عما إذا كان البيت الأبيض والحكومة الصينية قادرين على التوصل إلى اتفاق قبل أن تتفاقم الأزمة وعلى الرغم من وجود قنوات دبلوماسية مفتوحة بين الجانبين، فإن التصعيد المتبادل قد يؤدي إلى دخول الطرفين في مواجهة اقتصادية طويلة الأمد، مما قد يؤثر ليس فقط على الولايات المتحدة والصين ولكن أيضًا على الاقتصاد العالمي ككل.








