الدواجن , في توقيت حساس يسبق شهر رمضان المبارك، خرج الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس الشعبة ، ليضع النقاط على الحروف بخصوص “لغز” ارتفاع الأسعار . وفي تصريحات تليفزيونية كاشفة، أكد أن الأزمة الحالية ليست ناتجة عن سعر الصرف أو نقص “الذرة والصويا”، بل هي نتيجة تراكمات وأزمات سابقة عصفت بالمربين.
1. “خسائر الماضي” تطارد الحاضر.. كيف تسبب رخص الأسعار في أزمة اليوم؟
أوضح رئيس الشعبة أن استقرار أسعار الأعلاف لمدة تقارب الـ 9 أشهر كان من المفترض أن يؤدي لاستقرار السوق، لكن ما حدث هو “انتقام الأسواق”. فوصول سعر الكيلو في وقت سابق إلى 53 جنيهاً كبّد المربين خسائر فادحة، مما دفع الكثيرين منهم لترك المنظومة وإغلاق مزارعهم. هذا الانكماش في عدد المنتجين أدى بالضرورة إلى نقص المعروض حالياً، وهو السبب الحقيقي وراء القفزة السعرية الحادة التي نشهدها.

2. بديل اللحوم في خطر.. مطالب بـ “فرملة” آليات العرض والطلب على الدواجن
وجه الدكتور عبد العزيز السيد نداءً بضرورة وجود ضوابط حكومية صارمة لضبط السوق، مؤكداً أن ترك سلعة استراتيجية كالفراخ لآليات العرض والطلب وحدها يضر بالمستهلك والمنتج معاً. وأشار إلى أن الفراخ هي “بروتين الغلابة” والبديل الأساسي للحوم الحمراء، ولا يمكن ترك أسعارها رهينة لتقلبات السوق غير المنضبطة، خاصة وأن الأسعار الحالية “غير مرضية” حتى للمنتجين أنفسهم.

3. بشرى قبل رمضان.. دواجن بـ 110 جنيهات وهبوط مرتقب بعد أسبوع الصيام
طمأن رئيس الشعبة المواطنين بأن الدولة بدأت بالفعل في ضخ كميات كبيرة من الدواجن المجمدة والمستوردة والمحلية في المجمعات الاستهلاكية لمواجهة زيادة الطلب المتوقعة (30%). وأكد أن سعر الفرخة المعبأة في هذه المنافذ لن يتخطى حاجز الـ 110 جنيهات. وتوقع السيد أن تنكسر حدة الأسعار وتبدأ في التراجع الملحوظ بعد الأسبوع الأول من شهر رمضان، مع عودة التوازن الطبيعي بين القوة الشرائية والمعروض في الأسواق.







