تتعرض الكاتبة فاطمة ناعوت لهجوم من بعض المتشددين على خلفية إشادتها بمدارس الراهبات، مشيرة إلى أنها مؤسسات تعليمية تساهم في تخريج أجيال قادرة على البناء وتحقيق النجاح لوطنهم. وأشادت ناعوت بالمستوى التعليمي المتميز والقيم الوطنية التي تُغرس في طلاب تلك المدارس، بالإضافة إلى حرصها على الحفاظ على الهوية.

تعليق الكاتبة فاطمة ناعوت على أحد المتابعين
ورداً على تعليق من أحد المتابعين الذي وصفها بـ”ربيبة راهبات”، ذكرت ناعوت في تعليقها قائلة إن دخول هذه المدارس يتطلب مستوى تعليمياً واجتماعياً عالياً لعائلة الطالب، إضافة إلى تحمل نفقات مالية مرتفعة. وأضافت أن هذه المدارس تشترط اختبارات عائلية دقيقة وتضع تركيزاً خاصاً على الجوانب الأخلاقية والانضباط.
واختتمت ناعوت تعليقها بتعبيرها عن أمنيتها بأن تتولى الراهبات إدارة العملية التعليمية في مصر بأكملها، قائلة إن ذلك سيساهم في تخريج أجيال مثقفة تجمع بين الأخلاق والدين.

الكاتبة فاطمة ناعوت تشيد بمدارس الراهبات
و فى وقت سابق اشارت الكاتبة ناعوت انه في تلك المدارس، يتناغم جمال الزيّ المدرسي و أناقة المظهر مع نظافةٍ دقيقة، تحت مظلة انضباط حازم يزيل أي أثر للفوضى، بينما يضفي حنوّ الراهبات جواً خاصاً. ولكن، هل يمكن أن يتعايش “الحنان” مع “الصرامة”؟ إنها معادلة تبدو مستحيلة، لا يفك رموزها سوى الراهبات أنفسهن! فلا يقتصر قداسة تلك المؤسسات التعليمية على العلم وحده، بل تمتد لتشمل الأخلاق، النظافة، الالتزام، الضمير، وحتى الحب. نعم، الحبّ الذي يتسلل إلينا من خلال نظرات الراهبات وابتساماتهن، ذلك الحنان الدافئ الذي لا يختلف عن دفء الأمهات.








