كشف الدكتور طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق عن تفاصيل المشروع الطموح الذي تعكف الهيئة على تنفيذه حالياً والمتمثل في إطلاق منظومة الكارت الذكي الموحد التي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في تجربة الركاب حيث تتيح هذه الآلية المتطورة للمواطنين استخدام وسيلة دفع واحدة وشاملة لكافة أنظمة النقل الجماعي داخل نطاق القاهرة الكبرى بما يغني عن تعدد التذاكر ويشمل ذلك شبكة خطوط مترو الأنفاق ومشروع المونوريل الحديث والقطار الكهربائي الخفيف LRT بالإضافة إلى حافلات الأتوبيسات العامة سواء تم ذلك عبر الكارت الذكي أو التطبيق الإلكتروني الموحد.
الكارت الذكي الموحد
أكد رئيس الهيئة في تصريحاته الخاصة أن المنظومة الجديدة خضعت لمراحل تشغيل تجريبي دقيقة وقد تكللت جميعها بالنجاح التام مما أعطى الضوء الأخضر للمضي قدماً في توسيع نطاق التطبيق الفعلي ويجري حالياً التنسيق المكثف.

والتعاون مع شركة “مواصلات مصر” وهيئة النقل العام لضمان دمج كافة وسائل النقل الحيوية في منظومة رقمية واحدة تتسم بالسهولة واليسر وتوفر تكاملاً حقيقياً بين مختلف وسائل المواصلات لخدمة ملايين الركاب يومياً بكفاءة عالية.
خطوة استراتيجية نحو التحول الرقمي
أشار جويلي إلى أن تفعيل العمل بالكارت الموحد يمثل الركيزة الأساسية وحجر الزاوية في خطة الدولة الطموحة لتحقيق التحول الرقمي الكامل في منظومة النقل الحضري بمصر.

حيث تساهم هذه التقنيات في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمرافق وتقليل الاعتماد على التعاملات النقدية الورقية والحد من الزحام أمام منافذ بيع التذاكر التقليدية مما يوفر وقت وجهد المواطن المصري ويرتقي بمستوى الخدمة المقدمة له.
تسهيل حركة التنقل وتطوير الخدمات
تأتي هذه الإجراءات ضمن استراتيجية شاملة لتطوير خدمات النقل العام في القاهرة الكبرى وتسهيل عملية التنقل بين المناطق المختلفة والمدن الجديدة عبر ربط شبكات النقل ببعضها البعض تكنولوجياً ومالياً.

وهو ما يعكس حرص وزارة النقل على مواكبة التطورات العالمية في مجال النقل الذكي وتقديم حلول عصرية تليق بالمواطن وتساهم في تحسين جودة الحياة اليومية من خلال منظومة نقل آمنة وسريعة ومتطورة.








