نفى القس إبيفانيوس يونان، كاهن كنيسة شهداء الإيمان والوطن بقرية العور التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، ما يتم تداوله مؤخرًا على ألسنة بعض الجهات حول وجود “الشهيد رقم 22” من بين شهداء ليبيا الذين استشهدوا على يد تنظيم داعش الإرهابي في فبراير 2015. وأكد أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتم إثبات زيفها بعد التحقق اللازم.

فيديو القس إبيفانيوس يونان
https://www.facebook.com/hany.younan.39/videos/1074770507516954/?t=8
توضيح القس إبيفانيوس يونان يؤكد كذب الرواية المتداولة
وأشار القس إبيفانيوس، المسؤول عن الكنيسة التي تحتضن رفات الشهداء الـ21، إلى أنه تواصل بشكل مباشر مع نيافة الأنبا بفنوتيوس، مطران سمالوط، للتحقيق في هذه الرواية. وتبين أن الشخص المشار إليه بأنه الشهيد رقم 22 متورط في قضية جنائية، حيث يقضي عقوبة السجن داخل مصر بتهمة قتل زوجته وحماته. وأضاف أنه جرى التحقق من هويّة هذا الشخص وتواصل معه شخصيًا داخل السجن، حيث أكد الأخير بشكل قاطع أنه لم يسبق له السفر إلى ليبيا، ولا علم له بأي شيء يتعلق بهذه الادعاءات. كما أكد أب اعترافه في القرية على عدم مغادرته مصر نهائيًا.

عدد الشهداء هو 21 فقط
وشدد القس إبيفانيوس على أن عدد الشهداء هو 21 فقط، وهو ما تم توثيقه بكل التفاصيل منذ حادثة الخطف في ديسمبر 2014 وحتى لحظة الاستشهاد في فبراير 2015. ونشر تنظيم داعش مشاهد واضحة لعملية الذبح التي أكدت العدد الموثق عالميًا. وأكد أن الكنيسة تعمل دائمًا على تكريم شهدائها والتوثيق الدقيق لكل ما يتعلق بهم منذ اللحظات الأولى لخطفهم، وصولاً إلى عودة رفاتهم ودفنها بشكل يليق بهم.

عدم الانجرار وراء الشائعات
كما دعا القس إبيفانيوس إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة. وأوضح أن أي تفاصيل أو أخبار تتعلق بشهداء ليبيا يجب الرجوع بشأنها إلى مطرانية سمالوط، باعتبارها المصدر الرسمي الوحيد المختص بهذا الملف. وأشار إلى أنه اضطر للخروج بهذه التصريحات بعد تلقي العديد من الاستفسارات من أبناء الكنيسة حول هذه الرواية، مؤكداً أن واجبه يحتم عليه توضيح الحقيقة: لا يوجد شهيد رقم 22، وما يتم تداوله مجرد رواية مغلوطة لا أساس لها.








